الرئيسية / اخبار عامة / أعضاء البرلمان يطالبون بإستبعاد المنظمات المشبوهة من متابعة العملية الانتخابية

أعضاء البرلمان يطالبون بإستبعاد المنظمات المشبوهة من متابعة العملية الانتخابية

في إطار التصدي لمحاولات بعض المنظمات الدولية المشبوهة من تشويه الحقائق في سير العملية الانتخابية لرئاسة الجمهورية، وتصدير صورة غير حقيقية عن مصر، فتح أعضاء البرلمان ملف متابعة ورقابة المنظمات لسير العملية الانتخابية ورأوا إنه لابد من استبعاد بعضها نظرا لتمويلاتها المجهولة فضلا عن قيامها بفبركة الحقائق.
فلم تنج مصر من تناولات تلك المنظمات التي أصبح بعضها منصات لإطلاق الأكاذيب وتلقى تمويلات من جماعات متطرفة بل ودعمها على حساب الشعوب واستقرارها.
فمن جانبها قالت النائبة سوزي ناشد عضو مجلس النواب، إن استبعاد بعض المنظمات من متابعة سير العملية الانتخابية للرئاسة، يحدث في كل دول العالم خاصة تلك المنظمات التي تتلقى تمويلات مشبوهة، لافتة إلى أنها لا يجب أن تخرج بمعلومات غير صحيحة ويتم نشرها عبر وكالات الأنباء العالمية، ثم تأتي بعد ذلك مصر لتدافع عن نفسها أمام العالم.
وتابعت “ناشد” إن القانون الصادر يسمح لكافة المنظمات الدولية المسجلة والمعروف مصدر تمويلها بمتابعة سير العملية الانتخابية فيما يتم استبعاد المشبوهة وسيئة السمعة أو مدفوعة الأجر، حتى يكون هناك متابعة حقيقة على أرض الواقع.
وأضافت النائبة، إن “القانون الصادر بشأن الهيئة الوطنية للانتخابات يأتي لضمان صحة العملية الانتخابية على الأرض وعدم إصدار تصريحات غير دقيقة من قبل منظمات تشكك، وتؤثر على الانتخابات في مصر”.
وقال النائب محمد ماهر عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، إنه من المقرر إعلان ضوابط تغطية الحملات الانتخابية لمرشحي رئاسة الجمهورية وسير العملية الانتخابية من قبل المنظمات الدولية خلال أيام عن طريق قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، لافتا إلى أن متابعة الانتخابات مفتوحة لأي منظمة تنطبق عليها الشروط.
وتابع “ماهر” إن المنظمات التي تتوافر فيها الشروط سيكون لها مندوبوها في المقار الانتخابية، إلا أنه سيتم استبعاد المنظمات التي تتلقى تمويلات مشبوهة وتسعى لإثارة البلبلة، لافتا إلى أن بعض المنظمات تقوم بفبركة الواقع وتصدر صورة سلبية عن مصر للخارج، قائلا:” مصر مفتوحة لمتابعي العملية الانتخابية وماعندناش حاجة نخاف منها”.
كما قال النائب يحيى كدواني وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، إن هناك بعض المنظمات المشبوهة التي تسعى إلى تشويه صورة مصر، لافتا إلى أن تلك المنظمات معروفة وسبق وأن قدم البرلمان شكاوى ضدها نظرا لدعمها الإرهاب ونشرها تقارير تتضمن أكاذيب لتضليل الرأي العام.
وتابع “كدواني”، إن مصر من حقها الاعتراض واستبعاد بعض المنظمات من متابعة سير العملية الانتخابية لرئاسة الجمهورية، نظرا لدعمها من مصادر مشبوهة وأهمها جماعة الإخوان الإرهابية في مصر والتي تستقى تلك المنظمات منها المعلومات الكاذبة بهدف ضمان استمرار مصادر التمويل.
وكان النائب علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، قال إن هناك 48 ألف جمعية أهلية تعمل في مصر، منها 300 يعملون في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى 200 شركة تعمل بنفس النظام لكنها لم تعد جمعيات أهلية لأن لها شركات، بجانب ما يقرب من 20 إلى 30 منظمة، يمولهم بعض المنظمات الدولية مثل منظمة الكرامة القطرية، و “فريدم هاوس” التي تديرها مخابرات سي أى إيه ، أيضا “هيومن رايتش ووتش”، وهي منظمات تدخل مصر على أساس أنها مدنية وتراقب حقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية لكنها تفرض سياسة الدولة التابعة لها.
وأضاف عابد ، إننا إذا افترضنا إن “فريدم هاوس” التي كان يتحكم بها على مر العصور ضباط مخابرات معروفين بالإسم، والتي أنشئت لإقناع الشعب الأمريكي، بأن يخوضوا الحرب العالمية الثانية، وهو ما يعني إن هدفها سياسي بحت، مضيفا إن هذه المنظمات التي في مصر التي تريد الإشراف على العملية الانتخابية ليس لديهم ولاء لمصر، ولازم نكون عارفين بهذا، لأن ولائهم للمنظمات التابعين لها، والتابعة للدول، مثلا منظمة الكرامة القطرية ولائهم لهيومن رايتش ووتش، فالولاء بهذه المنظمات لمن يدفع لمن يرسل الشيكات.
وشدد على أن الجميع عليه أن يعلم إن عصر التزوير عفا عليه الزمن، بقيام الثورة ولكن وجود هذه المنظمات المشبوهة في انتخابات الرئاسة سيؤدي إلى إصدار تقارير مغلوطة تدين الحكومة والمواطنين والمرشحين من أجل كسب المزيد من الأموال التي تتدفق عليهم بملايين الدولارات، والتي تدخل لهم مقابل هذه التقارير، هم تحت السيطرة تماما، ولا يستطيع أي واحد منهم أن يكتب الحقيقة، ويكتبون ما يملى عليهم.
وأضاف عابد إن هذه الأدولة ظهرت بقوة في انتخابات منظمة اليونسكو ومرشحة مصر السفيرة مشيرة خطاب، و حينها قامت تلك المنظمات بإصدار بيان ضد السفيرة مشيرة خطاب، وقالوا إنها لا تستحق والذي يستحق مرشح قطر، قائلا “معقولة هي دي الوطنية وهو دا الولاء وهو دا مساندة مرشحة دولتك”، مؤكدا إنه كرئيس للجنة حقوق الإنسان يعتبر كل المنظمات المصرية جيدة ، لكن هناك عدد من المنظمات يجب أن يتم استبعادها من هذا السباق، لأنهم في الحقيقة أدلوا بدلوهم، ولا يصلحوا أن يكونوا مراقبين بل نحن من نحتاج إلى مراقبتهم.
ولفت إلى أن الـسبع منظمات التي رفضت ترشح السفيرة مشيرة، متهمون في القضية 250 و 172 الخاصة بالتمويل الأجنبي، متسائلا “إحنا مستيين إيه .. في مثلا نانسي عقيل التي كانت رئيسة مكتب “فريدم هاوس” في مصر ، وهربت مع الوفد الذي هرب أيام السفارة الأمريكية وقامت بفتح مركز تمويل اسمه مركز التحرير في واشنطن، متهمة في نفس القضية، وموجودة في واشنطن وتمول بعض المنظمات..

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

رئيس الوزراء يستعرض تكليفات الرئيس السيسي للحكومة

أعرب رئيس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في مستهل اجتماع الحكومة اليوم عن تقديره للمهندس “شريف …