الرئيسية / أخبار المجلس / الأعلى للإعلام : “قصر الفتوى الدينية على الأزهر ودار الإفتاء

الأعلى للإعلام : “قصر الفتوى الدينية على الأزهر ودار الإفتاء

 

ركز المجلس الأعلى للإعلام من خلال بيانه على توافقه مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية على قصر الفتوى على العلماء الذين يختارهم الأزهر الشريف ودار الإفتاء وذلك للحد من سيل الفتاوى التي ظهرت مؤخرا ليُعالج أوجه القصور في قضايا الإفتاء الديني التي أصبحت مثارَ فوضى عارمة شهدنا نماذجَ لها في فتاوى عديدة صدرت تُسيء إلى الإسلام ولا تستند إلى أساسٍ فقهيِّ صحيح، واستنكرها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية؛ لأنَّ هذه الفتاوى الشاذَّة بعيدة عن صحيحَ الدين ووسطيَّته واعتدالَه، وتُخرِّب عقائد الأمة وتُرسِّخ للفرقة بين المسلمين.
والتأكيد على حرية الرأى في القضايا العامة،جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمقر المجلس بماسبيرو برئاسة مكرم محمد أحمد وأعضاء المجلس مشيرا إلى أن الفتوى يجب أن تكون ملزمة وإن ماهو ملزم في الإسلام هو القران والسنة النبوية ،مؤكدا على ضرورة الإلتزام بالوسطية والاعتدال ونبذ العنف .
وإن اللجنة الدينية بالبرلمان عقدت ثلاث اجتماعات لمناقشة القانون وسوف يظهر في وقت قريب ولحين صدور القانون يدخل في مسؤلية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحكم قانونه ومسؤليته المباشرة عن المحتوى القيمي والأخلاقي والمهني وأن يطلب من كافة أجهزة الإعلام وكافة الشاشات خاصة وعامة الالتزام التام بهذه القوائم .
ويُشدد المجلس الأعلى على أنَّه سوف يعمل كافَّة سُلطاته إزاء أيَّة مُخالفات تجعل الإفتاء أمرًا مباحا لغير المتخصصين ” لأنَّ الفتوى الدينية متى صدرت عن هؤلاء العلماء الثقال الأجلاَّء ينبغي أن يحترمها الجميع.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

رئيس دراما الأعلى للإعلام : “مائدة مستديرة لبحث أزمات الدراما بالمجلس الأعلى للإعلام منتصف فبراير”

 صرح المخرج الكبير محمد فاضل، رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى للإعلام، إن هناك “مائدة مستديرة”، …