الرئيسية / مركز التدريب والدراسات الأعلامية / الإعلاميون الأفارقة في زيارة لمعبد الكرنك… أرض العجائب

الإعلاميون الأفارقة في زيارة لمعبد الكرنك… أرض العجائب

في ختام جولتهم السياحية بمدينة الأقصر..الإعلاميون الأفارقة: وداعاً مدينة الأقصر… أرض العظمة والجمال.

في إطار التعاون الإفريقي الدولي بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الثقافة المصرية وإدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية .

قام اليوم الأحد وفد الإعلاميين الأفارقة المشارك بالدورة التدريبية العربية التاسعة عشر التي ينظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بختام جولتهم السياحية ، بمدينة الأقصر في ثالث أيام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بدورته السابعة ، بالتوجه نحو الشمال حيث يقع معبد الكرنك من أجل التمتع بالعظمة والفن المعماري والتعرف عن كثب على بعض الأسرار للحياة الفرعونية .
 وصاحب الوفد مرشدا سياحيا قدم لهم معلومات تاريخية وافية عن المعبد موضحاً لهم أنه يعد أحد أشهر الآثار التي تميز مصر عموما والأقصر على وجه الخصوص ، حيث يعتبر أكبر دار للعبادة في العصر القديم ، فهو مخصص للإله آمون ، وقد بناه أجيال من الملوك المتعاقبة ، لكن يظل رمسيس الثاني أحد أهم من ساهموا في بنائه ، ولاسيما أنه من أتم وأنهى بناء هذا الصرح العملاق.
كما أوضح لهم إن سبب تسمية المعبد بهذا الاسم ، نسبة لمدينة الكرنك، وكلمة ” كرنك “تعني الحصن المنيع ، حيث بناه الفراعنه ليكون بمثابة حصن وملاذ آمن لكل باحث عن الأمان ، كيف لا وهو في المكان المخصص لعبادة آمون ، أحد أشهر وأهم الآلهة آنذاك.

وأوضح مسؤول الإرشاد للإعلاميين الأفارقة إن المعبد يتكون من 10 صروح ملكية ، علاوة على معبد رمسيس الثالث ، معبد آمون ، حديقة آمون ، البحيرة المقدسة ، مسلة الملكة حتشبسوت ، مسلة الملك تحتمس الأول ، بالإضافة إلى بعض الصروح والأبنية الفرعونية الأخرى.
كما رأى الإعلاميون الأفارقة بمعبد الكرنك نص معاهدة السلام التي عقدها الملك رمسيس الثاني مع ملك الحيثيين ، وتعد هذه المعاهدة أقدم معاهدة سلام عرفتها البشرية ، كما شاهدوا مخطوطات ونقوش تصور انتصارات الملك تحتمس الثالث ، ورمسيس الثاني، ورمسيس الثالث في الحروب التي خاضوها ضد الآشوريين والحيثيين.
كما شاهد الوفد داخل المعبد البحيرة المقدسة أحد أهم مظاهر التدين عند المصريين القدماء.
كما لاحظوا بقايا مسلات وأنقاض معابد تم بنائها في عهد الملكة حتشبسوت ، وقد تم تدميرها لغرض ما ، وأوضح لهم مسؤول الإرشاد إن المؤرخين قد أوضحوا السبب في ذلك إلى قيام الملك تحتمس الثالث بمحاولة محو كل ما تركته الملكة حتشبسوت من آثار ، أو أي تدوين لمنجزاتها على الجدران ، ولازال المؤرخون حتى وقتنا هذا يقومون بدراسة وتحليل أسباب هذا الخلاف التاريخي الذي قام بين اثنين من أكبر ملوك الحضارة الفرعونية  ، كما قام مسؤول الإرشاد بترجمة النقوش والبرديات التي يزخر بها هذا المكان الفريد ، وقام أيضاً بتعريف الأفارقة بعرض الصوت والضوء الذي يقام ليلا بالمعبد باستخدام المؤثرات الصوتية والبصرية والضوئية لشرح التاريخ المصري القديم ، ولاسيما تاريخ معبد الكرنك وتطوره عبر العصور والأزمان المختلفة.
وأشاد الإعلاميون الأفارقة بعظمة معبد الكرنك ، هذا البناء الضخم الذي يعد بمثابة تأريخ حي لتطور فن العمارة المصرية عبر الحضارة الفرعونية القديمة.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

الجمعية الإفريقية تستقبل الإعلاميين الأفارقة الدارسين بدورة الأعلى للإعلام

شارك وفد الإعلاميين الأفارقة المشاركين بالدورة التدريبية الثالثة والأربعين للناطقين بالإنجليزية التي ينظمها المجلس الأعلى …