الرئيسية / غير مصنف / الإعلاميون الأفارقة في زيارة لمعبد الأقصر بثاني أيام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

الإعلاميون الأفارقة في زيارة لمعبد الأقصر بثاني أيام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

الإعلاميون الأفارقة: الأقصر مدينة الملوك العظماء والآلهة الفرعونية القديمة

في إطار التعاون الإفريقي الدولي بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الثقافة المصرية وإدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية .
قام اليوم السبت وفد الإعلاميين الأفارقة المشارك بالدورة التدريبية العربية التاسعة عشر التي ينظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجولة سياحية بمدينة الأقصر في ثاني أيام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بدورته السابعة على الذهبيات الفرعونية بنيل الأقصر، بحيث اتجهوا للجنوب، حيث يوجد متحف الأقصر ومن بعده معبد الأقصر الذي تم بناؤه أثناء المملكة الجديدة ، وقد تم إهداء المعبد لآمون رع الذي كان يعد إلهًا للملوك وملكًا للآلهة آن ذاك، كما رأوا طريق الكباش وهو الذي كان في الماضي حلقة الوصل بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك .
وقد صاحب الوفد أثناء الجولة أحد المرشدين السياحيين حيث قام بتقديم خلفية تاريخية وافية عن المعبد ، مؤكداً لهم إن معبد الأقصر موقعًا لا بديل عن زيارته في أي رحلة تقوم بها إلى مصر؛ فهو شاهد حي على استمرارية تاريخ مصر في الفترة الممتدة من حكم الأسرة الثانية عشرة من المصريين القدامى حتى القرن الرابع عشر بعد الميلاد عندما تمّ بناء مسجد إحياءًا لذكرى أبو الحجاج الذي بشر بالإسلام في الأقصر.
موضحاً لهم إن الكثير من الفراعنة قاموا بدور في بناء هذا المعبد على مرّ السنين، وكان من بينهم الملك توت عنخ آمون والملكة حتشبسوت والملك رمسيس الثاني والملك أمنحوتب الثالث: فتنقلك في المعبد يخولك رؤية مساهمة كل من هؤلاء والتي تشهد عليها تماثيلهم وصورهم المنحوتة على الجدران.
كما أنّ الرومان ومن بعدهم المسيحيين قد تركوا آثارهم في المعبد.
فيتميّز معبد الأقصر بحفظه المذهل للأحداث التاريخية، بحيث يمكنك أن تشهد وصف معركة قادش وروايات تصف أحداث الاحتفال بالعام الجديد، والقصة التي تروي كيف حملت زوجة أمنحوتب الثالث من أحد الآلهة وغير ذلك من القصص التي تروى عن بطولات الفرعون المنقوشة على أعمدة المعابد ومسلاتها وجدرانها.
و أشاد الإعلاميون الأفارقة بجمال وروعة ما رأوه، خاصة رؤية تمثاليّ رمسيس الثاني الكبيرين وكأنهم حراس على حضارة مصر الفرعونية.
وخلال تلك الزيارة أكد الإعلاميون الأفارقة إن مدينة الأقصر تعد تجربة فريدة لن ينسوها أبدًا؛ فهي تعد مدينة الملوك العظماء والآلهة الفرعونية القديمة .
وأكد الإعلاميون الأفارقة أنهم يحتاجون شهورا حتى يستمتعوا حقًا بمدينة الأقصر،
ولن تنتهي مسيرة الإعلاميون الأفارقة هنا بالتأكيد فرؤية تمثاليّ رمسيس الثاني الكبيرين في الصباح ليست هي نهاية اليوم فسيقوم الإعلاميون الأفارقة بمشاهدتهما مجددًا في عرض الصوت والضوء في المساء بعد جولة سياحية لأسواق المدينة .
وفي نهاية جولتهم السياحية أكد الإعلاميون الأفارقة إن مدينة الأقصر تعد كنز كبير، وهي أيضًا أكبر متحف مفتوح في هذا العالم ولكن لا يستمتع بهذه المدينة الساحرة سوى هؤلاء الذين يمتلكون الوقت لمعرفتها والقادرين على تقدير روعتها وسحرها. يقال أنه من يرى يصدق، والأقصر تدعوك لترى بل لتسير وتشعر وتعيش كمصري قديم.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

بدورة الصحفيين الأفارقة: عباس شراقي” لابد من تعاون إفريقي إفريقي لاكتشاف كنوز الثروة المعدنية بالقارة السمراء”

قال دكتور “عباس شراقي”– رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة – …