الرئيسية / تقارير مركز المعلومات / الكونجرس الأمريكى ” یحاصر حماس.. ويدين دعم قطر للحركة”

الكونجرس الأمريكى ” یحاصر حماس.. ويدين دعم قطر للحركة”

تقدم أعضاء جمهوريين بلجنة العلاقات الخارجیة بمجلس النواب الأمریكى “الكونجرس”، بمشروع قانون يقضي بمعاقبة كل من يدعم الحركات المتطرفة لاسيما حماس وميليشيا حزب الله الإرهابي، ويهدّد مشروع القانون الأمريكي بفرض عقوبات على أي جهة أو دولة أو شركة تتورط في دعم التنظيمات , أویقدمون الدعم المالى أو العینى لحركة حماس.
وصادقت اللجنة بالتصويت الشفوى , على مشروع القانون الذي يفرض حصارا ماليا على حماس بسبب ما وصفته بـ “أنشطتها الإرهابية” ، وتمهيد الطريق لتصويت كامل من كافة أعضاء مجلس الشيوخ لتبنيه.
وأصر أعضاء اللجنة على محاصرة حماس ماليا وفرض عقوبات على داعميها ومراقبة معاملاتها المالية الدولية، إضافة إلى مطالبة الدول التى تحتضن قيادتها على إبعادهم منها.
وقال رئيس اللجنة الجمهوري “إد رويس” النائب عن ولاية كاليفورنيا، إن الحركة تتجاهل بشكل صارخ حياة الفلسطينيين الذين يفترض أنها تمثلهم، وذلك من خلال استخدامهم دروعا بشرية فى أوقات النزاع.
وفي سياق متصل, أنتقد مشروع القانون أيضا , وعلى وجه التحديد قطر لتقديمها دعمًا ماليًا كبيرًا لحركة حماس , واستضافة أعضاء منها، قبل أن يقوم بإبعادهم, ويحمل مشروع القانون في طياته تحذيرًا من عقوبات على الدوحة، وربما إعادة النظر في أمر “قاعدة العديد” الجوية التي يتمركز فيها حوالي 10 آلاف جندي أمريكي.
وحذر “أد رويس” من أن الكونجرس سينظر في نقل القوات الأمريكية من “قاعدة العديد” إذا لم يتغير سلوك قطر، ورأى أنه من غير الملائم أن تستضيف قطر القوات الأمريكية وفي ذات الوقت تدعم حركات متطرفة.
ويأتي تحذير “رويس” ضمن موقف جمهوري حاسم من قطر عبر عنه أيضا الجمهوريان دان دونوفان من نيويورك وبريان فيتزباتريك من بنسلفانيا، مفاده أن على قطر وقف سياسة الازدواجية، والتخلي عن الوعود الكاذبة في مكافحة الإرهاب ووقف اصطفافها مع إيران.
وكان مشروع القرار تم صياغته بمساعدة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للعلاقات العامة إيباك، كما وافقت اللجنة على مشروع قانون يلزم السلطة الفلسطينية بإنهاء برنامجها لتعويض عائلات “المدانين بجرائم إرهابية”.
أيباك
لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “American Israel Public Affairs Committee” .
وهي أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونغرس الأمريكي. هدفها تحقيق الدعم الأمريكي لإسرائيل. لا تقتصر الأيباك على اليهود بل يوجد بها أعضاء ديموقراطيين وجمهوريين. تم تأسيسها في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور. تعتبر منظمة الأيباك منظمة صهيونية والذي تأسست باسمه وهو American Zionist Committee for Public Affairs اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة والتي تم تأسيسها في سنة 1953. تم تحويل مسماها إلى ما هو معروف اليوم بالأيباك بعد تدهور علاقة داعمي إسرائيل والرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور حيث وصلت الأمور إلى إجراء تحقيقات مع اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة. لهذا تم تغيير الاسم وتأسست جماغة ضفط جديدة تُسمى اللجنة الإسرائيلية الأميركية للشؤون العامة.
أهداف الأيباك (AIPAC)
– الضغط على الحكومة الفلسطينية “فلسطين الديموقراطية” وبالتحديد حركه حماس على أن تتبع مطالب إسرائيل.
– تقوية العلاقات ما بين واشنطن وإسرائيل من خلال التعاون ما بين أجهزة مخابرات البلدين والمساعدات العسكرية والاقتصادية. الني بلغت في سنة 2006 نحو “2.52 “مليار دولار أمريكي.
– إدانة الإجراءات الإيرانية الساعية للحصول على التكنولوجيا النووية وموقفها المنكر للهولوكوست (الإباده النازيه لليهود) .
– إجراءات إضافية على الدول والمجموعات المعادية لإسرائيل, الدفاع عن إسرائيل من أخطار الغد المجهول.
– تحضير جيل جديد من القيادات الداعمة لإسرائيل وتوعيه الكونجرس عن العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية.

اعداد : هالة فؤاد 

مركز المعلومات بالمجلس الاعلى لتنظيم الاعلام

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

محمد فاضل رئيس لجنة الدراما بالأعلى للإعلام:” الحرية والإبداع بشرط عدم المساس بأمن المجتمع

جاء اختيار المجلس الأعلى للإعلام المخرج الكبير “محمد فاضل”، ليكون مسئولًا عن اللجنة، مع عدد …