الرئيسية / أخبار المجلس / بدورة الأعلى للإعلام وأكاديمية ناصر : “الهوية المصرية” محاضرة لمديري تحرير الصحف والقنوات

بدورة الأعلى للإعلام وأكاديمية ناصر : “الهوية المصرية” محاضرة لمديري تحرير الصحف والقنوات

في إطار البرنامج التدريبي للدورة التثقيفية للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، التي ينظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية العليا، دورة الكاتب الصحفي ” أنيس منصور”، التقت اليوم الأحد د.”عنان شندي”– باحث ومحاضر واستشاري تقييم واختبارات بالجامعة الأمريكية – بمجموعة من مديري تحرير الصحف والقنوات في محاضرة عن الهوية المصرية، وذلك بمقر أكاديمية التدريب والدراسات الإعلامية بالمجلس.
تحدثت دكتورة “عنان” عن تعريف الهوية الثقافية لأي شعب أو أمة، والتي تكون حصيلة الدين واللغة والفكر والتاريخ والفنون والآداب والتراث والقيم والعادات والأخلاق والوجدان ومعايير العقل والسلوك وغيرها من المقومات التي تتميز بها الأمم والشعوب والمجتمعات. وأشارت إلى أن كل هذه المكونات ليست ثابتة بل بعضها يتغير حسب المستجدات الإنسانية والحضارية.
وتطرقت استشاري التقييم والاختبارات بالجامعة الأمريكية إلى مراحل تطور الهوية الثقافية المصرية التي تكونت عبر تراكم مجموعة من الطبقات الحضارية فوق بعض وشكلت المحصلة النهائية للهوية المصرية المتميزة بدءا من الحضارة الفرعونية ثم اليونانية والرومانية ثم القبطية وأخيرا العربية، وأكدت أن الهوية الثقافية المصرية قامت بتمصير جميع الطبقات الحضارية التي مرت عليها بحيث أخذت كل طبقة حضارية وافدة سمة مصرية خالصة.
كما تناولت دكتورة “عنان شندي” التحديات التي تعمل على تغيير الهوية وأكدت على أن الإعلام يعتبر من أهم المؤثرات المباشرة في سلوكيات المصريين لاحتوائه على رسائل مسموعة ومرئية في نفس الوقت فهو يمثل تأثير قوي ومؤثر في سلوكيات المجتمع المصري ويتجلى ذلك فيما توجه إليه مؤخرا من انتقادات لتناوله العديد من الرسائل السلبية التي تنعكس على المجتمع كإبراز تنامي تعاطي المواد المخدرة وإظهار البلطجة والخروج عن القانون كأحد مظاهر البطولة والقوة، بدلا من إظهارها كنموذج سئ ينبغي الابتعاد عنه والنماذج عديدة ومتكررة خاصة في الدراما والأفلام السينمائية. وأضافت أن التعليم والأسرة وسياسات الدولة والخطاب الديني ووسائل التواصل الاجتماعي يعدوا أيضا من أهم المؤثرات في سلوكيات المصريين.
وأرجعت “شندي” أسباب ضعف الهوية الثقافية إلى بعض العوامل ومنها ضعف الفن وسوء المادة المقدمة والعوامل السياسية والتطرف الديني وغياب العدالة الاجتماعية ، ثم قامت بتقديم بعض العناصر التي تساهم في إعادة صياغة الهوية الثقافية او صياغتها ومنها المثل الأعلى والمرجعية واللغة والتاريخ.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

بالأسماء… ترشيحات نقابة الصحفيين لعضوية “الأعلى للإعلام” “الوطنية للصحافة”

قرر مجلس نقابة الصحفيين، ترشيح 6 أعضاء من الجمعية العمومية من غير أعضاء المجلس لعضوية …