الرئيسية / مركز التدريب والدراسات الأعلامية / خبير القانون الدولى العام يحاور الإعلاميين الأفارقة عن دور الإعلام فى محاربة التطرف والإرهاب .

خبير القانون الدولى العام يحاور الإعلاميين الأفارقة عن دور الإعلام فى محاربة التطرف والإرهاب .

المستشار الدكتور “محمود سليم” للإعلاميين الأفارقة :
الإعلام الموضوعي الرشيد هو الآليه الوحيدة لتحصين الرأي العام ضد إعلام الشر.

في إطار البرنامج التدريبي المعد من قبل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية لوفد من الإعلاميين الأفارقة المشاركين بالدورة التدريبية التاسعة عشر في مجال التدريب الإذاعي والتليفزيوني .
التقى اليوم الإثنين خبير القانون الدولي المستشار الدكتور “محمود سليم “عضو الجمعية المصرية للقانون الدولي في جلسة نقاشية عن ” دور الإعلام في مواجهة الإرهاب والتطرف”حيث أن التطرف والإرهاب وجهان لعمله واحدة حيث أن العمليات الإرهابية ترجمة للفكر المتطرف .
تناقش المستشار الدكتور “محمود سليم” مع الإعلاميين الأفارقة في عدة محاور رئيسية عن ماهية الخطاب الإعلامي وقواعده وأهم عناصره مبينا لهم شروط الخطاب الإعلامي ودوره في محاربة التطرف والإرهاب حيث أن الإعلام يمثل عنصر أساسي من عناصر تنمية وتطوير المجتمع ولذا يجب أن يكون لديه القدرة على التواصل والعمل من أجل التنوير والوصول لمستقبل مشرق خالي من العمليات الإرهابية حيث تلعب وسائل الإعلام المختلفة دورا محوريا في تشكيل الرأي العام .
وأضاف خبير القانون الدولي إن الإعلام يمثل نبض الشعوب ويعبر عن آمالها فالدور المتنامي للإعلام يقابله مسئولية كبيرة تتمثل في التحلي بأعلى درجات المهنية والموضوعية والوطنية في نشر الأخبار.
ومن هنا أكد المستشارالدكتور “محمود سليم” للإعلاميين الأفارقة إن الإعلام الموضوعي الرشيد هو الآليه الوحيدة لتحصين الرأي العام ضد الكتائب الإلكترونية التي تبني إعلام الشر الذي يحرض الشعوب ضد قيادتها فلدى كل تنظيم إرهابي العديد من الكتائب الإلكترونية التي تبني وسائل عدة لهدم وزعزعة المجتمعات من خلال تشويه الحقائق وتعظيم الخونه والترويج لمخططات الأعداء مما يستلزم تحذير الرأي العام من الانسياق لما تبثه هذه الكتائب الشيطانية التي تسيطر على معظم وسائل التواصل الاجتماعي .
فلابد أن يساهم الإعلام في تهيئة الطريق أمام قيادات الدولة مع إبراز الإنجازات واقتراح الحلول اللازمة لأي أزمة سواء حالية أو مرتقبة فالإعلام يلعب دور رئيسي في مكافحة الإرهاب والتطرف التي تعد القضية الرئيسية التي تواجهها المجتمعات العربية والإفريقية.
وأكد خبير القانون الدولي “محمود سليم” للإعلاميين الأفارقة إن الهدف الرئيسي الذي يسعى له المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من انعقاد تلك الدورات التدريبية هو الخروج بنتائج وتوصيات مبنية على أسس علمية تساعد على إنشاء سياسيات إعلامية إفريقية حديثة ومرنة قادرة على التجاوب والتعايش مع المجتمع المصري والإفريقي والسعي لتحسين دور الإعلام الإفريقي بما يحقق استقرار المجتمع وحمايته من ما يواجه من مخاطر إرهابية .
وفي نهاية تلك الحلقة النقاشية أوصى خبير القانون الدولي “محمود سليم” بضرورة اطلاع المواطنين من خلال وسائل الإعلام المختلفة عن حجم المخاطر الناتجة عن ظاهرة الإرهاب ومجىء تأثيره على المجتمع بكافة أنشطته مع ضرورة نشر المعلومات الصحيحة حتى نمكن المواطن من اتخاذ كافة التدابير الوقائية مع ضرورة السماح بانسياب وتدفق المعلومات الصحيحة للمواطنين بأسرع وقت مع ضرورة حث المواطن على التعاون مع الأجهزة الأمنية ضد عناصر الإرهاب الذي يشمل خطورة على المجتمع
كما حث المستشار الدكتور “محمود سليم” على ضرورة تفعيل آليات التعاون الدولي في مجال التدريب الأمني على مكافحة الجرائم المعلوماتية وخاصة تلك المرتبطة بالإرهاب حيث تقوم بعض المواقع بتجنيد الإرهابيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما تضمنه من خطورة على الأمن القومي والعالمي والوطني.
واختتم خبير القانون الدولي د.”محمود سليم” حديثه مع الإعلاميين الأفارقة بالتأكيد على ضرورة أن يعملوا على تفعيل تلك التوصيات في المجتمعات الإفريقية من أجل بناء إعلام وطني قادر على مكافحة الفكر المتطرف بكافة أشكاله؛ لان الاستقرار الآمن أساس رقي الدولة تقدمها في كافة المجالات .

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

“الأزمات الدولية والنظام العالمي الجديد” بدورة المجلس الأعلى للإعلام

يعقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ، اليوم الثلاثاء محاضرات البرنامج التدريبي للدورة التثقيفية للدراسات الاستراتيجية …