الرئيسية / اخبار عامة / رفض واستنكار عربي ودولي حيال إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل

رفض واستنكار عربي ودولي حيال إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، كما أعلن قراره نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس وكان ترامب قد أعلن في خطاب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وأمر وزارة الخارجية الأميركية بالبدء في إجراءات نقل السفارة الأميركية إلى المدينة فورًا.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن وزارة الخارجية ستبدأ فورًا في تطبيق قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
وقال تيلرسون خلال زيارة إلى ألمانيا بعد وقت قصير على إعلان ترامب التاريخي إن “وزارة الخارجية ستبدأ فورًا عملية تطبيق هذا القرار بالمباشرة في التحضيرات لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس”.
ووصف ترامب هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدا” من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.
وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون،وقال ترامب من البيت الأبيض إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة ومسعى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضاف «أبومازن» خلال خطاب ألقاه من رام الله مساء أمس عقب انتهاء كلمة الرئيس الأمريكي، أن قرار ترامب يناقض الإجماع الدولي الذي عبر عنه قيادات العالم والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضًا متعمدًا لعملية السلام في الشرق الأوسط، وإعلانا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.
وألمح الرئيس الفلسطيني إلى أن هذه الإجراءات أحادية الجانب تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها من القرارات الدولية والشرعية الدولية، وتشجيعا لها على استمرار سياسة التطهير العرقي والاحتلال والفصل العنصري «الأبارتايد» وخدمة للجماعات المتطرفة التي تسعى إلى وضع المنطقة في أتون حرب دينية لتعيش في حروب أهلية وصراعات يُراد لها ألا تنتهي.

كما أن هناك إجماع دولي حاسم على رفض اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وتحذير عدد من زعماء الدول العربية والعالم والمنظمات الدولية ترامب من عواقب وخيمة تجاه خطواته حيال القدس، واحتمال إشعال اضطرابات في المنطقة.
جمهورية مصر العربية:
أعربت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن استنكارها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، ورفضها أي آثار مترتبة على ذلك.
وأعرب بيان وزارة الخارجية عن قلق مصر البالغ من التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة، لما ينطوي عليه من تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نظرًا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس في الوجدانين العربي والإسلامي، فضلًا عن تأثيراته السلبية للغاية على مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تأسست مرجعياتها على اعتبار أن مدينة القدس تعد أحد قضايا الوضع النهائي التي سيتحدد مصيرها من خلال المفاوضات بين الأطراف المعنية.
وأكدت مصر إن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفًا لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأي أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة ،مشيرة إلى العديد من قرارات الشرعية الدولية بشأن القدس.
حركة حماس:
ودعت حركة حماس إلى مسيرات جماهيرية حاشدة مساء أمس، الأربعاء، في غزة ورفح ومخيم جباليا، رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
حركة فتح:
وقال الدكتور حازم أبو شنب، القيادي بحركة فتح، إن إعلان الرئيس الأمريكي نقل عاصمة الاحتلال إلى القدس يوم حزين على فلسطين والدول العربية والإسلامية بالكامل، لافتًا إلى أنه قرار أهوج وستكون له تبعيات خطيرة معرقلة لعملية السلام.

وأضاف أبو شنب إن هذا القرار المؤسف لابد أن يواجه برد فعل عربي معارض وغاضب، مشيرًا إلى أن “ترامب انتهك القانون الدولي ويتعامل وكأنه طفل صغير، ومن وجهة نظري أنه شخص غير متزن على الإطلاق ولا يمكن لأحد أن يضع آماله على تلك الشخصية الهوجاء”.
منظمة التحرير الفلسطينية:
وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية إن قرار ترامب حول القدس يدمر أي فرصة لحل الدولتين، ويجعلها شريك غير حيادي في عملية السلام.

الأردن:

واعتبر الأردن إن القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، يمثل خرقًا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة التي تؤكد أن وضع القدس يتقرر بالتفاوض. كما قال البيان الصادر عن الأردن إن الشرعية الدولية تعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة.

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني – في بيان مساء أمس – إن المملكة ترفض القرار الذي يزيد التوتر، ويكرس الاحتلال، مشيرًا إلى أن القرار الذي يستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائي يؤجج الغضب ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي وأضاف المومني إن المملكة تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يجب أن يحسم وضعها في إطار حل شامل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
الرئيس اللبناني العماد ميشال عون:

ودعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الدول العربية إلى وقفة واحدة لإعادة الهوية العربية إلى القدس ومنع تغييرها، والضغط لإعادة الاعتبار إلى القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية كسبيل وحيد لإحلال السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها ووصف عون موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بأنه خطير ويهدد صدقية الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام في المنطقة، وينسف الوضع الخاص الذي اكتسبته القدس على مدى التاريخ.
ولفت عون إلى أن ” هذا القرار أعاد عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الوراء عشرات السنين وقضى على كل محاولة لتقريب وجهات النظر بينهم”، محذرًا “مما يمكن أن يحدثه القرار الأميركي من ردود فعل تهدد استقرار المنطقة وربما العالم أجمع”.
ودعا عون الدول العربية إلى “وقفة واحدة لإعادة الهوية العربية إلى القدس ومنع تغييرها، والضغط لإعادة الاعتبار إلى القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية كسبيل وحيد لإحلال السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها”.
الرئيس السوري:

وقال مكتب الرئيس السوري بشار الأسد إن القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وأضاف مكتب الأسد في حسابه الرسمي على موقع “تليجرام”: “مستقبل القدس لا تحدّده دولة أو رئيس بل يحدّده تاريخها وإرادة وعزم الأوفياء للقضية الفلسطينية”.
الخارجية التركية:

دعت الخارجية التركية الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في قرارها “الخاطئ” حول القدس واعتبرت أنقرة على لسان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن القرار “غير مسؤول”. وأعلنت الخارجية التركية إنها “تدعو الإدارة الأميركية لإعادة النظر في قراراها الخاطئ بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والابتعاد عن الخطوات غير المدروسة”.
وشدد المتحدث باسم الحكومة التركية على أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيزج بالمنطقة والعالم “في أتون حريق لا نهاية له في الأفق”. وأضاف بكير بوزداج، نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة، إن “إعلان القدس عاصمة يتجاهل التاريخ والحقائق في المنطقة، إنه ظلم وقصر نظر وحماقة، إنه يزج بالمنطقة والعالم في أتون حريق لا نهاية له في الأفق”.
وزير الخارجية القطري:
اعتبر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من جهته إن هذا الاعتراف يحكم بالإعدام على مساعي السلام.
المغرب:
استدعى المغرب القائم بالأعمال الأميركي للإعراب عن “القلق العميق” بشأن قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأكد وزير الخارجية المغربي مجددًا الدعم المستمر والتضامن الكامل للمملكة مع الشعب الفلسطيني حتى يستعيد حقوقه المشروعة.
الخارجية التونسية:
ذكرت وزارة الشؤون الخارجية التونسية إن الإعلان الأميركي يمثل “مساسًا جوهريًا بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة وخرقًا لقرارات الأمم المتّحدة ذات الصلة وللاتّفاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي تمت برعاية أميركية والتي تنص على أنّ وضع مدينة القدس يتمّ تقريره في مفاوضات الحل النهائي”.
إيران:
وقال الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، إن نية الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس علامة على عجزها وفشلها وأن “فلسطين ستحرر وسينتصر الشعب الفلسطيني”. فيما رأى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن “القدس تخص الإسلام والمسلمين والفلسطينيين، ولا مكان لمغامرات جديدة يقوم بها طغاة عالميون”.
وأضاف روحاني إن إيران تريد تحقيق “السلام والاستقرار” في المنطقة لكنها لن تتهاون فيما يتعلق بانتهاك المواقع الإسلامية المقدسة. وتابع إنه “لن يتحمل أي شعب مسلم بما في ذلك شعب إيران انتهاك الطغاة والصهاينة للمواقع الإسلامية المقدسة”.
واعتبر خامنئي أن هناك حكامًا بعينهم في المنطقة “يرقصون على أنغام أمريكية” في إشارة غير مباشرة للسعودية خصم إيران الإقليمية.
مجلس جامعة الدول العربية:
قرّر مجلس جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية، السبت المقبل؛ لمناقشة التحرّكات العربية إزاء الخطوة الأمريكية.

الرئيس الفرنسي:

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي بأنه “مؤسف”، مؤكدًا عدم تأييد بلاده لهذا القرار وقال ماكرون إن هذا القرار الذي لا يعني سوى الولايات المتحدة ، “مخالف للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة”، وأشار إلى أن وضع القدس “تبقى مهمة تحديد مصير للفلسطينيين والإسرائيليين ونحن نتمسك بحل الدولتين وبالقدس كعاصمة للدولتين”.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القرار بـ”المؤسف”، ودعا إلى “تجنب العنف بأي ثمن”.
وشدد الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر حيث يقوم بزيارة، على “تمسك فرنسا وأوروبا بحل الدولتين إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمن، ضمن حدود معترف بها دوليًا ومع القدس عاصمة للدولتين”.
الأمين العام للأمم المتحدة:

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونتيو جوتيريش إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يقوض مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، وأضاف جوتيريش إنه لا بديل عن حل الدولتين، ومن خلال تحقيق رؤية الدولتين اللتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام تصبح القدس عاصمة لفلسطين وإسرائيل.

المستشارة الألمانية:

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأربعاء إن ألمانيا لا تؤيد قرار إدارة ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن حكومتها لا تدعم قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقل المتحدث باسم ميركل ستيفن سايبرت عن ميركل قولها في تغريدة على تويتر إن الحكومة الألمانية “لا تدعم هذا الموقف لأن وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا في إطار حل الدولتين”.
وحذر مارتن شولتس، زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ألمانيا، من أن ترامب يقوض الاستقرار الدولي بقراره المزمع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى هناك.
وأكد شولتس دعمه لحل الدولتين وقال إن قرار ترامب، الذي سيتخذ رغم تحذيرات من حلفاء مختلفين لواشنطن، يهدد بانتكاسة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

الحكومة البريطانية:

وأعلنت الحكومة البريطانية عدم تأييد رئيستها تيريزا ماي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن الأخيرة لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لأنه “لن يساعد على الأرجح الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة”.

الاتحاد الأوروبي:
هذا وقد أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد الأربعاء بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلًا إن ذلك قد يكون له انعكاسات على فرص السلام.
وزير الخارجية الكندي:
أشار وزير الخارجية الكندي إلى أن قضية القدس يمكن حلها “فقط كجزء من التسوية العامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.
هولندا:
اعتبر وزير الخارجية الهولندي ، هالبه زيليسترا، مساء اليوم الأربعاء ، إن “الحل الوحيد (لقضية القدس) هو خطة حل الدولتين ، التي تنص على أن القدس مدينة يتقاسمها الفلسطينيون والإسرائيليون”.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام هولندية، على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي “ناتو” ببروكسل، تعليقًا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأشار إلى أن إقدام الولايات المتحدة على نقل سفارتها إلى القدس بشكل أحادي رغم عدم وجود سفارة أي دولة فيها، هي “خطوة غير عقلانية وستضر بمسار السلام”. وحذّر من أن اتخاذ خطوات أحادية من هذا النوع قد يكون له تبعات غير عادية مثل حدوث اضطرابات.
وأضاف: “القدس مكان مقدس بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، واحتمال حدوث فوضى في الأماكن المقدسة مرتفع، وسنرى معًا انعكاسات هذه الخطوة”.
البابا فرنسيس:
من جانبه، دعا البابا فرنسيس إلى احترام “الوضع الراهن” في المدينة قائلا إن أي توتر جديد في الشرق الأوسط سيلهب الصراعات في العالم. وناشد الجميع احترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقدس.
وقال البابا إنه “لا يمكنني التزام الصمت بشأن قلقي العميق من الوضع الذي طرأ في الأيام القليلة الماضية”، وأنه يأمل أن “يسود العقل والحكمة لتفادي إضافة عوامل توتر جديدة إلى مشهد عالمي ملتهب بالفعل بسبب الكثير من الصراعات القاسية“.
الصين:
أبدت الصين قلقها من خطوة ترامب قائلة إن ذلك قد يفجر أعمالًا عدائية جديدة. وقال قنغ شوانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن وضع القدس مسألة معقدة وحساسة وإن الصين قلقة من أن القرار الأمريكي “قد يعمق الصراع في المنطقة”.
وأضاف قنغ إنه “يتعين على جميع الأطراف بذل المزيد من أجل إقرار السلام والهدوء في المنطقة، والتصرف بحذر، وتجنب التأثير على أسس حل القضية الفلسطينية وبدء أعمال عدائية جديدة في المنطقة“.
روسيا:
وقال الكرملين إن روسيا تشعر بالقلق إزاء احتمال تأجيج الخلاف بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية نتيجة خطط ترامب نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إنه “رغم ذلك لن نناقش القرارات التي لم تُتخذ بعد”.
الاتحاد الأوروبي:
أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن “بالغ القلق” إزاء قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكدت موغيريني في بيان “يعرب الاتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه إزاء إعلان الرئيس الأمريكي ترامب حول القدس، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام”.
وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يدعو كل الفاعلين على الأرض وفي المنطقة، إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس لتجنب أي تصعيد”، مضيفة أن الاتحاد “يبقى مستعدًا للمساهمة في عملية التفاوض” الضرورية لحل مسألة وضع القدس.
وقالت “إن الحل التفاوضي القائم على أساس دولتين بما يلبي تطلعات الطرفين، هو الوسيلة الوحيدة الواقعية لإقرار السلام والأمن” لما فيه مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد السواء.
ماليزيا:
نائب رئيس الوزراء الماليزى أحمد زاهد حميدى، إنه يتعين على الدول الإسلامية الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامى، الوقوف نبا إلى جنب فى مواجهة نية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل إلى القدس المحتلة، الأمر الذى قد يؤدى إلى الصراع والتوتر فى الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة أنباء (برناما) الماليزية عن زاهد قوله “نشعر أن الشعب الفلسطينى مألوف لدينا بشكل قوى للغاية والشعب الماليزى يشعر بما يشعرون به”.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

اربع نواب بالبرلمان البريطانى يدعمون مصر فى مناظرة مع وزير النقل البريطانى

نواب مجلس العموم البريطانى: مصر وجهة المستثمرين الاولى  كلمةساخنة في افتتاحية كلمة النائب بمجلس العموم …