الرئيسية / مركز التدريب والدراسات الأعلامية / عادات وتقاليد الشعوب الإفريقية في أمسية ثقافية بعنوان “اليوم الإفريقي” للصحفيين الأفارقة بدورة الأعلى للإعلام

عادات وتقاليد الشعوب الإفريقية في أمسية ثقافية بعنوان “اليوم الإفريقي” للصحفيين الأفارقة بدورة الأعلى للإعلام

في إطار تدعيم وتنمية العلاقات الثقافية والاجتماعية بين مصر والدول الإفريقية المختلفة نظم اليوم اتحاد الصحفيين الأفارقة بالتعاون مع مركز التدريب والدراسات الإعلامية التابع للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أمسية ثقافية بعنوان “اليوم الإفريقي” بالدورة الحادية والخمسين للصحفيين الشبان الأفارقة وذلك بإحدى قاعات دار المدرعات.
حضر الأمسية الثقافية كل من د”سامية عباس” أمين عام اتحاد الصحفيين الأفارقة والإذاعي “ماهر عبد العزيز” المستشار بقطاع الأخبار و”عبد الله البقالي” نقيب الصحفيين بالمملكة المغربية، إلى جانب مجموعة فريق عمل مركز التدريب والدراسات الإعلامية والقائمين على تنظيم فعاليات الدورة.
بدأت فعاليات اليوم الإفريقي بترحيب د”سامية عباس” بالمشاركين وقالت إن الثقافة الإفريقية قادرة على تحدي ثقافات العالم المختلفة لما تملكه من ثراء في كافة النواحي الثقافية من فنون وموسيقى وآداب.

ومن جانبه رحب “ماهر عبد العزيز” بنقيب الصحفيين بالمملكة المغربية “عبد الله البقالي” قائلا “سعيد جدا أن أرحب بصديقي وأخي “عبد الله” الذي تلقيت معه التدريب في الدورة الأولى عام 1992، وكنا مازلنا في بدايات الطريق وأنا وهو منذ التقينا نتذكر زملائنا في هذه الدورة التي عقدت منذ 26 عاما وهم الآن في مناصب رفيعة في بلادهم، وأرجو منكم أن تنقلوا تحياتنا لهم مثل “الوليد مصطفى” من السودان وهو الآن رئيس تحرير نشرات الأخبار بالتليفزيون السوداني و”ايلونحا موانا بوتيه” أشهر مذيع منوعات غنائية بالكونغو و”حسن فقيه” من المغرب و”شكري بن حميدة” من تونس.”

قام كل صحفي إفريقي مشارك بالحفل بالحديث عن بلاده وموقعها على الخريطة في إفريقيا، وتعداد سكانها والديانات الموجودة بها واللغات واللهجات المستخدمة وأهم مايميزها في مجال الزراعة والصناعة إلى جانب العملة المستخدمة بها.

– الموسيقى تعكس ثقافة المجتمع في بوروندي
شارك صحفي دولة بوروندي في هذه الأمسية بالحديث عن إحدى الآلات الموسيقية الشهيرة في دولته، والتي تمثل العقيدة وتعكس بدورها تناغم العلاقة بين الشعب والملك وعرض مقطعين من الفيديو يوضح من خلالهما كيف يمكن للوضع السياسي في البلد أن ينعكس على طبيعة الموسيقى والرقص واستخدام الآلات الموسيقية المختلفة، فالفيديو الأول كانت العلاقة بين جميع العازفين علاقة تناغمية فالفريق بالكامل يتبع قائد واحد، أما عند دخول الاستعمار ودخول البلد في المرحلة الانتقالية حدث تغير نوعي كبير في الثقافة البوروندية وتحول المشهد إلى علاقة صراعية.

– الزي التقليدي أهم ما يميز دول القارة السمراء
واختار صحفي دولة بوركينا فاسو المشاركة بعرض تاريخ الزي التقليدي لبلده والمراحل المختلفة لتطوره من المرحلة الثورية التي بدأت مع صناعة القطن المحلي في بوركينا فاسو مرورا بمرحلة الانتقال السياسي ووصولا إلى المرحلة الحديثة، وأشار الدارس إلى أن دولته تعد الأولى في إنتاج القطن المحلي على مستوى إفريقيا تليها كل من مالي وتشاد وبنين، وعرض على المشاركين بعض الصور للرؤساء والوزراء السابقين والحاليين التي تعكس تطور صناعة اللباس التقليدي للدولة.
وشارك أيضا صحفيو دول موريتانيا وتشاد ونيجيريا وتوجو والسنغال وساحل العاج بالحديث عن الملابس التقليدية لدولهم، وقامت دارسة دولة غانا بعرض بعض قطع الملابس وشرح دلالتها الرمزية حيث تعكس كل قطعة معنى محدد معروف في بلدها.

 

– الرقص يعبر عن ثراء ثقافات الدول الإفريقية المختلفة
“دعوني أرقص لكم لكي أمثل ثقافتي المتنوعة وشديدة الثراء” هكذا عبر دارس دولة ساحل العاج عن مشاركته في اليوم الإفريقي مقدما لزملائه رقصات مختلفة على ألوان مختلفة من الموسيقى، وكذلك شاركه دارس دولة السنغال في التعبير عن دولته مشاركا بإحدى الرقصات، كما قامت أيضا دارسة دولة مورشيوس بعرض فيديو لإحدى الرقصات الشهيرة في بلادها.

 

– عادات وتقاليد الزواج في السودان وجنوب السودان
وقامت كل من صحفية دولة جنوب السودان وصحفي دولة السودان بالحديث عن القبائل المختلفة ببلادهم وأهم العادات والتقاليد المتبعة في الزواج، وكيف يتقدم الرجل للمرأة والمهر الذي يتم دفعه للعروس، ففي جنوب السودان قديما كان مهر العروس يتراوح من 40 إلى 50 بقرة ولكن أصبح يصل الآن إلى 200 بقرة نظرا لدخول البنات إلى التعليم والتحاقهم بالمدارس في المراحل المختلفة.

 

– (أسد الثقافة) رمزا للنحت التقليدي بدولة مالي
وعرض دارس دولة مالي أحد التماثيل كرمز للثقافة المالية ويعتبر “ماسك” تقليدي ويسمى (أسد الثقافة) وهو مخلوق قديم نصفه بشري ونصفه حيوان ولد من رحم إمرأة عجوز ولأب ثعبان يعلم الإنسان كيفية الزراعة كان يزرع الأرض ويحرثها بمخالبه، وكانت لديه قوة سحرية لكي يتمكن من تحويل الأعشاب والحشائش إلى أغصان الذرة بفضل قوته السحرية وعبده البشر لكي يتمكنوا من مضاعفة المنتج الزراعي.

 

– الأطعمة والمأكولات الشعبية تعكس ثقافات إفريقية مختلفة
وقامت دارستي مورشيوس ونيجيريا بعرض لبعض الأكلات الشعبية بدولهم ومكوناتهم الرئيسية كرمز لثقافات بلادهم المختلفة، ومن هذا المنطلق حرص القائمين على تنظيم الدورة بتقديم وجبة الغداء للمشاركين باليوم الإفريقي من الوجبات المصرية الشعبية الشهيرة.

 

واختتمت الأمسية الثقافية بكلمة للصحفيين المصريين المشاركين في الدورة معبرين عن اعتزازهم لانتمائهم للقارة الإفريقية وسعادتهم بلقاء أشقائهم من كافة أنحاء القارة؛ لتبادل الخبرات الصحفية ولتوطيد العلاقات الاجتماعية وتكوين الصداقات المختلفة وقاموا بتقديم عرض غنائي لبعض الأغاني التي تعكس الترابط المصري الإفريقي باللغات المختلفة العربية والإنجليزية والفرنسية.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

مصر تشارك إعلاميو 21 دولة في أمسية ثقافية بعنوان (اليوم الإفريقي)

في إطار تدعيم وتنمية العلاقات الثقافية والاجتماعية بين مصر والدول الإفريقية المختلفة نظم اليوم اتحاد …