الرئيسية / اخبار عامة / نقاد وإعلاميون: الإعلام أحد ركائز القوة الكامنة للدولة ويجعلها ذات قوة ونفوذ

نقاد وإعلاميون: الإعلام أحد ركائز القوة الكامنة للدولة ويجعلها ذات قوة ونفوذ

 أكدت ندوة “الإعلام والقوى الناعمة” التي نظمها معرض القاهرة الدولي للكتاب بقاعة “عبد الرحمن الشرقاوي” إن الإعلام بأشكاله المتعددة ، يعد أحد ركائز القوى الكامنة للدولة ويجعل الدولة ذات نفوذ وقوة .
وقد شارك في الندوة الإعلامي السيد الغضبان، وحمد بن عبد الله القاضي أمين عام مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد القاسم الثقافية، والإعلامي توماس جوجيسيان مراسل الأهرام في واشنطن، ويدير الحوار الإعلامي محمود الورواري. وقال الإعلامي السيد الغضبان إن الإعلام بأشكاله المتعددة، يعد عنصرًا هامًا يجعل الدولة لها نفوذ وقوة “مضيفًا إن صوت العرب كان له تأثير كاسح في الدول العربية حيث كانت الدول العربية آنذاك محتلة وجميعهم متشوق للتحرر، فضلًا عن الإذاعات الموجهة التي أحدثت قوة ناعمة هائلة في مصر وكانت تخاطب الدول الإفريقية، مؤكدًا إن القوى الناعمة لكي تنمو وتقوي في المنطقة العربية والإفريقية، لابد من وجود أرض مشتركة وخصبة حتى يتم إعادة الزخم لها.
ودعى الغضبان المؤسسات الإعلامية إلى عمل برامج باللغات الإفريقية، بجانب النشرات الإنجليزية والفرنسية، وتقديم دراما مصرية جيدة على غرار مسلسل رأفت الهجان الذي تابعه العالم بأكمله لجودته والإبداع الموجود به حيث قام بتجسيد البطولة والمجد العربي، وأثبت إن مصر هي المنصة التي تنطلق من عليها الفنون والإبداع العربي.
ومن جانبه قال الإعلامي السعودي سيد بن عبدالله القاضي، رئيس مؤسسة حمد بن جاسم، إن الإعلام له الآن دور مهم في تشكيل أفكار ورؤى، المجتمعات العربية، وإذا لم يقدم الإعلام بتقديم رسالة إعلامية تكشف الصورة المشرفة، ويكون له دور في التطور الحضاري، لكن للأسف الإعلام لا يقدم الصورة الحقيقية عن هذه الأمة.
وأضاف “القاضي” إننا أمة لها تراث وأسس حضارية، ولنا قوتنا الناعمة التي لابد من استغلالها، ولابد من توظيف الإعلام لإبراز تلك القوى، وذلك لأنهما متصلان، فإذا انفصلا سيصبح الإعلام بلا قيمة، فلابد من الإعلام بذرع قيمة العربي ولابد من تكاتف جميع أفراد المجتمع من المثقفين والفنانيين والإعلاميين، وغيرهم.
فيما قال الإعلامي توماس جورجيسيان مراسل جريدة الأهرام في واشنطن، إن القوى الناعمة ليست مرتبطة بمكان على قدر ما مرتبطة بالأشخاص، وفكرهم وتأثرهم المجتمعي، مثل رفاعة الطهطاوي، ونجيب محفوظ، يحيى حقي، في مصر.
وأضاف “جورجيسيان” الموروث الشعبي هو أيضًا قوى ناعمة، مثل طبق الكشري، كما أن القوى الناعمة تحتاج لاحتكاك العقول، ولا يتم الاعتماد عليه كمنتج فقط..
من جانبه، قال الإعلامي محمود الورواري إنه ليس بالقوى العسكرية والحروب والصواريخ وحدها تقوي الأمم، إنما تقوي الأمم أيضًا بالثقافة والفنون والقيم السليمة، والتي تحدث تغييرًا أقوى من القوى العسكرية، مستشهدًا بإذاعة صوت العرب في الستينيات والسبعينيات، وكذا السينما التي روجت للهجة المصرية وقدمتها للعالم.
وأضاف الورواري خلال الندوة، إن مصر تمتلك كافة عناصر القوة الناعمة من تاريخ وثقافة ولهجة وفن وحضارة .

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

“محمود عباس” يدعو لمؤتمر دولي للسلام مبني على الشرعية الدولية أمام مجلس الأمن

طالب الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، أمس الثلاثاء، الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين. واعتبر أن إسرائيل …