وفقا لحديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن ، فإن وفدا فلسطينيا سافر إلى الصين في محاولة للبحث عن وسيط جديد لعملية السلام ، بديلا عن الوسيط الأمريكي الذي أثبت عدم نزاهته بعد الانحياز الواضح لدولة الاحتلال .
وثمة حراك ما تقوم به الصين هذه الأيام بشأن الأزمة الأخيرة التي تسبب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتيجة اعترافه بالقدس الشرقية عاصمة لإسرائيل، ما أدى إلى موجة احتجاجات عارمة في المنطقة العربية والإسلامية .
وبالتزامن مع سفر الوفد الفلسطيني إلى الصين، نقلت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية إنه من المتوقع في نهاية الأسبوع الحالي، وصول وفد إسرائيلي الصين بناء على دعوة من خارجية بكين، وذلك ضمن سياسة الصين تعزيز دورها في الشرق الأوسط والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في حين أوضحت الصين إنها تؤيد إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.
هذا التزامن دفع بعض المراقبين إلى الجزم بأن لقاء بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين سيعقد في الصين، وذلك لأول مرة منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، واعتزامه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، كما أن مصادر فلسطينية من داخل حركة فتح ، لم تنف تواجد وفد من حركة فتح في الصين ، وذلك بالتزامن مع وجود وفد إسرائيلي، ولكنه استبعد أن يعقد الجانبان أية لقاءات ثنائية .
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري