قال الكاتب الصحفي” مكرم محمد أحمد” رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام: “إن قطر لا تزال تساعد المنظمات والحركات الإرهابية، وتدعم «حماس» ماديًا حتى تضعف الأمن القومي لمصر، مؤكداً على أن قطر كانت ومازالت تعتمد على الكيان الأمريكي والصهيوني، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” هو من وقف خلف قطر وعمل على مساعدة جماعة الإخوان متصورا أنها جماعة معتدلة ، وظن خطأً بأن حل الأزمات في المنطقة العربية هو تولية الإخوان حكم مصر.
وأضاف “مكرم” خلال لقائه الأسبوعي ببرنامج “حديث المساء” مع الإعلامية “ياسمين عز” على “قناة ام بى سى” مصر قائلاً:” قطر مازالت تصر على دعم الإرهاب وتفتيت الدول والتدخل في شئونها بشكل فج، لذلك تدعم الإرهاب في ليبيا من أجل تقويض الأمن القومي المصري، وتساءل:” لماذا لا تكون قطر محضر خير بعد أن أفاء الله عليها بالخير على غرار الكويت التي أقامت المدارس والجامعات والمستشفيات فى العديد من المناطق العربية الفقيرة، ولهذا ارتفعت قامة أمير الكويت لأنه أنفق الأموال في الخير”.
وهاجم رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الدور القطرى فى المنطقة العربية، مستنكراً الموقف القطرى الذى أخذ على عاتقه إسقاط الدول العربية وإقامة حكم جديد على رأسه جماعة الإخوان الإرهابية، معلقا:” كان غيرك أشطر”.، مؤكدا أن مخطط هذه الجماعة فشل فى ثورة 30 يونيو على يد الشعب المصرى الذى خرج فى مظاهرة لم تحدث من قبل.
وعلق رئيس الأعلى للإعلام على زيارة الأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد السعودي الأخيرة لمصر، قائلًا:”إن العلاقات المصرية السعودية “أزلية منذ بدء الخليقة” ، ومنذ أن وجدت مصر السعودية لم يكن البحر الأحمر على وجه الإطلاق بشريطه المائئ المحدود حائلًا دون تواصل شعبي متابعاً “كلما توافقت مصر مع السعودية، يترتب عليه مباشرة توافق إيقاع العرب، وتعزيز التضامن العربي والوحدة العربية والعمل المشترك فيما بينهم”.
وأكد رئيس المجلس على أن جولة “بن سلمان” دليل قاطع على قناعة المجتمع الدولي بنزاهة القضاء السعودي، وعدم وجود حاجة لتوجيه اتهامات إلى الأسرة المالكة فيما يتعلق بقضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”. مضيفاً :”واختيار ولي العهد السعودي لمصر حتى يبدأ جولته، تأكيد على أن الشرعية السعودية قائمة ومستمرة وتمارس دورها بشكل طبيعي”.
كما أشار إلى أن المملكة العربية السعودية تعد قوة استقرار لأمن الشرق الأوسط وسلامته، كما أنها تضبط إيقاع علاقات الدول المنتجة للبترول والدول المستهلكة له فيما يتعلق بالأسعار.
وتابع: “السعودية هي نقطة الارتكاز لاستقرار الشرق الأوسط، واستقرار العلاقات الاقتصادية بين الدول المتقدمة والدول النامية، لذلك على دول العالم الحفاظ على استقرار وأمن السعودية”.
وأكد سيادته على أن إنقاذ اليمن مما هو فيه هدف مشترك بين مصر والسعودية وباقى الدول العربية، وأضاف خلال لقائه أن السعودية أبدت ترحيبا كبيرا بعودة الهدوء في اليمن وإقرار السلام.
وفى نهاية حديثه قال رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واهم بأن الدول العربية “تنتظر الخليفة التركي الذي يعيد أمجاد المملكة العثمانية من جديد، وذلك الوهم الذي يعيشه “أردوغان” يفسر تصرفات تركيا “الغريبة” التي تحاول هدم استقرار الوطن العربي، وبالأخص المملكة العربية السعودية… إحياء الخلافة الإسلامية التي يحلم بها أردوغان والإخوان المسلمين (عشم إبليس في الجنة)..مشيراً إلى أن تركيا حاولت ابتزاز السعودية في قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، من أجل زعزعة استقرارها وتحقيق أوهام أردوغان في الخلافة.
https://www.youtube.com/watch?v=I2I-D1zlR8w
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري