مكرم محمد أحمد: صفقة القرن تعطي حكما ذاتيا دون دولة مستقلة للفلسطينيين

 

قال الكاتب الصحفي “مكرم محمد أحمد”، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام: “إن الخطوط العريضة لصفقة القرن أصبحت واضحة ولم تعد غامضة، وتكشف تلك الصفقة عدم سيادة فلسطين على أراضيها، وكذلك عدم وجود دولة فلسطينية حقيقية “.

وأضاف “مكرم” خلال لقائه الأسبوعي ببرنامج “حديث المساء” مع الإعلامية “ياسمين عز” على “قناة ام بي سي” مصر قائلاً:” إن صفقة القرن تعطي نوعاً من الحكم الذاتي الفلسطيني، ولكن بدون دولة حقيقية تكون لها السيادة على أراضيها، ويتم تصديرها لنا بأنها ستحسن الحياة الاقتصادية للفلسطينيين”.
وأوضح رئيس الأعلى للإعلام أن العالم بأكمله والقوى الكبرى ما عدا الولايات المتحدة وافقوا جميعاً على على إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة بجوار إسرائيل، ولا يمكن أن تكون هناك موافقة إسرائيلية على إعلان الدولة الفلسطينية ذات الحدود المعروفة والسيادة على أراضيها، بل إن هناك مطالب إسرائيلية للحصول على 60% من الضفة الغربية واعتبار الاستيطان بجميع أشكاله حق مشروع ضمن صفقة القرن، متابعاً: جميع الكائنات الحية لها وطن وبيت مثل العصفور والذئب وغيرها إلا الفلسطينيون”.
وعن الرئيس الأمريكي ودوره في هذا الشأن، أشار رئيس المجلس إلى أن ترامب لديه منطق غريب فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأنه استبعد القدس وحق العودة من المفاوضات قبل أن تبدأ، ولم يعد يملك المحسنات التي تدفع الفلسطينيين للموافقة على تلك الصفقة، فليس هناك عنصر يؤكد سيادة الفلسطينيين على أراضيهم ضمن صفقة القرن، فهي تشمل توسيع نطاق الصيد على سواحل غزة إلى حوالي 20 ميلاً بحرياً في عمق المياه”.
وأكد “مكرم” على أن الحكام العرب قد أعلنوا عن معارضتهم لقرارات ترامب بشأن القضية الفلسطينية، وذلك خلال قمة القدس الأخيرة في المملكة العربية السعودية، مضيفاً: “لا أملك سوى الأمنيات والدعوات القلبية للفلسطينيين الذين يتعرضون لضغوط كبيرة من أجل إتمام الصفقة على حساب الشعب والقضية، بأن يوفقوا في التوصل إلى حل قضيتهم عبر صفقة القرن”.
وتناول رئيس المجلس الحديث عن الملف الليبي، مشيراً إلى حفتر الذي يحرز تقدماً كبيراً ضد الميليشيات والإرهاب، متابعاً ومصر تدعم جهود الجيش الوطني الليبي في القضاء عليهما.
ويرى “مكرم محمد أحمد” أن تلك الميليشيات المتطرفة تسيطر على المدن في منطقة غرب ليبيا وتمارس النهب المنظم لثروات الشعب الليبي، أما وحدة المؤسسة العسكرية الليبية فهي التي تؤسس لوحدة الأراضي الليبية وتحقق مصالح الشعب، موضحاً أن الامن والاستقرار في ليبيا لن يتحققا إلا بعودة المؤسسات الوطنية إلى دورها الأصيل.

شاهد أيضاً

محافظ البنك المركزي المصري ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي

وقّع السيد/ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *