في إطار التنسيق والتعاون الدولي الإفريقي بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة التجارة والصناعة المصرية في إعداد برنامج تدريبي مميز لوفد من الإعلاميين الأفارقة الناطقين باللغة العربية المشاركين بالدورة التدريبية التاسعة عشر في مجال التدريب الإذاعي والتليفزيوني تحت رعاية وزارة الخارجية المصرية.
التقت اليوم د. “مايسة الرفاعي” ممثل وزارة التجارة والصناعة ورئيس الملف الصومالي بوفد من الإعلاميين الأفارقة في جلسة نقاشية عن التجارة الدولية وتأثير الإعلام على التبادل التجاري بين الدول الإفريقية .
وبدأت د. “مايسة الرفاعي” حديثها مع الإعلاميين الأفارقة عن الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية وأهميتها في القارة الإفريقية حيث تعد معظم اقتصاديات العالم الآن مفتوحة لأنها تنفتح على التجارة العالمية حيث يتابع الأقتصاديون مايجري بشأن التجارة الدولية فهناك العديد من الأمور المختلفة التي تشكل مع بعضها البعض مايعرف بأنه ميزان المدفوعات موضحة لهم مفهوم (الميزان التجاري) والفرق بين الفائض والعجز التجاري حيث إذا قامت الدولة بالتصدير أكثر من الاستيراد فإن الميزان التجاري يعتبر إيجابيا وهذا ما يعرف بالفائض التجاري وعكس ذلك يعرف بأنه عجز تجاري موضحة لهم إن كافة أنواع التجارة العالمية تخضع لأحكام منظمة التجارة العالمية،
كما تطرقت ممثلة وزارة التجارة والصناعة مع الإعلاميين الأفارقة للحديث عن الاتفاقيات التجارية في القارة الإفريقية (إقليمية وثنائية )حيث انبعت فكرة التكامل الإقليمي للقارة الإفريقية من خطة عمل لاجوس لعام ١٩٨٠ ومعاهدة أبوجا لعام ١٩٩١ من مقترح إنشاء الجماعة الاقتصادية الإفريقية للوصول إلى الولايات المتحدة الإفريقية بهدف ترشيد التكتلات المقامة في القارة للحد من مشكلة إزدواج العضوية للدول في أكثر من تكتل اقتصادي مبينه لهم أن الاتحاد الإفريقي أعترف بثمانية تكتلات إفريقية رئيسية متمثلة في (الاتحاد المغاربي ، الكوميسا، سين صاد ، جماعة شرق إفريقيا ، الإيكاس ، الإيكواس ، الايجاد ، السادك )
معرفه لهم الكوميسا بأنها اتفاقية السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي، كما أوضحت الرفاعي للإعلاميين الأفارقة إن التكتلات الثلاث الإفريقية (الكوميسا ، والسادك ، وجماعة شرق إفريقيا ) بدأت في التفاوض على إنشاء منطقة تجارية حرة للوصول إلى اتحاد جمركي.
مشيرة لهم إلى ماهية منطقة التجارة الحرة القارية (الاتحاد الإفريقي) التي تضم في عضويتها كافة دول الاتحاد الإفريقي (٥٥ دولة ) بهدف إزالة الضرائب الجمركية والقيود الغير جمركية أمام حركة التجارة البيئية ، الإفريقية وبالتالي خلق سوق قاري لكافة السلع والخدمات داخل القارة الإفريقية يضم أكثر من مليار نسمة ويفوق حجم الناتج المحلي الإجمالي له عن ٣ تريليون دولار مما يؤدي إلى إنشاء الاتحاد الجمركي الإفريقي، وتطبيق التعريفة الجمركية الموحدة تجاه واردات القارة الإفريقية وفقا لقرارات القمة الإفريقية.
وأضافت د”.مايسة الرفاعي” إن مصر قد شرفت برئاسة أولى جلساتها التفاوضية على كافة المستويات الفنية والتي تكتلت باعتماد العديد من الوثائق الهامة لسير عملية المفاوضات بين دول القارة فضلا عن طرق التفاوض على تحرير التجارة في السلع والخدمات .
كما أشارت “الرفاعي” في حديثها لطبيعة العلاقات الثنائية التي تجمع بين مصر وكافة الدول الإفريقية حيث تعتمد على الاتفاقيات الثنائية في المجالات المختلفة المتمثلة في : (الغرف التجارية ، الجمارك ، المعارض ، التبادل التجاري ). موضحة لهم دور الإعلام في تنشيط الحركة التجارية بين شتى بقاع القارةالسمراء من خلال تسليط الإعلام الضوء على أهمية الاتفاقيات التجارية والقيام بمحادثات مع المسئولين لتقوية التبادل التجاري بين الدول الإفريقية المختلفة .كما أوضحت مسئولة الملف الصومالي بوزارة التجارةوالصناعة للإعلاميين الأفارقة الدور الذي لعبه الإعلام الدولي لتغيير صورة دولة مثل الصومال في الاتفاقيات التجارية من خلال التركيز على مالديها من موارد وإمكانيات وطاقات بشرية غير مستغلة؛ للاستفادة منها موكدة لهم إن عليهم كإعلاميين أفارقة أن تحثوا حكوماتكم وشعوبكم على تسليط الضوء على الاتفاقيات التجارية والاستثمارات بين البلدان الإفريقية المختلفة من أجل النهوض بالأمة الإفريقية ومواكبة التقدم .
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري