بعد تطوير القناة الأولى والتي أصبحت «قناة مصر الأولى»، وانتقال برامجها للقنوات الثانية والفضائية المصرية والموجهة إلى أمريكا نشأت أزمة بين فرق البرامج من معدين ومذيعين ومخرجين، وتخوف البعض من تخفيض أجورهم، حيث يتم صرف ميزانيات البرامج على أساس الوقت الذي تبثه على الشاشة، وهو ما شكل أزمة بسبب ضم مجموعة كبيرة من البرامج على القنوات فتسبب في إذاعة بعض البرامج بوقت أقل من وقتها الأساسي، وهو ما استلزم أن تصرف ميزانياتها بأجور أقل مما يتقاضاه فرق عمل البرامج.
لذلك حاول “مجدي لاشين” رئيس التليفزيون وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حل الأزمة وعقد اجتماعات مكثفة مع الشئون المالية والقانونية ولجنة الإشراف، وتمت الموافقة على صرف أجور العاملين ببرامج القناة الأولى بدون تخفيضها، وتعديل توقيتات البرامج بما يتناسب مع وقت العرض، حتى لا تنحفض أجور العاملين، وتم التغلب على المشكلة التي أثيرت خلال الأيام الأخيرة بماسبيرو.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري