مكرم محمد أحمد : احترام الرموز الدينية لايقل عن احترام رئيس الدولة

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الكاتب الكبير “مكرم محمد أحمد”، منع ذكر اسم شيخ الأزهر الشريف الدكتور “أحمد الطيب”، دون أن يسبقه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وذكر اسم البابا تواضروس الثاني دون أن يسبقه قداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وطالب المجلس، في بيان رسمى، جميع القنوات التلفزيونية والشبكات الإذاعية والخاصة والعامة، وكذا الصحف القومية والخاصة، بالالتزام بالقرار وتطبيقه.
وعلق الكاتب “مكرم محمد أحمد”، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قائلًا: إن الهدف من صدور القرار الخاص بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أ”حمد الطيب” شيخ الجامع الأزهر وقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، العودة إلى أصول مهنة الصحافة والالتزام، موضحًا: أن المجلس لاحظ خلال الفترة الماضية بعض من وسائل الإعلام المختلفة تذكر أسماء الرموز الدينية بشكل عادى دون وضع التعريف الخاص بهم وهذا يعد تقليل لا يتماشى مع مكانتهم العلمية والثقافية والاجتماعية والشعبية، مضيفًا احترام العلماء والرموز الدينية عودة إلى الثوابت والأصول والتقاليد الرفيعة التي نشأ عليها المجتمع المصري وتأسست عليها الصحافة المصرية.
وطالب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وسائل الإعلام أن تلتزم بنطق التعريف الصحيح للرموز الدينية والعلماء تقديرًا لدورهم الكبير داخل المجتمع ومكانتهم العظيمة في قلوب المصريين وأن تعامل وسائل الإعلام الرموز الدينية بنفس التقدير والاحترام الذي يحظى به رئيس الجمهورية.

وأكد “مكرم” أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بصدد إصدار كود إعلامي خلال الفترة المقبلة يسمح لوسائل الإعلام بانتقاد الحكومات العربية دون المساس بالشعوب أو النيل منها أو التهكم عليها أو انتقادها ، وذلك حرصًا على علاقات الروابط الأخوية بين الشعوب العربية الشقيقة.

وقال” مكرم” إن المجلس أصدر كودًا إعلامياً بشأن قضايا الاعتداء الجنسي والتحرش وكيفية تناولها في الإعلام ووضع ضوابط ومعايير لوسائل الإعلام خلال تناول مثل هذه القضايا، لافتًا إلى أن المجلس ماضٍ في طريق العودة إلى أصول مهنة الصحافة من خلال معايير وضوابط ومواثيق وشرف ومدونة سلوك وإجراءات وقرارات يسعى المجلس من خلالها إلى ضبط المشهد الصحفي والإعلامي.

وقالت “نادية مبروك” عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إن قرار المجلس قرار صائب جدًا وإن كان قد جاء متأخرًا.
وأضافت “مبروك” أن ذكر فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أمام شيخ الأزهر وكذلك قداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، يُعد من أصول العمل الإعلامي، التي لابد من اتباعها. وأكدت “مبروك” أن الهدف من هذا القرار هو تقديم القامات بالشكل الذي لا يليق بها وبمكانتها العالية الرفيعة خاصة أن هناك خلال الفترة الماضية نوعًا من التبسيط في تقديم تلك القامات.

شاهد أيضاً

محافظ البنك المركزي المصري ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي

وقّع السيد/ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *