1- رغم التصنيف العمري الذي يتصدر المادة المقدمة على الشاشات فلا أحد يلتزم به فالبيوت المصرية بكل فئاتها العمرية تشاهد كل شئ المرغوب والممنوع ويلتقط الأطفال كلمات المسلسلات البذيئة المتداولة .
2-يسود في رمضان 2017 ثقافة طارئة غير مفهومه وهى العفاريت وسلطان الجن وفكرة الشخص (الملبوس) وإمكانية التخلص من الجن عن طريق دجالين ، حتى سؤال الناس في الشارع عن رؤيتهم للجن . والغريب أن تسود هذه الثقافة في شهر فرحه ولا تسود ثقافة علميه معالجة بفن وإبهار يقضى على الفارين وثقافة الإنس والجن . المشكلة فى كتاب هذا الصنف من الدراما .
3-جزئية (انتماء) جمال عبدالناصر للإخوان فى مرحلة ما ليست جديرة بكل هذا النقاش الدائر خصوصا من الناصريين الذين يدافعون بضراوة عن عبد الناصر وكأنه(نبي) والمسلسل (الجماعة2) في عمومه يشرح كيف تغلغل فكر الإخوان فى الأمة ويرصد أطماعهم المبكرة فى الحكم منذ زمن سيد قطب والصدام بين ناصر والإخوان فيما بعد .
4-منتهى التناقض فى مجتمع تتكلف مسلسلاته الرمضانية ما يفوق المليار وكلها تذهب في الهواء وتطل من شاشاته دعوات للتبرع لمستشفيات السرطان وفيروسC ، وكأنها مجتمع مختلف آخر .
5-لم نشاهد أى عمل مقدم للأطفال ولاتوجد شخصية يرتبط بها أطفال مصر فى حجم سلوى حجازى أونجوى إبراهيم ، حتى قناة الأطفال فى Dmc لازالت شاغرة .
6-افتقدت بشدة فى شهر استماع ومشاهدة غير مسبوقة أى فكرة عن مخاطبة وعى المصري للإحاطة بما حوله ولايعجبنى فكرة الرقابة الإدارية ( لو بصيت فى المرايا ) ونفسياً وعلمياً من ينظر فى المرايا يرى نفسه (الكامل) وأريد تعديلاً هو إيقاظ الضمير يخاطب مباشرة صحوة الضمير أو ( ربنا شايفك ) على وتر التدين في المجتمع المصرى (كل القنوات) .
7-نحن مجتمع يدمن ( الفرجة على الآخر في حالة ورطة) سواء فى سيارة تتأرجح فى الهواء أو يغوص فى كثبان رملية !! متناسين فكرة ( الجدعنة المصرية وإنقاذ الملهوف) لا الضحك على إنسان فى حالة صراخ دائم . (قناة الحياة، MBC مصر)
8-إعلان مستشفى الدمرداش ينطوي على معنى لايجب ترسيخه مطلقا : (مشكلتنا مش مشلكة كفاءات . مشكلتنا مشكلة إمكانيات )
غير صحيح: مشكلتنا الكفاءات قبل الإمكانيات.
اعلانات الشاشات يجب مراقبة المضمون فيها (كل القنوات)
9- الوحيد فى مصر المهموم بالحرب على الإرهاب هو رئيس الدولة وقراء نشرات الأخبار ولا كلمة عن الوقوف ضد الإرهاب فى مسلسل أو برنامج طوال شهر رمضان فهل نحن في حالة حرب ضد الإرهاب أم لحظات الكوارث والدموع .
مصر في حالة حرب ضد إرهاب أسود غادر وممول سواء في رمضان أو غير رمضان .
10- ” الشيخة المغربية والناس المبروكة ” أم حسنين الدجالة . يشغل الناس بما لايجب أن يحتل أي مساحة ويروج للدجل والأطفال ترسخ فى أذهانهم أحلام الصغار تحققها أم حسنين المغربية (قناة الحياة)
11- خلافاً لكل المعايير العالمية في طول مدة الإذاعة ثم تليها الإعلانات .
في مصر الإعلانات ثلاثة أضعاف مدة الإذاعة فالرابح الوحيد هو المنتج وليذهب المشاهد إلى الجحيم فهو صاغراً يشاهد مسلسل “عدلي علام” .
12 – لغياب ثقافة فنية وقصور في التذوق تثور بعض أصحاب المهن عندما يأتي في المسلسل واحد منهم الفاسد ويلجأون إلى مقاضاة منتجي المسلسل وتنشغل بعض القنوات بسماع صوت المحتجين من أصحاب المهنة (دريم) دون فهم عاقل إن فى كل مهنه الصالح والطالح.
وقد تصدى الناقد الفني طارق الشناوي للقضية ولكن أصوات المحتجين كانت أعلى.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري