هاجم الدكتور “نادر مصطفى”، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب, مذيع قناة “دوتشيه فيليه” الألمانية، “يسري فودة”، بسبب ما أذاعه في الحلقة الأخيرة من برنامجه “السلطة الخامسة”، موجهًا شائعات مغرضة ضد مصر والمصريين، مؤكدًا إنه استخدم أحد أكثر القواعد المخالفة للمهنية الإعلامية لتوصيل رسالة مغلوطة عن مصر والرئيس المنتخب “عبدالفتاح السيسي”، وهو أسلوب الاقتطاع وتركيب الكلام وقطع أجزاء من سياقها وفقرات وكلمات، يعتبر هذا الأسلوب بالنسبة للمهنية الصحفية أشبه بالفوتوشوب للصور.
كان “يسري فودة” قد أذاع على برنامجه “السلطة الخامسة” على قناة “دوتشيه فيليه” DW الألمانية، هجومًا حادًا على الانتخابات الرئاسية مقتطعًا بعض التصريحات للرئيس “عبدالفتاح السيسي”، على مدار 5 سنوات لتوصيل رسائل غير واضحة عن السياسات العامة للدولة، لتبرير هجومه على الانتخابات وشخص الرئيس السيسي، وقامت إدارة البرنامج بتمويل إعلانات على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” من أجل الترويج لإهانة الدولة ودور المؤسسات الوطنية في الانتخابات.
وأوضح النائب “نادر مصطفى”، في تصريحات صحفية إن هناك أنواع من وضع الكلام للشخص وتزييف الصورة بشكل معين، فإذا قام أحد منا باجتزاء حديث من حلقات من برنامج “يسري فودة”، نفسه، سنخرج 60 دقيقة وليس 6 دقائق كما فعل هو في تقريره المشبوه ضد مصر والرئيس السيسي، يندي لها الجبين، موضحًا إن اقتطاع أجزاء من أحاديث الرئيس يمتد لساعات طوال من مشاهدة الفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويتم ذلك بنفس مريضة وسوء قصد، وهذا النوع من التقارير يجلس له المعد أيام في الاستوديو للاستماع لخطابات ولقاءات تليفزيونية وافتتاح مشروعات كبري ولقاءات في ظروف سياسية وتاريخية معينة يتصيد منها في مياه عكره ما يروق له ليحقق هدفه السلبي ، ربما كان هذا التقرير الذي لا يرقي لمستوي التقرير الإعلامي ، هدفه تشويه الصورة.
وتساءل: هل يستطيع “يسري فودة” أن يجيب عن “أين المهنية في هذا التقرير، وأين الموضوعية وأين الرأي والرأي الآخر، وأين البحث عن الحقيقة، الهدف هو المشاهدة وهذا هو الهدف من وراء إنفاق الإعلانات على تقرير مشبوه بنشره على موقع التواصل “فيس بوك” بإعلان مدفوع الأجر ليشاهده الملايين، وهذه السلبيات التي طالما تحدث عنها الرئيس السيسي في الإعلام.
وتابع: بينما يسعى الوطن والمواطن لتحقيق نهضة فعلية بمشروعات عملاقة تشد الوطن للأمام كالحصان الذي يشد العربة، فإن هناك إعلام يحبط الهمم.
“ما الذي لم يعجب “يسري” في الانتخابات، هل ضايقه أنها كانت نزيهة وشفافه، هل ضايقه أنها كانت منضبطه وفق المعايير العالمية، هل انزعج أنها بعيدة عن التزييف وأن كل مؤسسات الدولة من قضاء وسياسيين وشرطة وجيش شاركوا فيها، هل انزعج من حجم المشاركة السياسية، هل اختار السيسي منافسه في الانتخابات أم أن الأحزاب لم تسطع تقديم منافس يستطيع بالفعل أن يشارك بشكل فعال في الانتخابات، وما ذنب السيسي أو أي رئيس في أن الأحزاب الأخرى لا تستطيع أن تنتج مرشحًا على نفس قدره”، وفقًا لما ذكره النائب البرلماني “نادر مصطفى”.
وأضاف أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب: كل الممارسات توحي أن القنوات الموجهة والقائمين عليها وزمرة الصحفيين بها يؤلمهم أن الانتخابات كانت نزيهة، وأمثال “يسري فودة” لو كانوا وجدوا في الانتخابات شائبة لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها لكنهم الآن يلجأون للفوتوشوب وتزوير واختلاق مادة من وحي خيالهم قائمة على التلاعب ببعض الفيديوهات ، تخيل أن هؤلاء كانوا وجدوا فيديو يثبت أن الانتخابات غير نزيهة، كانوا أقاموا الدنيا، لكنهم يلجأون لصناعة فيديوهات داخل استديوهاتهم، وأقول لهذا الصحفي إذا كان لازال يحتفظ ببعض ما تعلم في مصر، كان من الأفضل أن يأتي بفيديوهات من لجان الانتخابات للحكم عليها بدلًا من أن يختلق مقاطع في غرف مغلقة من برلين لا تمت إلى مصر ولا إلى انتخاباتها بصلة.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري