أمين عام الأعلى للإعلام: سنتصدى لظاهرة العنف ضد الأطفال بكل ما أوتينا من قوة

قال د. عصام فرج الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أهمية القضاء على العنف ضد الأطفال لأنه أصبح ظاهرة موجودة ومنتشرة، مضيفا: “فكان لابد من التصدي لها بكل ما أوتينا من قوة”.

وأضاف فرج خلال كلمته، بالمائدة المستديرة التي نظمها المجلس الأعلى للإعلام بالتعاون مع منظمة اليونيسيف حول دور الإعلام في تعزيز التربية الإيجابية في مرحلة المراهقة وإنهاء العنف والممارسات الضارة ضد الأطفال، أن الأحداث التي نعيشها وتحمل في طياتها عنفا ضد الأطفال تمس الجيل القادم الذي سيقود هذه البلاد.
وتابع فرج: “من هنا جاء اهتمامنا بهذه القضية، وحرصنا على تنظيم هذه المائدة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، وذلك للوقوف على التجارب التي تم اتخذها في بعض الدول وتحديداً مصر لتبني هذه الظاهرة ووضع كافة الحلول للقضاء عليها، لافتا إلى أن الدراما والسوشيال ميديا ليسوا وحدهم المسئولين عن انتشار هذه الظاهرة المدمرة، والتأثير على الجانب السلبي الذي يرسخ لدى المواطنين بعض التأثيرات الكارثية؛ لذا لابد من التركيز وتسليط الأضواء نحو الجانب الإيجابي أيضا”.

وأشار الدكتور عصام فرج، الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى أن الإعلاميين هم الجسر الذي تصل من خلاله المعلومات للشعب المصري خاصة فيما يتعلق بالأطفال لتحقيق الهدف الرئيسي لإنهاء العنف، ونحن كمجلس نعمل كشريك مع كل الاطراف المعنية (منظمة اليونيسيف والمجلس القومي للأمومة والطفولة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني) .
وتحدث د. خالد درويش مستشار المجلس القومي للأمومة والطفولة عن ضرورة إنهاء العنف ضد الطفل، مؤكداً على الدور القيادي والتنسيقي للمجلس القومي للأمومة والطفولة لتعزيز احتياجات الطفل، ولكنه غير قادر لوحده على تفعيل ذلك دون التعاون مع الجهات المعنية الأخرى، لذلك قام القومي للطفولة والأمومة بعمل مجموعة للقضاء على العنف ضد الأطفال وهناك مؤسسات دولية وجمعيات أهلية تعمل على تحقيق أهداف الحملة التي أعلن عنها المجلس منذ عام 2015 بالشراكة مع منظمة اليونيسيف ووزارة التربية والتعليم، مؤكداً على أهمية هذه الشراكة والتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ودور الصحفيين والإعلاميين.
وأوضحت ا. “هالة أبوخطوة” المدير الإعلامي ليونيسيف مصر :” يأتي دعم ملف الأمومة والطفولة في مصر من قِبل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مشيرةً الى أن تعريف سن الطفل في مصر بحكم الدستور والمواثيق الدولية ما هو دون الثامنة عشر، وأضافت أن فترة المراهقة هي فترة حرجة وأن الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف جزء من برنامج مشترك ما بين الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبي.

وأضافت أبو خطوة خلال كلمتها أن الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف بدأت منذ خمس سنوات وهذه هي المرحلة الثالثة منها تحت عنوان “التربية الإيجابية للمراهقين” وتابعت :”السن الحرج هو سن المراهقة، لذلك لمسنا حاجة ماسة للتعامل مع هذا السن، وضرورة أن يكون هناك نوع من أنواع المدد من الرسائل والتوجيهات العامة، وهناك منهج عام يمكن على الأقل أن نُعرف به الأسرة ومقدمي الرعاية”.

حضر الفاعليات أ.نادية مبروك وأ.مجدى لاشين عضوا المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، د.ألفة طنطاوي ممثلة الهيئة الدولية المهتمة بشئون الطفل والأسرة بمنظمة اليونيسيف، كما شارك في المائدة 40 من الصحفيين بالصحف القومية والحزبية والخاصة والقيادات الإعلامية بالمحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية بالهيئة الوطنية للإعلام والقنوات الخاصة.

شاهد أيضاً

لجنة الدراما بالأعلى للإعلام: دراما النصف الأول من رمضان شهدت حضورًا مكثفًا لشباب المبدعين أمام الكاميرا

وخلفها وأعلت قيمة اللجوء إلى العدالة وحققت هدفها من التسلية والترفيه وتفوق واضح لمسلسلات الـ15 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *