كشفت الهيئة العامة للاستعلامات كذب ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية للمراسل الدولي للصحيفة “ديفيد كيركباتريك” والذي تضمن وجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم يدعى أشرف الخولي يقدم فيها توجيهات لعدد من مقدمي البرامج التليفزيونية في مصر بشأن تناول موضوع “القدس” في الإعلام المصري.
وأعربت الدكتورة “ليلى عبد المجيد” عميد كلية الإعلام سابقًا عن استيائها لما نشر بجريدة النيويورك تايمز الأمريكية بشأن موقف مصر من القضية الفلسطينية والادعاء بأن مصر مؤيدة لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأن رد هيئة الاستعلامات بنفي ما نشر غير كاف.
وأوضحت “عبد المجيد” إن هيئة الاستعلامات يجب أن تخاطب نيويورك تايمز كجهة رسمية وتتخذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه الادعاءات ومعاقبة المحررين المسئولين عن النشر سواء كان نشرًا بالخطأ أو نشرًا متعمدًا.
وأكدت ضرورة تقديم اعتذار رسمي من نيويورك تايمز وينشر على جميع الصحف الدولية لتحسين صورة مصر أمام العالم واتخاذ إجراءات حاسمة تجاه ذلك، وتوضيح إن مصر قدمت مشروع قانون مجلس الأمن والمكون من 14 عضوًا دوليًا ماعدا الفيتو الأمريكي مفاده أن القدس عربية وذلك أبلغ دليل على إن مصر بعيدة عن الادعاءات والمخطط الدولي الذي يهدف إلى تدمير الدولة وتهديد الحالة المعنوية للمواطنين.
وانتقد الدكتور “صفوت العالم” أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، مانشر بجريدة النيويورك تايمز الأمريكية، بشأن موقف مصر من القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنها جزء من المحاولات الدولية التي تسعى للانتقاص من الدور المصري وتشويه الصورة الذهنية وسمعة النظام وكذا الدولة المصرية بأكملها.
وأوضح “العالم” إن الرد هدفه تقييد الانتقادات التي توجه إلى الدولة المصرية والقيادة السياسية، مشددًا على ضرورة قيام هيئة الاستعلام المصرية وإعلام الرئاسة وجميع وسائل الإعلام المختلفة وبتنوعها بالرد علي تلك الافتراءات التي تهدف إلى تنفيذ المخطط الدولي الذي يهدف إلى تدمير الدولة.
وشدد علي ضرورة أن تنتبه فرق الإعداد ببرامج التوك شو المختلفة لما يحاك ضد الدولة المصرية وعليهم تفنيد مايٌنشر ويُذاع عن مصر والرد عليه أولًا بأول حتي لا تتفاقم الشائعات داخل المجتمع المصري الأمر الذي قد يؤثر بالسلب علي معنويات المواطنين.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري