رأت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان لها أمس الإثنين، في مساعي المبعوث الأمريكي للسلام “جيسون غرينبلات”، تدخلاً سافرًا في التمثيل الفلسطيني الرسمي الذي تُعبر عنه منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والحارس لثوابتنا. كما يشكل محاولة يائسة لإظهار إدارة البيت الأبيض في موقع الوسيط النزيه للسلام”.
وقالت الوزارة إن تصريحات المبعوث الأمريكي ، التي أعلن فيها إن ” يد الولايات المتحدة ممدودة لحركة حماس، لمساعدتها في تحسين الأوضاع المعيشية بغزة في حال نبذت العنف.” تعتبر إقرارًا بفشل مؤتمر واشنطن، الذي عقد حول الأزمة الإنسانية في غزة، في 13مارس الماضي.
واعتبرت الوزارة تصريحات “غرينبلات”، “التفافًا على الشرعية الدولية، التي تُصنف الضفة الغربية وغزة كيانًا سياسًيا محتلًا منذ يونيو 1967، وهو احتلال يجب أن ينتهي، بموجب قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة”.
وجددت “الإعلام” التأكيد على أن موقف القيادة الفلسطينية من واشنطن ثابت ولن يتغير، ما دامت واشنطن تنقلب على القانون الدولي، وتتماهى في موقفها مع الاحتلال، وتدعم الاستيطان، وتتصرف وكأن القدس ولاية أمريكية، تمنحها لمن تشاء!.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري