تناولت الصحف العالمية مجموعة من الأخبار المهمة على رأسها الأزمة الدبلوماسية بين الدول العربية وقطر، وزيارة وفد البرلمان المصرى إلى أمريكا ودورها فى توطيد العلاقات بين البلدين.
فى البداية جاء موضوع تحت عنوان “هل تشعل عزلة قطر الدبلوماسية شرارة حرب جديدة.. دول الخليج كانت تنتظر معركة مع إيران وما يحدث الآن يعطيها السبب التى تحتاجه”، وقال الباحث سايمون هندرسون وهو مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة فى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن دول الخليج كانت منذ وقت بعيد تمهد لحرب مع إيران، معتبرًا أن الوضع حول قطر قد يصبح الذريعة المرجوة التى تبحث عنها هذه الدول.
صحف أمريكية تنتقد تناقض سياسات واشنطن فى أزمة قطر
تزايدت الانتقادات الموجهة إلى الإدارة الأمريكية على خلفية المواقف المتناقضة من أزمة قطر مع الدول العربية، خاصة بعد تعارض تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع تصريحات وزير خارجيته ريكس تيلرسون.
وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، الأمريكية، إن الدول العربية صعدت التوتر فى المنطقة بإضافة أسماء 59 شخصا و12 منظمة مرتبطة بقطر على قوائم الإرهاب، الأمر الذى يصعب جهود واشنطن لتخفيف الأزمة.
وقالت صحيفة «ذا أتلانتيك»، فى تقرير لها بعنوان «رسائل ترامب المتضاربة حول قطر»، إن ترامب اتهم قطر بتمويل الإرهاب بعد ساعات فقط من تصريحات تيلرسون حول ضرورة تخفيف الحصار على قطر. وأضافت الصحيفة أن تصريحات الرئيس جاءت فى تناقض صارخ مع التعليقات التى أدلى بها تيلرسون قبل ساعات فقط.
وأشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التى تحول فيها الولايات المتحدة موقفها منذ بدء الأزمة فى قطر، وأنه بعد أن أشاد ترامب سابقا بقطع العلاقات مع قطر، أكد فى وقت لاحق، فى اتصال مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثان، تقديمه المساعدة لحل النزاع.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن تعليقات ترامب تقوض جهود وزير خارجيته تيلرسون الذى يحاول التوسط فى النزاع المريع بين قطر وجيرانها.وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات تيلرسون تتناغم مع ما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» من أن حصار قطر يعرقل قدرة الولايات المتحدة على التخطيط لعمليات طويلة الأجل فى المنطقة.وتضم قاعدة الجوية الأمريكية فى قطر أكثر من 11 ألف جندى من القوات الأمريكية وقوات التحالف، وتعد أكبر قاعدة للقوات الجوية الأمريكية فى المنطقة.
ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريرا بعنوان «ترامب يقوض تصريحات وزير الخارجية تيلرسون عن قطر»، موضّحة أن مسؤلا رفيع المستوى فى الإدارة أقرّ بوجود اختلاف فى لهجة ترامب مع تيلرسون، لكنه قال إن السياسة متسقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية خضعت أيضا للتدقيق من أجل دعم الشبكات المتطرفة التى تعزّز تفسير الوهابية المحافظ للإسلام.
وقالت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية إن ترامب يحاول إظهار قدرته على رسم الأحداث العالمية من جديد حتى يكسب نقاطا لصالح التحرك السعودى فى الخلاف، وهو مستعد لرمى قطر تحت الحافلة، لكن مساعيه تتعارض بشكل صارخ مع كبار الدبلوماسيين فى حكومته.
وأشارت إلى تناقض ترامب المتكرر، حيث بدأ التعليق قبل أيام بتغريدات يهاجم فيها قطر، ثم عاد وأكد فى اتصال مع أمير قطر أنه مستعد للتوسط فى الأزمة ليعود لاحقا ويهاجمها.
وتداولت الصحف الأمريكية موضوع تمويل قطر للإرهاب، ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالا بعنوان: «لماذا تقبع قطر فى زاوية المشاغبين؟» أسباب عدة للمقاطعة، وكتبت الصحيفة «ليس هناك شك الآن أن الدوحة مولت ميليشيات مختلفة فى سوريا، وتدخلت بشؤن داخلية فى عدة دول عربية، عبر تبنيها للإخوان المسلمين، خاصة فى مصر».
ونشرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» مقالا بعنوان «قطر ممولة للإرهاب.. لماذا تصبر عليها الولايات المتحدة؟».
وتطرقت الصحيفة لمواقف قطر المتكررة وتغاضى القادة فى العالم الغربى كثيرا عن سجل قطر المشين فى حقوق الإنسان داخليا، وتعاملها الحاقد خارجيا.
وذكرت صحيفة «يو إس أيه توداي» فى مقال بعنوان: «قطر كانت عميلا مزدوجا فى الحرب على الإرهاب»، وأضافت أن قطر لعبت دورا فى تأمين قاعدة للقوات الأمريكية وقوات التحالف، لكنها، فى نفس الوقت، أصبحت داعما رئيسيا لمنظمة الإخوان المتطرفة.. كما قامت بعقد علاقات مريحة، سياسية واقتصادية، مع إيران».
ونشرت مجلة «نيوزويك» مقالا بعنوان: «طفح كيل حلفاء قطر فى الخليج من الوعود الكاذبة»، وقارنت الصحيفة بالأزمة التى وقعت عام 2014، عندما ساندت قطر والإعلام القطرى جماعة الإخوان وزعزعتهم للاستقرار الداخلى فى المنطقة، ورغم انصياع قطر لبعض القرارات وقتها، ها هى تعود لتتبنى جهات وعناصر إرهابية عديدة.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري