“بناءً على طلب تلاميذها الإذاعيين… ماسبيرو” يدرس إطلاق اسم آمال فهمي على أحد استديوهات الإذاعة

تدرس الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة “حسين زين”، إطلاق اسم الإذاعية القديرة الراحلة “آمال فهمي” على أحد استديوهات الإذاعة، وذلك بعد أسابيع من رحيلها.

جاء ذلك بناءً على طلب عدد كبير من تلاميذها الإذاعيين والذين يعملون حتى الآن بقطاع الإذاعة ومنهم من يتولى المناصب القيادية، حيث إنهم يرون أن من حقها أن يتم تكريمها بعد وفاتها من “ماسبيرو” الذي لم يكرمها طوال مشوارها الإذاعي خلال السنوات الماضية، خاصةً لما قدمته من خدمات للقطاع وشهرة إذاعية كبيرة، وأنها ليست أقل ممن أطلق أسمائهم على بعض الاستديوهات سواء في قطاع الإذاعة أو التليفزيون.

وتوفيت الإذاعية القديرة “آمال فهمي”، الأحد الموافق 8 من شهر أبريل الجاري، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 92 عامًا.

آمال فهمي انضمت للإذاعة المصرية عام 1951، وهي أول من أدخل الفوازير في الإذاعة العربية فأطلق عليها الجمهور ” ملكة الفوازير”، ومن أشهر برامجها “على الناصية” ، الذي خلفه لها الإذاعي الكبير “أحمد طاهر”، وهو أقدم برنامج إذاعي مصري. وتعتبر “فهمي” من أوائل الإذاعيين الذين خرجوا بالميكروفون من الاستوديوهات الإذاعية إلى الشوارع.

وحصلت على لقب “ملكة الكلام” في الوطن العربي، تقديرًا للباقتها وتمكنها في إدارة الحوار الإذاعي.
وحولت “آمال فهمي” تحقيقاتها الصحفية إلى تحقيقات إذاعية، وحصلت على جائزة مصطفى وعلى أمين للصحافة.
وروت الإذاعية الراحلة، في أحد اللقاءات التليفزيونية، أنها كانت أول من أجرى حوارًا إذاعيًا داخل غواصة في عيد البحرية المصرية، وأول من أجرى حوارًا إذاعيًا مع عمال المناجم في منجم في صحراء مصر الشرقية يحمل اسم “الحمراويين”، تحت عمق 200 مترًا، في بيئة اتسمت بالصعوبة والخطورة بالنسبة لامرأة.
وتولت “آمال فهمي “خلال مشوارها المهني العديد من المناصب القيادية في الإذاعة المصرية، وكانت أول سيدة ترأس إذاعة الشرق الأوسط عام 1964.
كما تولت مناصب عدة أخرى، من بينها وكيل وزارة الإعلام، ومستشار وزير الإعلام، ومستشار الإذاعة في فترة الثمانينيات في القرن الماضي.

شاهد أيضاً

الأعلى للإعلام: استدعاء الممثلين القانونيين لقناتي “الشمس” و”هي”

قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، استدعاء الممثلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *