ستشهد الفترة المقبلة تغييرا كبيرا في سياسات الإعلانات داخل المبنى، والسعي لإيجاد حل لأزمة المبيعات والتسويق والتعاون مع وكالات إعلانية عديدة في سوق الميديا، ومراجعة تحصيل الشيكات الواردة من عملاء تمت إذاعة حملاتهم وتنفيذها، على شاشات وإذاعات المبنى خلال الشهور الماضية.
وقد طلبت “أمل الجندي” رئيس القطاع الاقتصادي بالهيئة الوطنية للإعلام، بيانا بالتحصيل للحملات الإعلانية المختلفة من مسئولي الجهة الإعلانية الموحدة برئاسة “صلاح حسين”.
وجاء ذلك بهدف الاطلاع على حجم الإنجاز في ملف جلب الإعلانات طيلة الفترة الماضية داخل التلفزيون، والوقوف على حقيقة وجدوى الوضع للاتفاقية المبرمة مع وكالة صوت القاهرة للإعلان لتوحيد جهة بيع وتسويق الإعلانات في ماسبيرو.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري