حلول جريئة لمشكلة الفقر في مصر

مؤتمر الحماية الاجتماعية الشاملة

  • يأتي المؤتمر بمناسبة مرور عامين على تنفيذ برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة” وشارك فيه وزيرا التضامن والتخطيط ومحافظا أسيوط وكفر الشيخ وعدد من الخبراء الدوليين من بريطانيا والفلبين وبولندا وتشيلي والمكسيك واندونيسيا وأرمينيا ورومانيا والهند.
  • استعرضت وزيرة التضامن غادة والي خلال المؤتمر انجازات البرنامج منها:-
  • مليون و739 ألف أسرة تشمل 8 ملايين مواطن .. إجمالي من سيتم الصرف لهم منتصف شهر يونيو المقبل بإجمالي 7.7 مليار جنيه.
  • اجمالي المستفيدين من برنامج تكافل 1.556 مليون ومن برنامج كرامة 143 ألف في 27 محافظة موزعين على 345 مركز و 5630 قرية، ويعمل بالبرنامج 14 ألف أخصائي اجتماعي بالوزارة ومسئولين إداريين بالإضافة إلى 4 آلاف باحث ميداني مستقل.
  • أكثر المحافظات المطبق فيها البرنامج سوهاج وأسيوط والجيزة والمنياوقنا وبني سويف ، وتم بناء أول قاعدة بيانات للأسر الفقيرة في مصر تضم 13.5 مليون فرد ومتوقع وصولها إلى 20 مليون مواطن.
  • تم تطوير آلية للتظلمات والشكاوى وتم استلام 121 ألف تظلم منذ بداية البرنامج منهم 40 ألف لهم الحق في صرف الدعم ، كما تم انشاء آلية رقابة مجتمعية لتحقيق عناصر الشفافية والمساءلة في إطار المسئولية المجتمعية
  • تطوير شبكة حماية اجتماعية شاملة تستهدف الأسر الأكثر فقرا من خلال التنسيق مع الهيئات الأخرى بالدولة وخاصة الصحة والتعليم.
  • الأسر المستهدفة نسبة النساء بها 90% والبرنامج يدعم 3 أطفال فقط وهذا بمثابة رسالة من الدولة لحماية الأسر الفقيرة ، حيث تحصل الأسرة المكونة من 3 أفراد على 1050 جنيه.
  • أكثر من نصف انفاق البرنامج في الصعيد حيث يوجد الفقراء ، 62% من المستفيدين “أميين” و 12% يعرفون القراءة والكتابة فقط ونحو 77 % ما بين أمي ويجيد القراءة .
  • حالة المنزل مؤشر على مدى استحقاق الدعم ، ونبحث عن أسر تعيش في الريف معظمهم في الصعيد وليس لهم تأمين صحي.
  • نعلن أسماء المستفيدين في كل قرية من خلال الشفافية لمنع التحايل وحصول غير المستحقين على الدعم النقدي.
  • هناك شهادات تحقق ويتم متابعتها للوصول إلى المستحقين ونسجل المواطنون في منازلهم للوقوف على حالتهم من خلال لجان المساءلة المجتمعية .
  • سنبدأ في برنامج الاندماج الانتاجي لتوفير 20 ألف فرصة عمل بالقرى من خلال الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، والسنة الثالثة من البرنامج تهدف للتجويد وإتاحة فرصة عمل للزوج أو الزوجة أو الأبناء.
  • هناك مليوني فقير من الأيتام ويتم دفع 350 جنيه لعائل كل طفل يتيم شرط الالتزام في الدراسة.
  • المؤسسات الدولية الداعمة للبرنامج (قرض من البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار على 35 عاما – برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – اليونيسيف- هيئة المعونة البريطانية).
  • أكثر من 80% من برامج الحماية الاجتماعية تنفذ من الموازنة العامة للدولة ، وتم تقديم 43 ألف قرض بالقرى للنساء لمساعدتهن في المعيشة والانفاق بجانب تقديم القروض الحسنة من بنك ناصر والتدريب لخلق فرص عمل.
  • ندرس مع الحكومة لتخصيص مليار جنيه لتحسين الحياة بالقرى من خلال “مبادرة الأشغال العامة” ، وهناك برنامج” الألف يوم” للاهتمام بتغذية الأمهات الحوامل وهو ممول من منحة قيمتها 40 مليون جنيه بحيث يتم إضافة 80 جنيه للمرأة الحامل على بطاقة التموين.
  • الهدف الأساسي من برنامج الدعم النقدي المشروط هو إلزام الأسر بتوجيه الدعم إلى الاستثمار في تعليم الأطفال والاهتمام برعاية صحة الأم والطفل ورفع وعي الأمهات بالتغذية السليمة للأطفال وسبل تنظيم الأسرة ، هذا بالإضافة إلى كفالة حقوق الفئات غير القادرة على العمل ومنهم ذوي الإعاقة والمسنين والأيتام.
  • حالة الخروج من البرنامج هو عمل الزوج وتحسين وضعه المادي للخروج من دائرة الفقر ، والبرنامج مدته ثلاث سنوات وليس معونة دائمة ولابد من إرساء قيمة العمل باعتبارها الكرامة.
  • أما وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري الدكتورة هالة السعيد فقد أشارت خلال المؤتمر إلى : تم الوصول إلى المستهدف 1.7 مليون أسرة قبل الميعاد بشهرين والانتهاء من البرنامج في سنتين بدلا من ثلاث سنوات وهذا انجاز كبير لوزارة التضامن.
  • التنمية الاقتصادية ترتكز على برنامج حماية اجتماعية شامل قوي وفعال واستراتيجية التنمية المستدامة2030 ترتكز على مفهوم المساواة في الفرص وفي التعليم والصحة.
  • هناك إصلاح اقتصادي هيكلي لمعالجة الاختلالات الهيكلية ولابد من وجود رؤية شاملة للحماية الاجتماعية من خلال التركيز على المشروعات الصغيرة لخلق فرص عمل بكافة محافظات الجمهورية.
  • وفي ختام المؤتمر أكدت وزيرة التضامن على:-
  • متابعة المشروطية وهي التزام الأسر بذهاب أبنائهم إلى المدرسة ومتابعة الوحدات الصحية ، الدولة جادة في حماية الفقراء ومسئولية الحماية الاجتماعية مسئولية الجميع.
  • تكنولوجيا المعلومات لها دور كبير في مواجهة الفساد ودعم الفقراء، وضرورة الاستفادة من التجارب الدولية وأن نظل في حالة من التعلم المستمر للتعامل مع الثغرات ونقاط الضعف في البرنامج ، الخروج من الفقر هو بتوفير فرص العمل وليس بالدعم النقدي.
  • استعرض المؤتمر على مدى يوم كامل خلال أربع جلسات رئيسيةملخصا عن انجازات برنامج تكافل وكرامة والإصلاح الإداري وميكنة قواعد البيانات ونظم التأمينات الاجتماعية والنهوض بتغذية الأمهات والأطفال وسبل التحول إلى شبكات الأمان الاجتماعي المنتجة والتشغيل حيث تحدث عدد من الخبراء الدوليين وعرضوا تجارب بلادهم في هذا الشان.

شاهد أيضاً

لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تستضيف رئيس الرقابة على المصنفات

إطلاق مبادرة لدعم وتشجيع المواهب الناشئة في الكتابة الدرامية عقدت لجنة الدراما التابعة للمجلس الأعلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *