كشفت مجلة فوربس الشرق الأوسط المُهتمة بشؤون المال والأعمال في عددها الأخير عن قائمتها السنوية الجديدة لأقوى سيدات أعمال عربيات لعام 2017، حيث تصدرت الإمارات القائمة بـثماني عشرة سيدة أعمال إماراتية، تلتها مصر بـست عشرة سيدة، ثم لبنان بـاثنى عشرة سيدة، تليها الكويت بعشر سيدات والسعودية بـتسع سيدات .
تضمنت القائمة على قائمتين فرعيتين الأولى «أقوى مائة سيدة أعمال عربية» وتصدرتها لبنى العليان الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة العليان للتمويل» والثانية «أقوى عشر سيدات عربيات في القطاع الحكومي» تصدرتها الشيخة لبنى القاسمي، وزير الدولة للتسامح في الإمارات.
المراكز الثلاثة الأولى بقائمة أقوى سيدة عربية لعام 2017:
احتلت لبنى العليان الرئيس التنفيذي لمجموعة العليان للتمويل في المملكة العربية السعودية المركز الأول في قائمة أقوى مائة سيدة أعمال عربية لعام 2017، وترأس العليان المجموعة التي تضم أكثر من أربعين شركة، وكانت أول امرأة في السعودية تنتخب لعضوية مجلس إدارة شركة مساهمة عامة هي (البنك السعودي الهولندي) في عام 2004، وهي حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة أنديانا عام 1979.
وتلتها المصرية لبنى هلال نائب محافظ البنك المركزي المصري، والتي عينها الرئيس المنصب بالعام الماضي، هذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها بالبنك المركزي المصري. أصبحت في عام 2011 أول امرأة تعين في مجلس إدارته كنائب ثانٍ للمحافظ، قبل تقديمها استقالتها في عام 2013.
كما عملت هلال خلال تنقلها بين المناصب كرئيسة ومديرة (الشركة المصرية لإعادة التمويل العقاري) على تنشيط الحركة العقارية في السوق المصري. تحتل هلال أيضًا منصب نائب رئيس (المعهد المصرفي المصري)، ذراع التدريب الرسمية للبنك المركزي المصري وانضمت مؤخرًا إلى مجلس إدارة (المصرية للاتصالات).
وفي المركز الثالث جاءت رجاء عيسى القرق المدير الإداري لمجموعة عيسى صالح القرق، إحدى أعرق الشركات العائلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحوز القرق على عضوية مجالس إدارات العديد من الشركات مثل: (HSBC Bank Middle East) و (Coutts Bank).
غالبًا ما يتم انتخاب القرق لعضوية الوفود التجارية الرسمية، كما أنّها ناشطة في العمل الخيري والجمعيات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. حصلت القرق على درجة البكالوريوس في آداب اللغة الإنجليزية من جامعة الكويت عام 1977.
المراكز الثلاثة الأولى بقائمة أقوى سيدة عربية في القطاع الحكومي لعام 2017:
فيما تصدرت الشيخة لبنى القاسمي قائمة أقوى عشر سيدات عربيات في القطاع الحكومي، حيث تشغل منصب وزيرة الدولة للتسامح في الإمارات، وقد صدر قرار تعيينها في نوفمبر 2016 كجزء من التعديل الجديد على مجلس الوزراء الإماراتي.
عرفت القاسمي بأعمالها الخيرية كونها عضو في مركز دبي للتوحد، ومتطوعة في جمعية “أصدقاء مرضى السرطان” عملت سابقًا وزيرة للتعاون الدولي، إلى جانب تسلمها وزارة الاقتصاد والتخطيط في الإمارات، ورئاسة جامعة زايد، وهي أيضًا نائب رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الإمارات للطاقة النووية”.
أعقبتها في المركز الثاني من مصر سحر نصر والتي عينت في فبراير 2017 كوزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر، وفي مارس تولت مؤقتًا وزارة قطاع الأعمال العام، ثم في يونيو وقعت ثلاث اتفاقات مع وزير التنمية الألماني بقيمة 227.9 مليون دولار، في مجالات الطاقة المتجددة والتعليم والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والري.
وتعمل “نصر” كأستاذة للاقتصاد في الجامعة الأميركية بالقاهرة، ومحاضرة زائرة في جامعات عدة حول العالم، كما عملت مع البنك الدولي لمدة سبعة عشر عامًا، واليوم تشغل منصب مديرة قسم التمويل وتنمية القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .
وفي المركز الثالث جاءت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، والتي عينت في المنصب عام 2014، وقبل توليها هذا المنصب عملت مديرة عامة للصندوق الاجتماعي للتنمية، حيث ركزت على توظيف الشباب، وتعزيز حصول المشاريع المتوسطة والصغيرة على التمويل في البلاد.
وبفضل برنامج “تكافل وكرامة” الذي أشرفت عليه ونفذته والي، تتلقى 1.5 مليون عائلة مبلغًا شهريًا ثابتًا لشراء الطعام واللوازم المدرسية والزي المدرسي للأطفال، وقد نالت غادة والي درجة الماجستير في العلوم الإنسانية من جامعة كولورادو الحكومية في أميركا عام 1990.
أمّا عن منهجية الاختيار فقد اعتمدت المجلة في تصنيفها على عدد من المعايير، بناءً على معلومات تم جمعها من التقارير السنوية والمواقع الإلكترونية للشركات، إلى جانب مصادر رئيسة أخرى، من بينها حجم إيرادات الشركة أو الناتج المحلي الإجمالي في حالة الوزارات والهيئات الحكومية وسنوات الخبرة، فضلًا عن نطاق الدور الذي تؤديه الشخصية أو الوزارة التي تديرها.
وهذا العام على وجه الخصوص، يبدو أنّ النساء في جميع أنحاء العالم العربي يكسرن السقوف الزجاجية، وليس في أي مكان أكثر مما يبدو في القطاع المصرفي، فقد رفعت بنوك المنطقة العديد من النساء اللواتي يحققن أعلى مستويات الكفاءة والخدمة الطويلة إلى أعلى المناصب.
فنجد إنّ قطاع البنوك والخدمات المالية يمثل نحو 28٪ من قائمة أقوى السيدات العربيات لعام 2017، بعدما تصدر القطاع بـتسع وعشرين سيدة أعمال يدرن مؤسسات مالية في العالم العربي، يليه قطاع المتنوع بـثلاث عشرة سيدة، ثم القطاع الحكومي بـإحدى عشر سيدة.
كما كشفت القائمة عن ترقية عدد من النساء ذوات الإنجازات الملحوظة إلى مناصب رفيعة المستوى وقد نالت السعودية الصدارة من حيث التعيينات العليا، إذ أصبحت رانيا محمود نشار، الرئيسة التنفيذية في «مجموعة سامبا المالية» لتكون بذلك أول إمرأة تترأّس مصرفًا تجاريًا في المملكة.
وعينت لطيفة حمود السبهان لتكون المديرة المالية في «البنك العربي الوطني»، وعينت سارة السحيمي الرئيسة التنفيذية في «الأهلي كابيتال» رئيسة مجلس الإدارة سوق الأسهم «تداول»، حيث تتطلع المملكة أيضًا للانضمام إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة.
كما أسندت حكومات المنطقة لأدوار رئيسية للنساء في مجال التمويل والصناعة، حيث قامت لبنى هلال نائبة محافظ البنك المركزي المصري، بدور فعال عند تنفيذ قرار تحرير عملة البلاد هذا العام، وترأّست نزهة حياة إلى سوق رأس المال المغربي، وترأّست الشيخة بدور القاسمي هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير …
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري