أكد رئيس مجلس النواب “علي عبد العال” إن جلسات الحوار المجتمعى بشأن التعديلات الدستورية واجب وطني، قائلا: “لا نفعل ذلك إلا من منطلق الإحساس بالواجب الوطني حتى يستطيع المواطن في النهاية أن يتخذ القرار المناسب”.
وأضاف “عبد العال”، خلال الجلسة الخامسة للحوار المجتمعى بحضور قيادات المال والاقتصاد، بمقر البرلمان، اليوم الخميس: “بالأمس كان هناك جلسة بحضور كل قادة الأحزاب والقوى السياسية لم أستثني أحد في توجيه الدعوة في جلسة امتدت لـ 8 ساعات استمعت لمن يعارض بقوة ومن يوافق في مجملها ومن يتحفظ على بعضها، فهذا هو الحوار الذي محدداته وأبعاده ليس فقط في مجلس النواب بل ما يدور في كل المجالس النيبية في العالم حين تجرى حوار مجتمعي بأن يكون مفتوحا وموجها لجميع القوى وشفافا تسمعه كل وسائل الإعلام والصحافة”.
وتابع : “بعض القوى والشخصيات تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية أمام المجلس، ولا أفهم إطلاقا كيف يفكرون في ذلك وأبواب مجلس النواب مفتوحة.. فليأتوا إلى هنا أنا منفتخ على الجميع وعندي رحابة صدر أسمع الجميع بإصغاء تام، فليس هناك مبرر لهذه الوقفة أو لوقفة في أي مكان آخر، الوقفة تكون من الناحية السياسية إذا أغلقت أبواب الحوار”.
واستطرد رئيس مجلس النواب: ” وكما ذكرت أبواب الحوار مفتوحة، والحوار في قاعة مجلس النواب هنا بالتالي ليس هناك مبرر إلا إذا كان لأخذ اللقطة لاستخدامها لمواقف سياسية، هذا اعتقد أنه لا مذهب وطني على الإطلاق أن يستخدم موقف سياسي لتحقيق مأرب خاصة قد تكون بالسلب على الوطن وهذا لا يقبله أي عاقل”.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري