مقدمة:
كرّم الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الاحتفال بعيد العلم ، العلماء والفائزين بجوائز النيل والدولة التقديرية وقال اننا مطالبون أكثر من أى وقت مضى بتجديد قيمة العلم.
وأضاف: “اليوم، نجد أنفسنا مطالبين أكثر من أي وقت مضى، بتجديد قيمة العلم والمعرفة في حياتنا، وإستلهام عظمة ماضينا، لبناء واقع جديد، لا يقل عما شيده أجدادنا وإنما يزيد عليه.. نجد أنفسنا أمام ضرورة حتمية، تقضي بأن يتبوأ العلم مكانته في بلادنا، ويصبح على قمة هرم أولوياتنا ومنظومتنا القِيَمِيَة، كثقافة ومنهج تفكير، وليس فقط كممارسة عملية”.
وأوضح الرئيس أن مصر وهي تكرم علمائها، فإنها تقدم النموذج والقدوة لشباب الباحثين والمبتكرين، وتطالبهم بأن يدركوا أن الغد أشد بأساً من الأمس، وأن شعبهم ينظر إليهم نظرة إجلال وأمل، للتفاعل مع أدوات العصر والتمكن منها، وتطويعها لصناعة مستقبل أفضل لهذا الوطن، مضيفاً::”ولذلك، فإنني أطالب الحكومة، بمضاعفة الجهود والتفاني في تقديم كل العون لعلماء مصر الأجلاء وشبابها المبدع”.
وفي ختام كلمته، توجه الرئيس السيسى بكل التحية والتقدير والاحترام لعلماء مصر وشبابها من المبدعين والمخترعين والباحثين، قائلاً لهم:”لا تدخروا طاقة ولا جهداً في سبيل رفعة هذا الوطن وتنميته وتطويره، واعلموا أن الدولة والشعب بأسره ينتظرا منكم ملاحقة التطور العلمي والتكنولوجي، والمساهمة الفاعلة في بناء حضارة مصرية جديدة، تستلهم حضارة الأمس وتتفوق عليها”
أبرز قرارات الرئيس خلال الاحتفال بعيد العلم ورسائله:
• كلف السيسى خلال كلمته، وزارة التعليم العالى والبحث العلمي بإنشاء صندوق لرعاية المبتكرين والنوابغ من الشباب والنشء، يشارك فيه القطاع الخاص والمجتمع المدني بجزء من موازنتهم المخصصة للمسئولية المجتمعية، على أن يتولى هذا الصندوق أيضاً دعم إنشاء المدينة المصرية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بالعاصمة الإدارية الجديدة.
• كما وجه الرئيس وزير التعليم العالى والبحث العلمى باتخاذ الإجراءات اللازمة لزيادة عدد الجوائز التي تمنحها الدولة في المجالات كافة، ومضاعفة قيمها المالية.
• وأعلن الرئيس السيسى عن أربع جوائز جديدة للابتكار، فى مجالات الزراعة والغذاء، والصحة والدواء، والطاقة والمياه والصناعة، تخصص لشباب المبتكرين، على أن تكون قيمة الجائزة 250 ألف جنيه، وأن يتم بدء العمل بذلك اعتباراً من إعلان جوائز هذا العام.
• الرسالة الأولى
• إن الرسالة كانت دائماً إن الدولة تعي تماماً دور العلم والعلماء، وحريصة كل الحرص على تكريم علمائها الذين أفنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن، والاستفادة من علمهم وخبراتهم.
• الرسالة الثانية
• شدد فيها على “إننا نؤمن بأن العلم والتكنولوجيا والإنتاج هي مكونات أساسية في عملية التنمية الشاملة، فالعلم هو أساس التكنولوجيا، والتكنولوجيا هي الركيزة الأهم للإنتاج، والإنتاج هو عصب التنمية وجوهرها، ولا يمكن لأمة تطمح في مستقبل أفضل إلا أن تضع العلم الحديث في مكانه المُستحَّق، إيماناً بأن هذا هو الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق ما نصبو إليه من نمو اقتصادي مستدام، وتنمية اجتماعية شاملة.
• الرسالة الثالثة
• قال الرئيس إن الدستور مهد الطريق أمامكم، شباب مصر وعلمائها، فجعل التعليم حقاً للجميع، وكفل حرية البحث العلمي، وألزم الدولة برعاية الباحثين والمخترعين، وضمن حقوق الملكية الفكرية، وقد قامت السلطة التنفيذية، وتقوم، بدعم جهود وأنشطة البحث العلمي باستمرار.
• الرسالة الرابعة
• أشار إلى أن المجتمع المصري في أمس الحاجة لمخرجات علمية وتكنولوجية جديدة ومتطورة، في مجالات الصحة والدواء، والزراعة والغذاء، والبتروكيماويات، والفضاء والسيارات والطاقة البديلة بجميع أنواعها، ومعالجة المياه وتحليتها، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولذلك فإن مصر تنتظر الكثير من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ورجال الاستثمار والأعمال، لتوجيه مزيد من الاستثمارات في مجالات البحث العلمي والتكنولوجي، وأن يكون للبحث العلمي نصيب معتبر من مسئوليتهم المجتمعية، وعلى الحكومة إيجاد وسائل للربط بين المؤسسات العلمية والبحثية من ناحية، والمؤسسات الإنتاجية على الناحية الأخرى، بما يعزز التطور التكنولوجي في جميع أرجاء مصر، ويحقق التكامل بين كافة قدرات الدولة.
إلاشادة بالاحتفالية:
• شهدت الاحتفالية أشادة من المفكرين والمثقفين والعلماء والباحيثين حيث أكدوا بانه شىء رائع وعظيم، ويستحق كل تحية و تشجيع وإشادة، أن تعود مصر للاحتفال بعيد العلم, هو أمر يحمد بلا شك للرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى قدم عديدا من المبادرات التى تحمل التكريم للعلم والعلماء، والذى سبق أن أطلق المبادرة القومية نحو بناء مجتمع مصرى يتعلم ويفكر ويبتكر، إلى جانب رعاية وتشجيع مبادرات البحث العلمى للنهوض بانتاجية المحاصيل الزراعية، خاصة القمح، وكذلك فى مجالات الطاقة الشمسية واستخراج وتحلية المياه، وتبريد الأسماك والنباتات الطبية. ثم رعاية الرئيس لمبادرة بنك المعرفة التى تقدم أكبر مصادر المعرفة على الإنترنت، مجانا، فى التعليم والأبحاث العلمية فى كل انحاء العالم. ثم توجيهات الرئيس بالتوسع فى إنشاء مدارس المتفوقين فى كل أنحاء مصر.
• ولا شك أيضا فى أن حرص الرئيس على أن تجلس الطالبة المتفوقة الأولى على الثانوية العامة علمى، مريم فتح الباب، بجانبه فى مؤتمر الشباب كانت له دلالته التى لا تخفي. فى هذا السياق أتت أمس إعادة الاحتفال بعيد العلم. لقد كانت مصر الملكية تحتفل ـ قبل ثورة يوليوـ بعيد العلم فى 17 أغسطس من كل عام، وبعد توقف عقب قيام الثورة… عاد الاحتفال بعيد العلم فى عهد الرئيس عبدالناصر، الذى اختار يوم 21 ديسمبر موعدا سنويا لعيد العلم باعتباره اليوم الذى افتتحت فيه جامعة القاهرة فى عام 1908، وتم الاحتفال فى ذلك التوقيت نفسه فى عهد الرئيس السيسى عام 2014. وأمس كرم الرئيس العلماء الفائزين بجوائز النيل والتقديرية منذ عام 2014 حتى اليوم، وغيرهم من أوائل الثانوية العامة وأوائل الجامعات. وأكرر أن ذلك كله أمر رائع ويستحق كل إشادة، ولكنى هنا أتمنى أن نثبت الموعد السنوى للاحتفال بعيد العلم، واقترح ان نعود لـ 21 ديسمبر كموعد سنوى منتظم لعيد العلم، وأن يكون عيدا بالمعنى الدقيق، أى يعود الاحتفال به كل عام!
• قال النائب أحمد مصطفى عبد الواحد، نائب سنورس بمحافظة الفيوم، إن اتجاه الدولة لعودة الاحتفال بعيد العلم، هى إحدى الخطوات على الطريق الصحيح لتطوير أوضاع التعليم فى مصر، وتؤكد الدعم الكامل من جانب الدولة بوضع رؤى واستراتيجيات مستقبلية للتعليم فى مصر، إيماناً منها بأهمية التعليم فى التغلب على المشكلات والتحديات التى يعانى منها المجتمع المصرى.
• أكد النائب فايز بركات عضو لجنة التعليم، إن تكريم الرئيس للعلماء وأوائل الخريجين، إنما هو من باب إعلاء قيمة العلم، ودور العلماء فى نهضة وتقدم وطنهم، ورسالة للعالم لإعلاء قيمة العلم والعلماء، وأن تكريمهم جاء من منطلق أن الدولة تقدرهم من أجل بذل مزيد من الجهد، وحتى يعلم الآخرون أن ما بذله العلماء لا يضيع هباءً.
• حيا حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة، رئيس الحزب، الرئيس عبد الفتاح السيسى على كلماته خلال حفل إحياء عيد العلم وتكريم علماء مصر التى قال فيها بالنص “عندما توليت المسئولية حرصت على الفور على الالتقاء بشباب المفكرين والمبتكرين ثم بأعضاء أكاديمية الشباب المصرية للعلوم، ثم عقدنا عيد العلم بعد توقف واستمرت لقاءاتى بصفة مستمرة بالقائمين على البحث العلمى وقياداته وعلماء مصر فى الداخل والخارج للاستماع لهم والاهتداء بآرائهم ونتائج أبحاثهم فى كيفية تطوير هذا الوطن وتحقيق تطلعات شعبه العظيم.
شاهد أيضاً
لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تستضيف رئيس الرقابة على المصنفات
إطلاق مبادرة لدعم وتشجيع المواهب الناشئة في الكتابة الدرامية عقدت لجنة الدراما التابعة للمجلس الأعلى …
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري