في أولى فعاليات دورة الأعلى للإعلام للإعلاميين الأفارقة الناطقين بالعربية ….

كبير محرري التلفزيون المصري في حلقة نقاشية مع الإعلاميين الأفارقة عن البروموهات والتنويهات الإعلامية

في إطار بدء فعاليات البرنامج التدريبي الخاص بالدورة التدريبية التاسعة عشر للإعلاميين الأفارقة الناطقين بالعربية التى ينظمها المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية بمقر مركز التدريب والدراسات الإعلامية .    التقى اليوم الإثنين ، “ناصر حسين” كبير محرري النشرات الإخبارية بالتليفزيون المصري في حلقة نقاشية مع المتدربين الأفارقة حول كيفية صناعة البروموهات والتنويهات بالإذاعة والتليفزيون .
تحدث كبير المحريين مع الإعلامين الأفارقة عن المقومات الأساسية الواجب توافرها في الرسالة الإعلامية متمثلة في دراية المرسل بمضمون الرسالة الإعلامية واختيار التوقيت واللغة بما يتلائم مع الجمهور المستهدف بالإضافة لوضوح الرسالة وقصرها مبيناً لهم أن الاتصال يعد سمة وغريزة فطرية لدى المخلوقات الكونية فعملية الاتصال تحدث بأشكال متعددة منها الاتصال مع الذات أو الغير أو الأشياء بهدف تبادل ونقل المعلومات و إحداث أثر. مبيناً لهم مقومات الإعلامي الناجح والفرق مابين الإذاعة والتليفزيون في صياغة الرسالة الإعلامية مؤكداً لهم إنه يقع على عائق القائمين على مهنة الإعلام صياغة رسائل إعلامية واضحة وقصيرة تلائم الجمهور المستهدف ، والبعد بقدر الإمكان عما يعيق وصول الرسالة من تشويش بهدف تحويل الاتصال إلى تواصل .
متابعاً الحديث عن أدبيات الإعلام وضرورة الحياد في مجال العمل الإعلامي الإ أن الواقع العملي يشير لعكس ذلك حيث يتأثر الإعلام بالميراث الثقافي والإعلامي وتوجهات القائمين على الإعلام من صناع قرار أو ملاك في إشارة للإعلام الخاص .
وقام الإعلاميين الأفارقة بمناقشة كبير المحررين بالتليفزيون المصري حول الفرق بين الدعاية والبروباجندا مبيناً لهم إن” البروباجندا” تعد مبالغة في الدعاية كما تحدث معهم عن الفرق ما بين التنويه والتنبيه والبرومو مبيناً لهم المعنى اللغوي والدلالي والاصطلاحي لكل كلمة والفرق بين الأخلاق والأخلاقيات في مجال الإعلام والإعلان مشيراً للفرق بين الإعلام والإعلان ، وكيفية إحداث الأثر المرجو لدى المتلقي من خلال صياغة رسالة جيدة .

وقدم “ناصر حسين” للإعلاميين الأفارقة نماذج من بروموهات عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الدول الإفريقية، كذلك البروموهات التي تقوم بإنتاجها المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية والأغذية ، وكذلك ناقش “حسين” المتدربين الأفارقة في بعض الحملات الإعلانية التي تكافح الأفكار السلبية السائدة بالمجتمعات الإفريقية فيما يتعلق بمكانة المرأة، إلى جانب الأثر السلبي لبعض الحملات الإعلانية التي تنظمها بعض الهيئات الحكومية والخاصة؛ للإعلان عن تلقي خدمة معينة بما فيها من مزايا وعيوب كحملات تطعيم الأطفال في الدول الإفريقية والطابع السلبي التي تتركه لدى الأطفال .
وتناقش الإعلاميين الأفارقة مع كبير المحررين بالتليفزيون المصري في ما تقوم به بعض الشركات الدولية من دعاية ضخمة ومبهرة بغض النظر عن بعض السلبيات الموجودة بالمنتجات موضحين ضرورة أن يكون هناك جهه رقابية على تلك الشركات متحدثين عن فكرة المسئولية الاجتماعية للشركات، والمواصفات القياسية وجمعيات حماية المستهلك وكيفية الرقابة والتحقق من مصداقية المعلن والمنتج .

شاهد أيضاً

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز يفتتح الدورة التدريبية لشباب الصحفيين الأفريقيين

افتتح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز الدورة التدريبية لشباب الصحفيين الأفريقيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *