في المليان … حاتم زكريا ! مــاذا يــريــد الـشـعـب من الانتخابات الرئاسية ؟

من يفوز في الانتخابات الرئاسية بمصر ؟!

هذا السؤال لم يكن مطروحاً عندما أقبل المصريون بالخارج في مظاهرات حب جارفة على لجان التصويت أيام 16 و 17 و 18 ولن يكون مطروحاً أيام 26 و 27 و 28 مارس بالداخل .
والسؤال الذي كان يجب طرحه في الحالتين هو : ماذا يريد الشعب من الانتخابات الرئاسية ؟
ولا شك أن المعاناة التي عاشها الشعب بعد ثورة 25 يناير 2011 ومضاعفاتها تجعل الإجابة على هذا السؤال تقفز أمامك مباشرة بلا أي مجهود . فالناس كانت في أمس الحاجة إلى الأمان والاستقرار للبدء في إعادة البناء والإعمار واستشراف مستقبل واعد للنشئ والشباب ..
وتقف المرأة في صدارة المشهد .. فبعد المكتسبات التي تحصلت عليها باتت أكثر إدراكاً أن صوتها يصنع الفارق وإنها جديرة بحقوقها التي كفلها الدستور والقانون وأن مشاركتها الفعالة بإرادتها الحرة في الانتخابات تأتي تأكيداً لاعتبار المرأة جزءاً من السلطة السياسية وصنع القرار ..
والشباب .. وبعد أن اقتربت منه القيادة السياسية عبر المؤتمرات الشبابية وغيرها من الأنشطة من خلال التنظيمات الشرعية يريد أن يثبت أنه أصبح قادراً على القيادة والمشاركة السياسية الفعالة خاصة في الانتخابات رغم محاولات الاستقطاب من بعض العناصر الخارجية ..
وبالعودة إلى المرحلة الأولى من الانتخابات ( لجان المصريين بالخارج ) يحضرني في هذا المقام ما ذكره “فايز عبد الهادي” أحد الزملاء الصحفيين المخضرمين العاملين بالعاصمة القطرية الدوحة على ” الفيسبوك ” يوم الإثنين الماضي .. قال فايز : أشعر براحة كبيرة بعد أن قمت بواجبي نحو المشاركة في التصويت لصالح مصر .. ذهبت لأصوت لصالح الاستقرار ..”
نفس الشيء حدث في كثير من المناطق .. ومن المنامة بالبحرين قال “راشد الحمر ” نائب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية أن السفارة المصرية تشهد عرساً ديمقراطياً وإن الشارع البحريني يتفاعل معه .. نفس الحال حدث بالرياض بالسعودية والكويت وغيرها من العواصم العربية والأجنبية .
وما آلمني حقيقة هو تعرض بعض القنوات الفضائية الإخوانية بتركيا لدكتورة شابة بعد أن ظلت واقفة أمام السفارة المصرية بباريس لفترة طويلة تحت الأمطار لتعلن تأييدها للرئيس السيسي .. وكانت وصلة ” ردح” غريبة للدكتورة الشابة عن وقائع غير مؤكدة قبل عام 2007 لاتخرج منها إلا أنهم يكرهون الرئيس جدا جدا !! .. وتحية للدكتورة الشابة لأنها عبرت عن ما تريده من تلقاء نفسها وبلا أي ضعوط .. وأمام العالم .. ودون أن تخشي شيئاً ..

شاهد أيضاً

ستة أعوام ثَرية بالإنجازات لصالح تمكين المرأة المصرية بقلم أ.د. غادة عامر

منذ بداية الدولة المصرية لعبت المرأة دوراً مُهماً في المجتمع المصري، وكان لها مكانة خاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *