كلمة ممثل الخريجين خلال حفل تخرج الإذاعيين الأفارقة بالأعلى للإعلام

كلمة ممثل الخريجين خلال حفل تخرج الإذاعيين الأفارقة بالأعلى للإعلام

 

مساء الخير
يشرفني وجود
ممثلو وزارة الخارجية،
رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السيد مكرم محمد أحمد،
الأمين العام السيد أحمد سليم
رئيس لجنة التدريب السيد صالح الصالحي،
وعضو المجلس الأعلى
السيدات والسادة،
أخرا وليس أخيرا – الدارسين من الدول الإفريقية المشاركين في الدورة المتقدمة التاسعة للإذاعيين الأفارقة الناطقين بالإنجليزية من (بوتسوانا ،وزامبيا وملاوي ، وموريشيوس، وأوغندا ، وإريتريا وأثيوبيا، ونيجيريا) الذين أصبحوا أسرتي وأحبتي.
منذ بلغت الثانية عشر انجذبت بشدة للتاريخ المصري ،كنت مفتونة بأرض الحضارة ، الأرض التي تعتبر واحدة من أمجاد القارة الإفريقية ، فهنا بدأت الكتابة القديمة وهنا أهرامات الجيزة ونهر النيل العظيم وتراث الشعب المصري. انتقل هذا السحر من جدران غرفتي في سن المراهقة إلى حياتي المهنية كمذيعة ومعدة برامج.كل هذا كان حلماً من أحلام الطفولة، حلماً وددت دائماً أن أحققه وأطأ بقدمي أرض الحاضر- تلك الأرض ذات القلب الذهبية.
أصبح الحلم حقيقة عندما سنحت لي الفرصة مثل زملائي للقدوم إلى مصر
كانت الأسابيع الثلاثة الماضية بمثابة تجربة لا يمكن تصديقها أو نسيانها. تدرب الزملاء الجالسون هنا على تلك الجوانب الهامة للإتصال الإعلامي ودور وسائل الإعلام في تنمية إفريقيا ، وكانت الدورة فرصة للنهوض بمهاراتنا في التقديم والإعداد الإذاعي والتلفزيوني على أيدي مجموعة محترمة من قامات الإعلام في مصر الشقيقة مثل:
أستاذ محمد شادي: الذي أكد على قوة وسائل الإعلام الحديثة وأكد على أننا كإعلاميون لنا دور المنقذين ، وسلط الضوء على أهمية أن نقول قصتنا بأنفسنا في محاولة لتصحيح الصورة السيئة التي يعرفها العالم عن قارتنا بسبب الإعلام الغربي٠
أستاذ إبراهيم السيد – مؤسس منتدى الإعلام المصري – ذكرنا بأن الأخبار يجب أن تكون جديدة. يجب أن تكون غير عادية، كبيرة ، مثيرة للاهتمام والأهم من ذلك، يجب أن تكون الأخبار عن الناس.
دكتور هويدا عبدالعظيم مديرة مركز البحوث الإفريقية في جامعة القاهرة ، أكدت على أهمية إفريقيا في العالم والتحديات الإنمائية التي تواجهها إفريقيا . تعاني هذه القارة من تحديات عديدة تتراوح بين القضايا السياسية والإقتصادية والإجتماعية ؛ حيث هناك حاجة لبناء وسائل إعلام قوية ونابضة بالحياة من شأنها أن تعزز وتقوي علاقاتنا.
المقدم الإذاعي في راديو مصرالأستاذ حسام كامل الذي سلط الضوء على أهمية راديو الإنترنت وهي تكنولوجيا جديدة ستشكل مستقبل البث الإذاعي.
والأستاذة عبير الجميل التي علمتنا في جلسة حول فن البث الإذاعي أنه ينبغي للمرء أن يعرف شيئا عن كل شيء وكل شيء عن شيء.
والأستاذة شهيرة – وهي صحفية دولية مخضرمة ومحاضرةفي أخلاقيات الإعلام- ألهمتنا بقصتها وأهمية الأخلاق لدينا كمذيعين إعلاميين وصحفيين. علمتنا الحقيقة والدقة والموضوعية والاستقلال والإنسانية والمسائلة .
وشاركتنا أستاذة علم الإجتماع السياسي د. هدى زكريا شغفها لإفريقيا في محاضرتها حول دور الإعلام في توحيد دور القارة الإفريقية في المنتديات الدولية وأهمية أن تكون إفريقيا للأفارقة.
وقال الدكتور أيمن شبانة في الندوة إنه ينبغي ألا ننسى أبدا أن نتحدث عن أبطالنا وشجعنا على بناء شبكة أخبار إفريقية لتبادل ونشر قصص إفريقيا .
وقد علمنا الأستاذ ناصر سالم مذيع راديو محنك في راديو القاهرة فن ربط وبناء التفاعلات البشرية من خلال إجراء المقابلات المهنية
وأخيرا، كان من دواعي سرورنا وفخرنا أن نعقد جلسة ملهمة بشأن الجريمة السيبرانية مع القاضى المحترم الدكتور عمرو شكري القبطان الذي قام بعمل لا يصدق في حماية مصر وإفريقيا والعالم.

وفي الأوقات الأخرى ، قمنا بجولات تثقيفية في استديوهات البث الإذاعي والتلفزيوني المصرية والعالمية بما في ذلك شبكة( دي إم سي)،ونشكر الأستاذ أحمد سليم لإعطائنا الفرصة لزيارتها. زرنا أيضاً المتحف المصري وقناة السويس وأكاديمية الشرطة المصرية ووزارة الداخلية المصرية والجمعية الاقتصادية الإفريقية التي كانت ملاذا ً للعديد من القادة الأفارقة وكذلك مكتبة الإسكندرية وقمنا بجولة نيلية وزرنا أهرامات الجيزة ومنارة الإسكندرية وسوق العتبة التي نعتبرها أفضل الأماكن لدينا.
لا يمكن للكلمات أن تصف امتناننا لحكومة مصر ، ولا سيما المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لإعطائهم إيانا هذه الفرصة للمشاركة في هذه الدورة التدريبية الهامة . ويؤكد هذا على التزام هذه الدولة العربية الإفريقية بوحدة وتنمية القارة السمراء. وقد أكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الإلتزام بتعزيز العلاقات المصرية الإفريقية من خلال زيارة العديد من الدول مثل( تنزانيا، ورواندا، والغابون، وتشاد).
زادت هذه الدورة من إدراكنا بالمسؤولية الكبيرة التي ندين بها لمختلف بلداننا وإفريقيا ككل . وقد أتاحت لنا الدورة فرصة فريدة للتواصل مع زملائنا في جميع أنحاء القارة وتبادل الخبرات وإيجاد أرضية مشتركة حيث نتشاطر التحديات المشتركة ومهمتنا كإعلاميين للوصول لحلول لمثل هذه التحديات وأن نستغل تنوعنا لتدعيم هدفنا الأوحد وهو أن نتكلم نحن عن أنفسنا.
ستظل هذه التجربة خالدة في قلوبنا وكذلك الصداقات التي اكتسبناها وحملنا نحن مسؤولية نقل قلب مصر وروحها لبلداننا.
شكراً لمن قاموا على رعايتنا من مركز التدريب والدراسات الإعلامية – الأستاذة ميرفت الدمرداش – مشرفة الدورة والأستاذة أمينة محمد التي عملت بجد لضمان تمتعنا بإقامة لا يمكن نسيانها وكذلك الأستاذة أميمة والأستاذة نهلة مسعود والأستاذ محمد صلاح والأستاذ عبدالعزيز فرج وأيضا السائقين يوسف وعماد

شكرا لكم . شكرا بكل لغات القارة
تحيا مصر – تحيا إفريقيا

شاهد أيضاً

انطلاق فعاليات الدورة التدريبية الأولى لكوادر الإعلاميين الإفريقيين بمركز التدريب والدراسات الإعلامية بالأعلى للإعلام

شهد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، انطلاق فعاليات الدورة التدريبية الأولى لكوادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *