أكد أستاذ الإعلام وعضو الهيئة الوطنية للصحافة د.”محمود علم الدين “إنه لا أحد يستطيع أن يزايد على حرية التعبير في مصر مقارنة بدول في المنطقة أو خارجها وإن ما نشاهده من عشرات البرامج اليومية وما تتضمنه من حريات غير مسبوقة يؤكد إن فكرة التضييق على حرية الإعلام غير موجودة وغير مطروحة على الإطلاق ويدعمها الدستور والقانون وأصبحت إرادة شعب.
وأضاف إن ما يتم من تحقيقات مع بعض الإعلاميين في الفترة الأخيرة سواء في النيابة أو الهيئات الإعلامية ونقابة الإعلاميين هي حالات فردية لا تؤثر على فكرة الحريات، وإن مهنة الإعلام مثل أي مهنة وارد فيها الخطأ وبالتالي وارد فيها التحقيق والحساب وقال هناك فرق كبير بين حرية التعبير والرأي والفكر في مناقشة أي قضية أو حدث بمضمون متوازن ونقاش بناء ، وبين الخروج عن المعايير المهنية والموضوعية للإعلام والتي هى في الأساس تصب في الحفاظ على قيم المجتمع وأخلاقياته والحفاظ على رموزه ومؤسساته المختلفة، وبالتالي لا خوف على الإطلاق من تحويل بعض الإعلاميين للتحقيق بل أطالب بأن يلتزم الإعلام بالموضوعية في مناقشة القضايا المختلفة والتي تصب في صالح الوطن والإعلام على السواء. إغن المصداقية الإعلامية هي السبيل الوحيد لكسب المزيد من المشاهدين وأساس لعودة الثقة بين الإعلامي وجمهوره.
وأكد إن العالم كله تحكمه قوانين ومعايير إعلامية وأخلاقية ومثال ذلك هيئة تنظيم الاتصالات في لندن وهى هيئة تتابع وترصد كل الميديا هناك وتعاقب المذيع المخطئ و القناة التي تتعدى حدود ومعايير العمل الإعلامي سواء بالغرامات المالية أو توقف المذيع أو حتى القناة وهناك أمثلة كثيرة لعملية ضبط الإيقاع وهذا كما ليس له علاقة بحرية التعبير المسئولة والتي نحرص ونطالب بتعظيمها وعدم المساس بها.
جريدة الأهرام
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري