أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،الخميس 26 يوليو، مؤتمر عموم إفريقيا، والذي ينظمه المكتب الإفريقي للثروة الحيوانية، تحت رعاية وحضور الدكتور “عز الدين أبوستيت” وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
ودشن المؤتمر الجمعية الإفريقية للتعليم البيطري والهيئات التشريعية، فضلاً عن إطلاق شبكة الشباب والمرأة للأعمال في مجال الثروة الحيوانية.
وسيطرت حالة من الفرحة العارمة بين سيدات إفريقيا خلال المؤتمر، باعتبارهم هم أساس إنشاء هذه الشبكات والقائمين عليها، مرددين وراء المتحدثين على المنصة كلمات «because of that» بالإضافة إلى تصفيق حار أيضا سيطر على قاعة المؤتمر.
وأكد الحاضرون، أن هذا المؤتمر يعتبر نجاح كبير للمرأة الإفريقية للمشاركة الفعالة والحية في تنمية الموارد الحيوانية، وتدعيم المؤسسات البيطرية والمجالس البيطرية، وتقديم دعما فنيا في تلك المجالس في دول الأعضاء.
وقال أحد أعضاء الرابطة، إن قطاع الثرورة الحيوانية والسمكية والمصايد من أهم الموارد والأصول للقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل، وتحقيق التنمية الاقتصادية في الدول الإفريقية.
وأشار إلى أن هذه الشبكات الإفريقية بدأت في يوليو 2007، ليتم إنشاء أربع شبكات لتنمية الثروة الحيوانية، منها مؤسسة التعليم البيطري، والرابطة الأفريقية، وشبكات الأعمال التجارية للنساء والشباب في قطاع الموارد الحيواينة، تجمع أكثر من 400 مشارك من القارة الإفريقية.
وقالت “سارة” عضو رابطة المجلس دور المرأة الإفريقية في تنمية الثروة الحيوانية، إن هذه تدشين هذه الشبكات فارقة للمرأة الإفريقية وهذا يوم عظيم في تاريخ المرأة الإفريقية، مؤكدة أن المرأة الإفريقية انتظرت حتى يتم إبراز دورها، لكن في هذه المرة قررت المرأة أن تمسك زمام الأمور.
وأشارت سارة إلى أن المرأة الأفريقية قد اجتمعت وتحدثت عن نفسها وتحدث التحول والتغيير باجتماعات بين سيدات أفريقيا، وكان هناك العديد من التحديات لكن المرأة الإفريقية استطاعت أن تكون جزءا من الرابطة.
بينما قالت “سونيا” من شمال إفريقيا، إن هناك 68 امرأة من 32 إفريقية شاركوا بشكل مكثف في تدشين هذه الشبكات المتعلقة بتنمية الثروة الحيوانية، وأن الاجتماعات التي انعقدت بينهم ركز على توسيع الموارد الحيوانية في الحياة البرية، ومناقشة عملية الحوكمة والعدالة في قطاع الموارد الحيوانية، وتدشين شبكة عموم إفريقيا لمشاركة أكبر للمرأة الإفريقية في هذا القطاع من جانب المرأة، وأنه تم إحداث العديد من التغيير لكن هناك حاجة للمزيد عن طريق التدريب والتعليم، مؤكدا أنهم يريدون أن تكون المرأة في مراكز صنع القرار.
ولفتت إلى أن الاجتماعات المكثفة بين أعضاء الشبكات، التمويل المبتكر والحصول على الموارد المختلفة، لافتة إلى أن الزراعة تحتاج إلى قدرات فنية وتمويل مستمر وقدرات قانونية.
وقالت إن المرأة من خلال هذه الشبكات نجحت في تبادل الخبرات وإنشاء شبكات وطنية ترتبط بالشبكات القارية، وتعزيز الشبكات الموجودة بالفعل، وأنه جاري العمل على وضع جدول أعمال لمدة أربعة أعوام، وأن المرأة ستكون المحركات الأساسية لهذا القطاع.
ويضم المؤتمر، بحسب إعلان الدكتور “أحمد الصوالحي” مدير المكتب الإفريقي للثروة الحيوانية، أكثر من 300 مشارك من القارة الإفريقية، فضلاً عن حضور “جوزيفا ليونيل كوريا ساكو” مفوض الاتحاد الإفريقي للاقتصاد الريفي والزراعة، فضلاً عن وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي بإعتباره شريكاً في هذا المؤتمر.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري