محمد بن راشد يلتقى القيادات الإعلامية الإماراتية ومسؤولي المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية العاملة في الدولة

أكد الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”، نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي خلال استقباله لفيفًا من القيادات الإعلامية الإماراتية ورؤساء تحرير الصحف المحلية وكبار مسؤولي المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية العاملة في الدولة، في اللقاء الرمضاني الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي مساء أمس الثلاثاء بدبي أن سعي بلاده لتبوء أرقى مستويات الريادة في مختلف المجالات التنموية هدف كبير يستدعي المشاركة الفاعلة والمؤثرة من كافة القطاعات في مسيرة البناء، بما يستوجبه ذلك من استنهاض كافة الطاقات المبدعة وتحفيز إرادة المجتمع لخوض معترك المنافسة من مضمار التميز العالمي، وصولًا إلى أعلى المراتب بما يؤسس لنموذج تنموي عالمي فريد يقوم في جوهره على سعادة الناس وراحتهم

وأوضح أن الإعلام يتحمل جانبًا كبيرًا من مسؤولية تحفيز المجتمع وتشجيع أفراده على مضاعفة العمل والإنتاج وإذكاء الرغبة في المنافسة النزيهة والحث على الإبداع وتهيئة المجال للإتيان بأفكار غير تقليديه.
وقال: “اختصار الزمن نحو المستقبل الذي نرجوه لدولة الإمارات والمنطقة، خيار استراتيجي، والإعلام شريك لنا في تحقيقه بتعريف الناس بكل ما يحمله الغد من فرص والأخذ بيدهم للوصول لأفضل طرق الاستفادة منها، وكذلك ما قد ينذر به من تحديات وكيفية الاستعداد لمواجهتها والتصدي لها بحلول مبتكرة تعين على تحويلها إلى عناصر قوة تدعم طموحاتنا الكبيرة لمستقبل ينعم فيه الجميع بكل أسباب الرقي والتقدم”.
.
ووفقًا لبيان للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، فقد تطرق الشيخ “محمد بن راشد”، وخلال حديثه إلى الإعلاميين، إلى العديد من الموضوعات المتعلقة بتوجهات دولة الإمارات نحو تحقيق الريادة في المستقبل وتعاطيها بكفاءة مع التحديات التي أفرزتها المتغيرات الإقليمية والعالمية، واضعة أمامها هدفًا استراتيجيًا رئيسًا وهو صالح الناس وسعادتهم.

وقال: نتعامل مع التحديات المحيطة بحكمة وإدراك كامل لأبعادها وتصورات واضحة ودقيقة لتداعياتها ورؤيتنا تركز على المستقبل، ومبادراتنا ومشاريعنا لا تعيننا على سرعة بلوغه فحسب ولكن تمكننا من شغل موقع الريادة فيه، فالإمارات تقدم القدوة في تطويع الظروف لصالح الناس وتوظيف الموارد والأفكار والطاقات بأسلوب مدروس يضمن رقي المجتمع وراحة أفراده وسعادتهم ويزيد من فرص التقدم والازدهار ليس فقط لشعبنا ولكن لكل الشعوب الشقيقة والصديقة التي تشاركنا الأمل في مستقبل أفضل للجميع
.
وأضاف الشيخ “محمد بن راشد”: العالم من حولنا يتغير بسرعة فائقة والإمارات منذ انطلاق دولة الاتحاد، واكبت المتغيرات التي شهدها العالم على مدار العقود الأربعة الماضية وأحسنت الاستعداد لكل ما قد يحمله المستقبل من تطورات فقد نجح أبناؤنا في الاستفادة مما مهدت له تلك المتغيرات من فرص وتجاوزوا بجدارة كل ما جلبه من تحديات واليوم هدفنا أن نعزز مشاركتنا في تطوير حلول تخدم الإنسان في كل مكان فالإمارات كانت وستظل منارة تشيع الأمل والإعلام البناء شريك أصيل لنا في مسيرتنا نحو المستقبل يوضح المواقف ويبرز الحقائق ويوعّي الناس بحقوقهم ويثقفهم حول واجباتهم ومسؤولياتهم في مسيرة نتشارك فيها جميعا لنصل إلى ما نصبوا إليه من نجاح على كافة المستويات.

ودعا الإعلاميون إلى مواصلة دورهم في كشف الأجندات الخاصة التي تسعى إلى قلب الحقائق وتضليل الناس، ليكون الإعلام دائما حائط صد يصون المكتسبات ويحمي المجتمع مما قد يستهدفه من نوايا سيئة لا تهدف إلا إلى إثناءه عن عزيمة البناء والتطوير، منوهًا بدور الإعلام الوطني في هذه المرحلة المهمة التي تخوض فيها الإمارات حرب الشرف والكرامة ضد الإرهاب ومغتصبي الحقوق التزامًا بموقفها الثابت تجاه إعلاء كلمة الحق والوقوف إلى جانب أصحابه.

وقال: “الإعلام اليوم لا يملك إلا أن يكون مرآة للحقيقة والمتلقي اليوم أصبح قادرًا أكثر من أي وقت مضى على الفرز والتمييز بين مصدر يصدقه القول وآخر يُضلله ونحن لا نخشى على مجتمعنا وشبابنا من الأكاذيب لأنهم تربوا على الأخلاق التي تركها فينا زايد فهي الحصن الذي يصونهم ويحفظ عليهم وطنهم ويعزز يوما بعد يوم دعائم عزته وأسباب رفعته”.
وأكد على أن الشباب ثروة نستثمر في تنميتها والعائد خير يعم الأمة ويرقى بها إلى أعلى المراتب ولكونهم القوة الدافعة نحو المستقبل، حرصنا على إمدادهم بكل مقومات النجاح من تعليم رفيع المستوى في أفضل الجامعات والمعاهد العلمية وإشراكهم في صنع القرار بتمكينهم من شغل المناصب القيادية.

شاهد أيضاً

الأعلى للإعلام: استدعاء الممثلين القانونيين لقناتي “الشمس” و”هي”

قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، استدعاء الممثلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *