قال المستشار “عمر مروان” وزير شئون مجلس النواب، إن دور الصحافة والإعلام لا يقتصر على متابعة الأخبار الانتخابية فقط، ولكنه جزء من الدور المكمل للصحافة والإعلام في التوعية والتنوير للمشاركة في العملية الانتخابية.
وأوضح مروان، في كلمته بجلسة الأطر القانونية والتنظيمية للانتخابات الرئاسية التي عقدت ضمن أعمال الحلقة النقاشية التي تنظمها الهيئة الوطنية للصحافة، اليوم، بأحد فنادق القاهرة، تحت عنوان “الصحافة والانتخابات الرئاسية” في إطار المعايير الدولية للانتخابات، إن الهيئة الوطنية للصحافة ابنة الدستور، فهي تحولت من نص مكتوب إلى واقع.
وأكد إنه أمر محمود، أن تقوم الهيئة الوطنية للصحافة بتبني هذه الحلقة لتوعية الصحفيين وزيادة خبراتهم في التغطية، مشيرا إلى أن التجربة التي نعيشها هي الأولى التي توعي الصحفيين بالأطر القانونية للتغطية، كي لا يقع أحد في خطأ، معربًا عن أمله في أن تقوم الهيئة الوطنية للصحافة بعملها بشقيه، وهما نقل الأخبار والتحليلات، حتى تؤدي الصحافة دورها على الوجه الأكمل.
وأضاف “مروان”، إنه يجب على الإعلام التمسك بالمصطلحات السلمية المتداولة في العملية الانتخابية، والتطرق بإيجابية إلى مناقشة الدعوات السلبية التي تنادي بمقاطعة الانتخابات، مؤكدا إن دور الصحافة يمتد إلى الدور التنويري والتوعوي لمناقشة مثل هذه الدعوات.
وقال المستشار” خالد يوسف” عضو الهيئة الوطنية للانتخابات، إن الدساتير المصرية بدءًا من دستور عام 1956 نظمت كيفية تولي منصب رئيس الجمهورية، بدءا بنظام الاستفتاء الذي كان يتم داخل مجلس النواب، بأن يتم اختيار شخص للمنصب، ويتم الاستفتاء داخل المجلس على اختياره رئيسا للدولة.
وأضاف إن دستور عام 1964 تضمن أيضا نظام الاستفتاء، فكان ثلث أعضاء البرلمان يختارون شخصا لطرحه لمنصب الرئيس، فإذا حاز ثلثي الأصوات يتم عرضه على الشعب في استفتاء، وإذا حاز الأغلبية المطلقة أصبح ذلك كافيا لاختياره رئيسا للبلاد.
وأشار إلى أنه في العام 2005 تم تعديل المادة 76 من دستور عام 1971 ليتم السماح للأحزاب القائمة بأن ترشح أحد أعضائها لرئاسة الجمهورية مما سمح بانتخابات تعددية لأول مرة في مصر، وعدلت هذه المادة مرة أخرى في عام2007 لكن لم يتم العمل بهذا التعديل، إلى أن وصلنا إلى الدستور الحالي عام 2014 بعد ثورة 25 يناير، ليصبح لدينا عدة تشريعات تنظم عمل الانتخابات، إضافة للقرارات التي تصدرها الهيئة الوطنية للانتخابات، مشيرا إلى أن القرار رقم 9 لسنة 2018 الذي ينظم التغطية الصحفية والإعلامية للانتخابات.
وقال “خالد ميري “رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن العالم كله ينقل عنا كصحافة قومية تحديدا، ويعتبر ما نكتبه مرجعا ومستندا، وما يتطلب منا الوعي الكامل وألا نرتكب أخطاء في التغطية الإعلامية، ونقل الحقائق والمعلومات حتى لا يستغلها البعض سلاحا ضد مصر.
واستكمل: “لابد أن يكون للصحافة والهيئة الوطنية للصحافة والإعلام دور توعوي في أهمية المشاركة في الانتخابات بصفة عامة، لأنها نوع من ادارة شئون الوطن، وهذه المشاركة تعني المشاركة في إدارة الشأن المصري.
وتابع: “لابد أن يكون له دور في التحفيز على المشاركة في الانتخابات، ولابد أن يكون هناك دور للمناقشة والتنوير والتوعوية ويكون هناك استمرارية في أداء الدور التوعوي والتنوير، وتكرارها حتى يتم ترسيخ السلوك الإيجابي بالذهاب إلى الانتخابات وهو سلوك تراكمي.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري