مكرم محمد أحمد:الصحافة الورقية في أزمة تهدد مصير المهنة في مصر

قال “مكرم محمد أحمد”، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن الصحافة الورقية تمر بأزمة شديدة، موضحاً أن هذه الأزمة من الممكن أن تحدد مصير المهنة، إما بإعلان ميلاد جديد للصحافة المصرية، أو نهاية للصحافة المصرية.
وأضاف “مكرم محمد أحمد” في حواره مع الدكتورة “ياسمين سعيد”، مقدمة برنامج «الجمعة في مصر» المذاع على فضائية «ام بي سي مصر» أن الموقف الحالي يحدد مدى قدرة الصحفيين في الحفاظ على المهنة، والصحافة الورقية، مشيرا إلى أن التلفزيون أصبح ينقل الحدث ثانية بثانية.

 

وتابع رئيس الأعلى للإعلام قائلاً “إن المتابعة اللحظية للأحداث من جانب التلفزيون استنفدت جانباً كبيراً من الصحافة الورقية، مستطرداً ” من الضروري مواجهة الأزمة التي تمر بها الصحافة بشكل من التحدي للتجويد وإظهار قدرات الصحفيين المصريين”.

 

وأردف “مكرم “قائلا: سلالة عريقة من الصحفيين المصريين أمثال “على أمين، ومصطفى أمين، ومحمد حسنين هيكل، وعبدالرحمن الشرقاوي” ، أثروا المجال الصحفي وجعلوا من الصحافة مهنة يطلق عليها بالفعل “صاحبة الجلالة”.

 

مكرم محمد أحمد: الصحف القومية أكثر الأوعية الصحفية التزاماً بأصول المهنة.

قال الكاتب الصحفي “مكرم محمد أحمد” رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام:” إن الصحفيين المصريين غير متخلفين تكنولوجيًا، وأكثر من 40% من الصحفيين المصريين يمتلكون أجهزة حديثة تساعدهم في عملهم، وأرى أن صحفيي مصر قادرون على خدمة المهنة الجليلة” ، مشيرا إلى أن على الصحفي أن يغير من نفسه، ويمكًن نفسه، ويتسلح بأدوات التكنولوجيا الجديدة ووقتها الأمر سيختلف كثيراً، فالعصر الإلكتروني مفترق طرق، قد يؤدي إلى ازدهار كبير في الصحافة المصرية أو اندثارها للأبد، وهو أمر متعلق بالصحفيين المصريين وقدرتهم على الحفاظ على المؤسسات والارتقاء بأساليب المهنة.

 

وأكد رئيس الأعلى للإعلام على ضرورة منح الصحفيين الحق في الحصول على المعلومات لممارسة عملهم بشكل جيد، لافتاً إلى أن الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر” أكثر إدراكاً بضرورة إتاحة المعلومات عقب هزيمة 67 .
وتابع “مكرم محمد أحمد” إن الصحافة القومية تمثل مهنة الصحافة والخبرة الصحفية المصرية وضمير مصر، وإن كبار الصحفيين تخرجوا منها «ولا تزال هي أكثر الأوعية الصحفية التزاما بأصول المهنة».

 

أوضح “مكرم محمد أحمد”، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إنه لا ينسى للصحفي الكبير الراحل “محمد حسنين هيكل” أنه أنقذه من السجن 25 عاما على الأراضي اليمنية.

 

وأضاف سيادته: «اتاخدت ظلما في موضوع حرب اليمن وحُكم عليّ بالسجن هناك من محكمة عسكرية، لأنهم قالوا إني أرسلت أخبارا للأهرام بغير صفة، وكان ينتظرني حكم بـ25 سنة سجن، ولولا تدخل هيكل في اللحظة المناسبة لسجنت، وقد تم ترحيلي بدعوى أنني سأحاكم في مصر، ونفوذ هيكل تدخل في هذا الموضوع».
وأشار إلى أنه لم يكن ينبغي أن يصل الأمر لهذا الحد «كنت أقوم بعملي بتغطية نشاط القوات المسلحة المصرية في أراضي اليمن»، متابعا «أعرف اليمن كما أعرف كف يدي، ولا تزال ذكريات اليمن عالقة في ذهني».

 

ورداً على سؤال عن الأقرب إلى قلبه من بين المناصب العدة التي تقلدها ، أجاب سيادته “أن اللقب الأقرب له هو الصحفي “مكرم محمد أحمد”، مشيرا إلى أن مهنة الصحافة هي الباقية له، وهي ما جعلته فيما هو عليه حاليا.

 

مكرم محمد أحمد: المحطات الفضائية والمؤسسات الإعلامية التزمت بما أقره المجلس

قال “مكرم محمد أحمد”، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن المحطات الفضائية والمؤسسات الإعلامية الكبيرة التزمت بشكل كبير بما أقره المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهو ما بدا واضحا في موسم رمضان الماضي الذي شهد قلة في المناظر القبيحة والألفاظ الخشنة.

 

مكرم محمد أحمد يطالب “مدبولي”بسرعة إصدار قانون حرية تداول المعلومات

وفيما يتعلق بالجانب السياسي تمنى رئيس الأعلى للإعلام أن تسارع حكومة “مصطفى مدبولي” الجديدة بالموافقة على قانون تداول المعلومات، وأن تفسح صدرها لآراء المعارضين.

 

وأوضح أن رئيس الوزراء الجديد أتى بعد تحقيق إنجاز ضخم في الإسكان الاجتماعي في ظل حكومة “شريف إسماعيل” فهو شخص يصعب تعويضه ، وضع الناس في أماكن تعلي من الذوق وقيم الجمال والنظافة والأناقة.

 

وشدد “مكرم محمد أحمد” على أن “السيسي” حاول في فترته الأولى صناعة محاور ارتكاز للنهضة المصرية مثل شبكة الطرق القومية وحقل ظهر، ومشروعات خفضت نسبة البطالة بصورة كبيرة، ورفعت الاحتياطات النقدية لأكثر من 42 مليار جنيه، وتخفيض نسبة التضخم من 35%، إلى 10%، في الفترة الأولى من حكم الرئيس السيسي..

 

وأوضح رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، أن الفترة الثانية من حكم الرئيس السيسي هي فترة بناء الإنسان المصري وتقديم خدمات تعليم وصحة وعلاج مشكلات فقر الدم والتغذية وضعف البنية الأساسية لشباب مصر ، مشيرا إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بعد تحقيق إصلاح إداري، ووجود نظام ثواب وعقاب، مؤكدا أن الدولة تستعيد نفسها الآن لفرض القانون على الجميع.

 

مكرم محمد أحمد: فترة حكم الإخوان الأسوأ في تاريخ مصر

ورداً على سؤال عن أسوأ الفترات التي عاشتها مصر أجاب سيادته أن فترة حكم الإخوان للبلاد تعد الأسوأ في تاريخ مصر، موضحاً أن جماعة الإخوان المسلمين لها وجهان وجه بشوش أمام المواطنين للدعوة، ووجه آخر عبوس للتنظم السري للجماعة للقتل والإرهاب، لافتًا إلى أن جماعة الإخوان حاولت اغتياله في باب اللوق نتيجة معارضته لفكرها.
وتابع حديثه متذكراً أن جماعة الإخوان حاولت استقطابه في سن الـ12 عاما، وهو السن المناسب دائما لتشكيل عقل أي طفل “بالفعل دخلت الجماعة وماطولتش أوي قعدت 3 سنين” مستطرداً :”كانت السينما دخلت بلدنا وقالوا إنها حرام، ولما دخلت السينما اعتبروني مخالف، وكانوا بيحدفونا بالطوب أول ما خرجنا من السينما”.

 

وأوضح أن الأعضاء الأكبر سنا كانوا يذهبون في أنشطة الجوالة للقيام بمهام الاغتيالات وما يفعله التنظيم السري.

 

وأردف أن كل جماعات العنف المسلح في مصر خرجت من عباءة الإخوان، وأنه لم يتعرض للاغتيال سوى مرة واحدة علنية حين ترصده شخص وصلى خلفه ثم أطلق عليه الرصاص ونجا من المحاولة.

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=1Uq9-aqECKg&feature=youtu.be

 

شاهد أيضاً

انطلاق فعاليات الدورة التدريبية التخصصية رقم “13 ” للإعلاميين الإفريقيين الناطقين بالفرنسية بمركز التدريب والدراسات الإعلامية بالأعلى للإعلام

شهد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، انطلاق فعاليات الدورة التدريبية التخصصية رقم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *