مكرم محمد أحمد: الاقتصاد لا يزدهر إلا في بيئة ليبرالية حرة

قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، إنه لا يمكن أن يوجد تقدم اقتصادي في ظل تخلف سياسي، لأن الاقتصاد لا يزدهر إلا في بيئة ليبرالية حرة، فيها منافسة، لا احتكار.

وأضاف مكرم، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز، في برنامج “حديث المساء” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن الدولة تسيطر بأدوات الترشيد لا أدوات القهر، وذلك لتحسين أحوال بعض الفئات وخلق توازن في المصالح، مردفًا: “مصالح العمال يجب أن تتوازن مع مصالح رجال الأعمال، وتتوازن مصالح الفقراء مع مصالح الأغنياء، حتى لا تغطي فئة على أخرى، وطبقة على طبقة، فنجد مجتمعا مفككا متناقضا متضاربا، فاقد الهوية”.

ولفت إلى أن المطلوب الآن غطاء سياسي يوازن حجم الإصلاح الاقتصادي، ويعدل كفة الميزان، موضحًا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي نوه بأن البرلمان له دور أكبر، ولا بد من مواجهة في نواحي القصور في الإدارة.

كما أكد مكرم محمد أحمد ، أن الإصلاح السياسي من شأنه أن يقضي نهائيًا على فكرة الجماعة الإرهابية. 

وأضاف”، “مادمت لا تحمل البندقية فأنت لست خطرًا على المجتمع، ومتاح أمامك أن تعبر عن رأيك”.

وأشار الكاتب الصحفي الكبير إلى أن حرية الرأي متاحة والمجتمع بحاجة ماسة إليها وعلى المدى البعيد تفيد الحكم وتتيح أمامه التعرف على وجهات نظر مختلفة تبين الصالح من الطالح.

وتناول رئيس الأعلى للإعلام ما تشهده إيران وقال: إن فترة الجوع التي يعيشها الشعب الإيراني السبب الرئيسي وراء المظاهرات التي يشهدها الشارع الإيراني وهو ما جعل المتظاهرين يحرقون صورة “خامنئي”، والمطالبة بإسقاط الطاغية.

وأضاف قائلاً: إن المظاهرات في إيران لن تتوقف حتى سقوط النظام، مهما استخدم النظام أساليب الردع، فالنظام الإيراني فشل في تلبية احتياجات الشعب الأساسية أو تحقيق العدالة في توزيع الثروة.

وأوضح أن النظام الإيراني عنيد ويعاند مع الشعب ومتعصب في تنفيذ قرارته، مشيرا إلى أن المرشد الإيراني يستخدم مظلة الدين في قمع الشعب وهو يعجل في إسقاطه.

وأكد أن الانتفاضة القادمة في إيران ستكون أشد بسبب سياسات المرشد، وإيران تعيش فوق فوهة بركان.

شاهد أيضاً

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز يفتتح الدورة التدريبية لشباب الصحفيين الأفريقيين

افتتح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز الدورة التدريبية لشباب الصحفيين الأفريقيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *