أكد “مكرم محمد أحمد”، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، إن توقيت عرض المصالحة على الإخوان “خاطئ” خاصة أنها ما زالت داعم للإرهاب، قائلًا: “الحديث عن المصالحة معهم أي كلام وحديث هدفه إثارة البلبلة”.
وألمح رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أن الصلح له أصول وعلى جماعة الإخوان أن تعلن أنها أخطأت وأساءت لمصر في السنة التي حكمت فيها البلاد، وإلا ستكون دعاوى المصالحة كلها كاذبة وملوثة، مضيفا إن جماعة الإخوان انتهت والحديث عنها يفترض أنها جماعة حية وهذا غير صحيح.
وتابع مكرم، في تصريحات صحفية قائلًا: “لا الإخوان تراجعت عن أفكارها أو أعادت النظر في كل الآراء ولم تتبرأ من أفكار “سيد قطب” ولم تعلن أن أفكار ورؤى “حسن البنا” تطرفية”، متسائلًا: “فما الجديد لعرض أمر المصالحة مع جماعة متطرفة تشتم جيش بلدها وتسميه مصرائيل نسبة إلى أنه جيش إسرائيل”.
واستطرد متابعًا: “أحضر لي مصري واحد جرب حكم الجماعة ويطالب بعودتها”، مشيرا إلى أنه عليها أن تعلن أنها جماعة دعوية وتترك السياسة وهذا ما لن تفعله خاصة أن “البلتاجي” أحد قادتها أعلن أن العمليات الإرهابية لن تتوقف حتى يعودوا مرة أخرى للحكم، وهذا يدل على عدم وجود وجه سلمي لتلك الجماعة وأنه ما زال يحكمها التنظيم السري، على حد وصف “مكرم”.
وكان الإعلامي “عماد الدين أديب” قد طالب بفتح حوار لمحاولة إقناع بعض المتعاطفين مع جماعة الإخوان الإرهابية ممن لم ينضموا إلى الجماعة أو تتلوث أيديهم بالدماء، قائلًا في حديث تلفزيوني له: “من يعتقد أنه لا يوجد متعاطفون مع الإخوان يبقى مغفل وهياخد البلد دي في داهية.. ويجب فتح حوار مع هؤلاء المتعاطفون ليتفهموا واقع البلاد”، وهي الدعوة التي قوبلت بالرفض من العديد.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري