مكرم محمد أحمد : “اليوم السابع” نموذج عصري للصحافة المصرية

قام الكاتب الصحفي “مكرم محمد أحمد” رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أمس بزياره مؤسسة “اليوم السابع”، وتفقد دورة العمل في صالة التحرير الرئيسية، وصالات التحرير الفرعية بالمواقع التابعة لها.

وكان في استقبال رئيس المجلس ، الكاتب الصحفي “خالد صلاح”، رئيس مجلس إدارة وتحرير “اليوم السابع”، و”دندراوي الهواري”، رئيس التحرير التنفيذي، و”محمود سعد”، رئيس القسم السياسي، بالإضافة إلى عدد من قيادات التحرير بالمؤسسة.

وعقد “مكرم محمد أحمد ” رئيس الأعلى للإعلام، ندوة بمقر الجريدة تحدث فيها عن آلية عمل المجلس ولائحة الجزاءات وكيفية التعامل مع الخروقات واستعداداتهم لمتابعة الدراما المقرر عرضها في رمضان المقبل إلى جانب العديد من الملفات.

وشاهد الكاتب الصحفي “مكرم”، “ممر الخالدين” بالجريدة، الذي زين بإضافة صور الأساتذة الكبار في عالم الصحافة، “إبراهيم نافع”، و”مكرم محمد أحمد”، و”إبراهيم سعدة”، إلى جانب صور أساتذة وعمالقة المهنة العريقة، وأشاد بالممر قائلا: “شئ رائع وربنا يقدرنا على خدمة الصحفيين”.

وعبر رئيس الأعلى للإعلام عن سعادته البالغة بما شاهده داخل مقر الجريدة، من آليات متطورة وأساليب أكثر حداثة تساهم في سهولة ودقة ماكينة العمل داخل بلاط صاحبة الجلالة، قائلا “لم أكن اتخيل أن حجم التطور واصل إلى هذه الدرجة العالية من التنظيم العلمي الدقيق وفهم الطريقة الأمثل لأداء المهنة وأيضا “اليوم السابع” يتميز بالدرجة العالية من الانضباط والحضور والمهنية العالية والحرفية الشديدة”.

وتابع الكاتب الصحفي “مكرم” : “أتمنى أن تعيد الصحافة القومية النظر في مواقعها بحيث أن تكون هذه المواقع على الدرجة العالية من العصرية والمهنية، اليوم السابع يتمتع بالتنظيم الدقيق والرؤية المتكاملة، اليوم السابع نموذج عصري للصحافة المصرية نتمنى أن نرى صداه في كافة دور الصحف القومية وغير القومية، أتمنى أن كل رؤساء تحرير الصحف القومية يأتوا اليوم السابع ويروا جيدا لآلية العمل، التنظيم المتواجد تنظيم علمي مهني راقي يؤكد على تفوق الصحيفة”.

شاهد أيضاً

انطلاق فعاليات الدورة التدريبية التخصصية رقم “13 ” للإعلاميين الإفريقيين الناطقين بالفرنسية بمركز التدريب والدراسات الإعلامية بالأعلى للإعلام

شهد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، انطلاق فعاليات الدورة التدريبية التخصصية رقم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *