قال مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ، إن الإدارة الأمريكية تتميز بالرعونة وتكيل بأكثر من معيار وليس لديها القدرة على مد خطوط اتصالها مع الحقيقة بشأن القدس، لافتا إلى أن إدارة ترامب أخطأت فى قرارها وتحاول إستعراض القوة والعضلات طوال الوقت ، مشيرا الى إن صدور “فيتو أمريكي” على مشروع القرار المصري بشأن القدس الذي أيده 14 دولة بمجلس الأمن؛ دليل على رفضها للحوار والنقاش حول قرارها.
وأضاف “مكرم”، فى حواره لبرنامج “حديث المساء” المذاع على قناة “إم بي سي مصر” خلال حلوله ضيفا عليه ، أنه من حق شيخ الأزهر رفض مقابلة نائب الرئيس الأمريكي؛ لأنه يمثل مؤسسة تعبر عن المصريين وكافة المسلمين، موضحًا أن موقف مصر واضح تجاه القدس، رافض أى تغييرات جغرافية وديمغرافية المدينة وتغيير الوضعية التاريخية لها ونقل السفارات لها.
وأشار إلى أن الموقف المصري تجاه القدس تم ترجمته فى طلبها فى مجلس الأمن ، مؤكدا على أن قرار «ترامب» يغذي الإرهاب والكراهية في المنطقة.
وأردف قائلا ، إن الرأي العام العربي يمتلك قوة تتماثل مع قوة الرأي العام العالمي بشأن حقائق عروبة القدس، وظهر ذلك فى تصويت غالبية الدول الأعضاء بمجلس الأمن لرفض القرار الأمريكي بشأن القدس.
وأكد أن إسرائيل على علم بأنها مغتصبة الأرض وتغذي الأساطير، وتعمل على أن تكون جدارًا عازلاً بين الدول العربية لفصلها وتفتيتها.
وأضاف مكرم إن دونالد ترامب يرى نفسه رئيس مجلس إدارة العالم مستندا إلى القوة الأمريكية ضد تحركات الدول الرافضة قراره بشأن القدس، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تنكر حق العرب والفلسطينيين في مدينة القدس وما تمثله من وضع سياسي وديني لديهم.
وتابع: أتعجب من تصريحات مرشد الإخوان محمد بديع بشأن القدس وأقول له: ماذا فعلتم لفلسطين منذ نشأة الجماعة الإرهابية؟، مردفًا: “الإخوان لن ترى السلطة مرة ثانية.. عشم إبليس في الجنة”.
وأشار إلى أن القدس الغربية ليس لها معلم تاريخي واحد، على عكس القدس الشرقية التي يمكث بها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري