بعد أن تحولت صفحات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة إلى منصات ومنابر للتعبير عن الآراء و مناقشة جميع الموضوعات التي تخص المجتمع، خاصة القضايا المتعلقة بالمرأة، استغلت المنظمات النسائية ما تقوم به من تطوير نفسها بالترويج له عبر الوسائل التكنولوجية في توصيل قضاياها ورسائلها إلي جميع أطراف المجتمع من خلال تصميم الصفحات الإلكترونية، إما لتسويق المنتجات أو للتعبير عن فكرة معينة واستطلاع الرأي بشأنها,، خاصة تلك المتعلقة بقضايا المرأة وهمومها ومشكلاتها المختلفة.
وتقول الدكتورة “هدى زكريا” أستاذ علم الاجتماع وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في تصريحات للأهرام المسائي، أن المرأة بحاجة ماسة للدعم من جميع أطراف المجتمع، خاصة أنها تعاني التمييز والقهر في المنزل والعمل نتيجة للعادات والموروثات الثقافية القديمة التي تحد من عملها ومشاركتها بشكل فعال في تحقيق التنمية للمجتمع، الأمر الذي جعلها تتجه للتعبير عن رأيها في جميع شئون الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تجعل مشاركتها فعالة خاصة أنها تجد رد فعل سريعاً لآرائها ومشكلاتها من جانب الرجل والمرأة في جميع المراحل العمرية.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري