قال أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، إن الأدوات الإعلامية تغيرت وأن الحكومات لن تنجح سوى بالاتصال المباشر مع المواطنين، الأمر الذي يجعل المواطنين على وعي بما تقوم به الحكومة، موضحا أن المناخ الإعلامي شهد متغيرات كبيرة خلال الـ10 سنوات الأخيرة، ومن لا يستوعب ذلك الأمر لا يدرك حجم التغيير في العالم.
وأضاف هيكل، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الحكومة وضعت منهج لإدارة الأزمة مثلما حدث في السيول الأخيرة التي شهدتها المحافظات، حيث تم توفير معلومة عن وجود سيول متوقعة تم منح المدارس عطلة دراسية، وقد اعتمدت الدولة على المعلوماتية.
واستطرد قائلا “لأول مرة من ٥سنوات يشيد الرئيس السيسي بدور الإعلام في مواجهة الأزمة”, وترجع مرجعية الإشادة إلى أن الإعلام تحمل مسؤولية كاملة. وفي سياق متصل وجه أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام كلمة للإعلاميين قائلا “واصلوا جهودكم التوعوية وانشروها بين المواطنين فهذه مسؤليتكم الأولى”.
وأضاف وزير الإعلام أن تنبؤات وزارة الرى تطابقت مع وزارة الطيران بشأن أزمة السيول، مبينا أن الخرائط والتحليلات أكدت هطول الأمطار بغزارة والوضع كان مقلقًا.
وأوضح وزير الإعلام: “أجمعنا في مجلس الوزراء على ضرورة منح المواطنين إجازة رسمية وليس المدارس فقط بعدما تأكد أن هناك أمطار غزيرة غير مسبوقة”.
وتابع أسامة هيكل، أنه لولا الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة استعدادا للسيول الأخيرة التي شهدتها البلاد لكان سقط آلاف الضحايا وشاهدنا كارثة.
وتابع أسامة هيكل أنه تم عقد مؤتمر ضم وزراء الري والطيران المدني والإعلام والتنمية المحلية ووزير الإسكان وتم التأكيد على المواطنين حينها بإخلاء الشوارع وعدم الخروج للتنزه حتى يتم وصول سيارات الإنقاذ إلى الأماكن المتضررة.
وأكد وزير الدولة للإعلام، أن هناك خطة وارد تطبيقها بتنفيذ الحظر الكامل، لكنه يتمنى ألا يتم إقراره، مشيرا إلى أن الدولة تضع المواطن في الصورة وتعلمه بالوضع الصحي يوميا، مؤكدا أنه ليس من مصلحة الحكومة أن تحجب المعلومات عن المواطن في هذه الأزمة.
وأن حظر التجول يُطبق بحزم، مبينا أنه ليس حظر أمني وإنما حظر صحي وإجراء لصالح المواطن.
وأشار أسامة هيكل إلى أنه يأمل عدم الوصول لمرحلة تطبيق الحظر الكلي، قائلا: نعاني خسائر اقتصادية فادحة مع تطبيق الحظر الجزئي فما بالنا لو طُبق حظر كامل.
وأضاف وزير الدولة للإعلام، أن عزل المحافظات بالكامل ضمن السيناريوهات الموضوعة؛ لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»، مشيرًا إلى أن كل محافظات الجمهورية ظهرت بها إصابات بفيروس كورونا باستثناء محافظتين، والوادي الجديد إحدى المحافظات التي لم تظهر بها إصابات بفيروس «كوفيد – 19»، نافيًا إمكانية تحديد مصدر بعينه للعدوى داخل مصر.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية اتخذت الإجراء الأخطر في الإجراءات المتخذة حول العالم؛ لمواجهة كورونا بغلق الحرمين الشريفين، ذاكرًا أن قرار غلق الكنائس والمساجد في مصر احتاج إلى دراسة.
وأوضح وزير الدولة للإعلام أن المواطن المصري متدين ومرتبط بدور العبادة، متوجهًا بالشكر لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثاني، بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، على دورهم في هذا الشأن.
وذكر أن الدولة لا تحدد توقيتًا معينًا لانتهاء الإجراءات الاحترازية بالنسبة لفيروس كورونا، قائلًا إن الدولة لديها سيناريو ثاني ينتهي في 30 يونيو، وسيناريو ثالث ينتهي بحلول 30 ديسمبر.
وتابع: «الخطط موجودة لعزل المحافظات أو الحظر الكامل أو تحويل مدارس لمناطق عزل»، مناشدًا المواطنين بالاستجابة للإجراءات الاحترازية حتى لا تصل الدولة إلى هذه المراحل.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري