قال الكاتب الصحفي” أسامة هيكل”، رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان، إن واقع الإعلام المصري الحالي لا يمكن أن يقارن مع ما كان قائما في عصور الستينيات من أن الإعلام كان كله صوتا واحدا، مشيرا إلى أنه في العصر الحالي لا يمكن السيطرة على الإعلام بأي شكل من الأشكال ولن يحدث أن يعود الإعلام المصري لحال الإعلام في الستينيات.
وأضاف” هيكل”، على هامش كلمته بالمائدة المستديرة المقامة بعنوان “دور الإعلام في دعم الهوية المصرية” المقامة بمقر المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا، إن القوانين المنظمة للإعلام تحتاج إلى تعديلات، خاصة أن آخر تعديلات تشريعية أدخلت على قوانين الإعلام المصري كانت في عام 1979.
وأكد إن تحول الإعلام في عصر الفضاء المفتوح إلى عدم إمكانية سيطرة الدولة عليه، يحول الصراع في الإعلام الفضائي إلى صراع بين الدول ينجح فيه الأذكى والأكثر تقدما ولم يعد شرطا معيار المصداقية في القنوات الفضائية.
وأشار إلى أنه مع تحول الإعلام في مصر إلى عصر القنوات الفضائية والخاصة مع بداية عام 2000، أصبح هناك حاجة ملحة لتشريعات لتنظيم الأمور نظرا لعدم وجود أي تشريعات تنظم أمور القنوات الفضائية في مصر، حيث إننا منذ هذا التاريخ نعيش حالة فوضى وعدم تنظيم إعلامي.
وأوضح إن الإعلام الخاص لا يتم تدشينه لوجه الله ولكن له أهداف ثلاثة إما لتحقيق المكسب المادي أو لتحقيق نفوذ أو من أجل تأمين المصالح.
ولفت إلى تراجع إقبال المصريين على قراءة الصحف، وقال: “في سبعينيات القرن الماضي كانت جريدة مثل أخبار اليوم توزع ما يزيد عن مليون نسخة، أما الآن فالإعلام المصري المطبوع لا توجد به أي مطبوعة توزع أكثر من 700 ألف نسخة”.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري