كالمعتاد أثار خالد أبو النجا الجدل والسخرية والانتقاد الحاد على مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدته التي طالب الناس فيها بالقراءة قبل تكوين رأي في موضوع المثلية الجنسية، حيث استمر في دفاعه عن المثليين واتهم المجتمع بالجهل الشديد لأن المثلية في رأيه طبيعة يولد أصحابها بانجذاب إلى نفس الجنس وأنها ليست اختيار وليست انحراف سلوكي، لذا فهي في رأيه ليست حراماً كما هو شائع وكما يخلط بينها وبين قوم لوط.
ومن الموضوعات التي جذبت انتباه الكثيرين منشور لشاب مصري مهاجر إلى لكسمبورج يعرض فيه تجربة رفض مدرسة “الجيزويت” في مصر التحاق ابنه في المدرسة وكيف انتقل به إلى لكسمبورج وأدخله مدرسة حكومية هناك بمنتهى السهولة ودون أي تعقيدات أو عوائق. يتعرض صاحب المنشور بكل صراحة إلى مميزات التعليم، كما يراها هناك ويقارنه بالتعليم في مصر حيث التعقيدات وانعدام الفائدة، ويختتم البوست بجملة قالها له ابنه بعد التحاقه بالمدرسة هناك: “”هنا حلو أوي يا بابا ميرسي أنك خلتنا نسيب مصر الوحشة””.
أما المنشور الذي نشره أحمد موفق زيدان عن آراء بعض المشاهير والعظماء في ابن تيمية فقد حظى بنسبة كبيرة من التعليقات الساخرة والضاحكة مما اضطر صاحبه إلى حذفه والادعاء أنه نشره دون تدقيق، لكن دون جدوى، فقد التقط الكثيرون صورة من هذا المنشور وأعادوا نشره مع المزيد من السخرية والتعليقات الضاحكة.
ولا تزال أخبار انهيار الاقتصاد التركي تثير اهتمام الكثيرين، حيث تداولوا خبر استمرار انهيار الليرة التركية علي الرغم من رفع المركزي التركي سعر الفائدة من 17% إلي 24% الخميس الماضي، حيث فقدت اليوم الإثنين 3% من قيمتها أمام الـدولار مسجلة 6.30 وذلك بعد إعلان أردوغان نيته الاستيلاء على بنك Isbank الذي يمتلك حزب الشعب الجمهوري المعارض 28% منه.
وفي المقابل تداول رواد مواقع التواصل خبر نشرته جريدة المصري اليوم على لسان عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، إيهاب عبدالعال، أن الشتاء المقبل هو أول موسم يأتي بعد ثورة 25 يناير، وتتجاوز نسبة الحجوزات فيه 95% من حجم الغرف المتاحة بالفنادق الثابتة، مشيرا إلى أن المراكب العائمة لديها «أوفر بوكينج»، أي أن هناك طلبات حجز بعدد أكبر من عدد الغرف المتاحة على الفنادق العائمة.
وتابع الكثيرون سير فاعليات تدريبات النجم الساطع 2018 بقاعدة محمد نجيب العسكرية ومناطق التدريب القتالي للقوات البحرية والجوية والمنطقة الشمالية العسكرية في المدة من 8 إلى 20 سبتمبر 2018 ، بمشاركة قوات من مصر والولايات المتحدة الأمريكية والأردن والإمارات والسعودية وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا و(16) دولة أخرى بصفة مراقب .
وأخيراً تداول بعض رواد مواقع التواصل خبر القبض على قيادي إخواني في السودان يدعى محمد العقيد، شقيق الحارس الشخصي للرئيس المعزول محمد مرسي، عمرو العقيد المسجون بتهم التخابر مع “حماس” وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وشقيق عبد الرحمن العقيد المسجون بتهمة الانتماء لحركة حسم الإرهابية. وكان محمد العقيد أعلن في السابق وصوله إلى تركيا، واستئجاره شقة في إسطنبول، إلا أن المصادر أكدت أن ما قاله أكذوبة رددها كي يبعد نفسه عن أي ملاحقات في السودان، والحقيقة أنه لم يخرج من السودان منذ أن دخلها بعد فض اعتصام رابعة العدوية، وتم تسليم المذكور للسلطات المصرية.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري