أصبح الإعلام بكل تخصصاته وتنوعه، أحد أهم الركائز التي تقوم عليها مراحل البناء والتقدم، ويشارك بشكل مكثف في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، وغيرها من المجالات الأخرى التي يحتاجها المتلقي، وتشكل وجدانه ومعارفه وسلوكياته، فضلًا عن دوره في الدفاع عن مقومات وأركان الدولة، وصد هجمات بعض وسائل الإعلام الخارجية المضللة، التي تحاول بشتى الطرق بث سمومها الخبيثة تجاه مصر وشعبها.
ومع بدء الولاية الثانية من حكم الرئيس”عبدالفتاح السيسى” – وفقًا للمؤشرات الأولية غير الرسمية لنتيجة انتخابات الرئاسة ، والانطلاق نحو مستقبل أفضل للشعب المصري تحت قيادته، هناك أمنيات ومطالب من الإعلاميين للرئيس، حيث يحذوهم الأمل في غد أفضل للإعلام الذي أصبح دوره مهمًا ومؤثرًا، ولايمكن الاستغناء عنه أو تجاهله في مسيرة الوطن المستقبلية.
وإلى مطالب وأمنيات الإعلاميين خلال الولاية الثانية لحكم الرئيس السيسي:
استعادة ماسبيرو
في البداية أرسل الإعلامي الكبير “فهمي عمر”، رئيس الإذاعة الأسبق ورئيس لجنة الأداء الإعلامي الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تهنئة للرئيس السيسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وطالبه بالمزيد من الدعم للتليفزيون المصري، وقال: نريد أن تمتد يد الرئيس لهذا الصرح العملاق بماسبيرو، سواء بتقديم العون المادي أو الإعلامي .
دعم “النيل للأخبار”
وطالب “حمدي الكنيسي” نقيب الإعلاميين، بضرورة حل مشكلات الديون المتراكمة على الإعلام القومي، وأكد إن الرئيس السيسي يولى اهتمامًا خاصًا بالإعلام المصري ككل والإعلام القومي بصفة خاصة، ولذلك فهناك فرصة ذهبية بأن نطالب الرئيس بإسقاط تلك الديون، كما أتمنى دعم نقابة الإعلاميين، وأطالب أيضًا بدعم مباشر لقناة النيل للأخبار، والتي تمتلك كوادر مهنية متميزة.
مساندة “هيئة الاستعلامات”
وأكد الدكتور “سامى عبدالعزيز”، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن الإعلام المصري يمر بظروف صعبة ويحتاج إلى الدعم من الرئيس السيسي، ومنها ضرورة أن تكون هناك حوارات دورية ثابتة للرئيس في وسائل الإعلام، لطمأنة الشعب على كل القضايا، وأطالبه بتفعيل الهيئات الإعلامية بشكل عملي والمساندة للهيئة العامة للاستعلامات.
التشريعات الإعلامية
وطلب الإعلامي “جمال الشاعر”، وكيل الهيئة الوطنية للإعلام، بضرورة الإسراع بصدور التشريعات الإعلامية التي نحتاج إليها بشكل كبير في الفترة القادمة، كما طالب بإسقاط الديون من جميع الإعلام القومي الذي يؤدي رسالته على أكمل وجه.
دعم الصحافة القومية
وقالت الدكتورة “منى الحديدي”، أستاذة الإعلام إن مصر في حاجة ماسة إلى إعلام قوي موجه للخارج لتصحيح صورة مصر، حيث تتعرض مصر لهجوم إعلامي مضلل وكاذب، كما أتمنى من الرئيس أن يوجه بدعم ومساندة الإعلام القومي سواء كان ماسبيرو أو الصحافة القومية.
مساندة الوطن
وقال الكاتب “حاتم زكريا”، عضو المجلس الأعلى للإعلام وسكرتير عام نقابة الصحفيين، إن الرئيس “السيسي” دائمًا مايتحدث عن أهمية دور الإعلام في تلك المرحلة الصعبة من عمر الوطن، والإعلام المصري مطالب في هذه المرحلة بمساندة الدولة وقضايا الوطن، والدفاع عن مقومات وثوابت الدولة المصرية، وهذا يتطلب مساندة ودعمًا حقيقيًا لإعلام الدولة حتى يخرج من كبوته.
مخاطبة الخارج
وقال الإعلامي “أسامة كمال” إننى كمذيع أطالب الرئيس بمزيد من الحريات على أن تكون هذه الحريات مسئولة، وتحافظ على كل شبر من أرض مصر، كما تحافظ على تقاليد المجتمع المصري وتتسم بالموضوعية، كما أطالب الرئيس بأن تعمل الهيئات الإعلامية بشكل احترافي، وأن يكون دورها أكبر تأثيرًا مع أهمية أن يكون لمصر إعلام خارجي قوي يصل بصوت المصريين للخارج.
قناة للأطفال
وطالبت الإعلامية “أمينة صبري”، رئيس شبكة صوت العرب الأسبق، بضرورة تقوية إرسال الشبكات الإذاعية حتى يصل إلى الدول الإفريقية والعربية بشكل قوي، كما طالبت بأن تكون هناك قناة مخصصة للأطفال بشكل جذاب.
زيارة التليفزيون
ويقول الإعلامي “خيري حسن”، أتمنى من كل قلبي أن يقوم الرئيس “السيسي” بزيارة لمبنى ماسبيرو خلال ولايته الثانية، حيث أن هذه الزيارة إذا ما تمت ستكون لها وقع عظيم على كل أبناء التليفزيون المصري معنويًا.
تداول المعلومات
وأكد الإعلامي “شريف فؤاد”، المذيع بالتليفزيون المصري، إن الإعلام المصري في أشد الحاجة إلى عودة منصب وزير الإعلام مرة أخرى، والدستور لا يمنع تعيين وزير لشئون الإعلام، حيث أن المشهد الراهن في الإعلام يؤكد احتياجنا لهذا المنصب، وأتمنى صدور قانون تداول المعلومات في أسرع وقت.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري