قال أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام، إن مواقع التواصل الاجتماعي، ساوت بين الجاهل والعالم في حق إطلاق المعلومة، بعد أن كانت الصحافة تلعب دورًا كبيرًا في التحقق فيما مضى، لافتا إلى أن الشائعات سادت بشكل كبير، في الوقت الذي كان فيه الإعلام القديم محدودا، ويتضمن برامجا في الصحافة العلمية مثل العلم والإيمان وعالم البحار.
واستكمل هيكل خلال افتتاح ملتقى الصحافة العلمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: ورغم غزارة المعلومات المتاحة والصحف التقليدية والإلكترونية والتلفزيون، لم نعد نشاهد برامجا علمية على الشاشات، وحل محلها أسماء يرغب المتلقي في الاستماع إليها.
وتابع: يجب أن يكون لدينا جيل من الصحفيين القادرين على تبسيط العلوم وتقديمها بصورة جيدة للمتلقي مضيفًا: وفي العقدين الماضيين انصرف الطلاب عن الدراسات العلمية والتفتوا للدراسات الأدبية والتجارية مما يعني أن الأجيال القادمة أقل اهتماما بالعلم، متسائلا: من يقوم بهذه المهمة الصعبة؟!.. الصحفي خريج الإعلام المتخصص في الصحافة العلمية ولكنه سيواجه أزمة مع المصطلحات العلمية أو صحفي دارس العلوم ويحتاج لتأهيل في مجال الصحافة.
وأوضح: واجه العالم فيروس كورونا وانتشرت معلومات خاطئة عن هذا الفيروس والبعض ذهب إنه من صنع البشر أو حرب بيولوجية، وكشفت الأزمة غياب الصحفيين العلميين، فلم أقرأ حوارًا مع عالم في علم الفيروسات رغم وجوده من عشرات السنين، معربًا عن أمله في أن يقدم هذا الملتقى فرصة لترغيب الصحفيين في العمل على الصحافة العلمية.
فيما اعتبر فرانسيس ريتشاردونى رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن الصحافة العلمية حاجة ظهرت في هذا العصر خاصة مع ظهور فيروس كورونا الذي لا يعرف حدود جغرافية لأن الاهتمام والهلع عالمي، ومن ثم الصحافة العلمية هى الوحيدة القادرة على التعامل مع هذا التهديد بأبعاده المختلفة سواء الخوف منه أو كيفية التعامل معه.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري