قال “محمد فاضل”، رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى للإعلام، إن الدراما التليفزيونية حتى عام 2010 ، لم يشتك منها أحد، ولم تكن ضد توجهات الدولة، أوالأمن القومي، أو تضمنت عبارات مسيئة لم نعتد عليها مسبقًا، وهو ما اضطر الدولة لإنشاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وإصدار قانون لتنظيم الفضاء الإعلامي في مصر.
وأضاف “فاضل” ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي “سيد علي”، ببرنامج “حضرة المواطن” ، المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم”: كان هناك رقابة داخل ماسبيرو على الأعمال الدرامية، لافتًا إلى أن الجميع كان يتسابق لعرض مسلسله على شاشات التليفزيون المصري، ولكن حدث انفلات بعد فوضى يناير 2011، وتم ضبطها بعد 30 يونيو 2013، من الناحية الأمنية، والاقتصادية ، والسياسية، ولم يتبق إلا الإعلام والثقافة اللتان طالتهما يد الفوضى بصورة كبيرة، ولم يكن لدى الدولة الآليات المتاحة للسيطرة عليها.
وأردف قائلًا: المجلس الأعلى للإعلام له علاقة بما يعرض وليس له علاقة بما ينتج، ما يعرض الآن لا يمت لحرية الإبداع بصلة، مؤكدًا أن هناك البعض في الإعلام لهم أغراض غير بريئة، ويظهر جليًا في ما يعرض من مسلسلات تهدف لتحطيم الأسرة المصرية وقيمها الموروثة، وترسخ مبدأ “خد حقك بدراعك”.
المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام – الموقع الرسمي الموقع الرسمي للمجلس الاعلي لتنظيم الاعلام المصري